حسان بن ثابت
قصائده
371 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لعمرك ما تنفك عن طلب الخنالَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَن طَلَبِ الخَنا
- باهى بن سقعب إذ أثرى بكلبتهباهى بنُ سَقعَبَ إِذ أَثرى بِكَلبَتِهِ
- أظن عيينة إذ زارهاأَظَنَّ عُيَينَةُ إِذ زارَها
- إياك إني قد كبرت وغالنيإِيّاكَ إِنّي قَد كَبِرتُ وَغالَني
- لقد علمت بنو النجارلَقَد عَلِمَت بَنو النَجّارِ أَنّي
- لعمرة بالبطحاء بين معرفلِعَمرَةَ بِالبَطحاءِ بَينَ مُعَرَّفٍ
- يخاف أبي جنان العدويَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّ
- يا ابني رفاعة ما بالي وبالكمايا اِبنَي رِفاعَةَ ما بالي وَبالُكُما
- أسلم أفصى غير آل عويمرأَسلَمُ أَفصى غَيرَ آلِ عُوَيمِرٍ
- ما ولدتكم قروم من بني أسدما وَلَدَتكُم قُرومٌ مِن بَني أَسَدِ
- أوصى أبونا مالك بوصايةأَوصى أَبونا مالِكٌ بِوِصايَةٍ
سيرته
(ولد نحو 60 ق.هـ / 563م – توفي نحو 54 هـ / 674م)
صحابي جليل، وشاعر النبي محمد ﷺ، وأحد أعلام الشعر في الجاهلية والإسلام. يُعد من المخضرمين، حيث عاش نحو ستين عاماً في الجاهلية ومثلها في الإسلام. نشأ في المدينة المنورة، واشتهر قبل إسلامه بمدائحه لملوك الغساسنة وملوك الحيرة، وكان من شعراء البلاط المرموقين في ذلك العصر.
وبعد إسلامه، كرّس شعره للدفاع عن الإسلام وردّ هجاء المشركين؛ فكان لسان النبي ﷺ في ميادين الشعر، يذود عنه وينافح عن الدعوة بكلماته. وقال فيه أبو عبيدة: «فَضَل حسان الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي في النبوة، وشاعر اليمانيين في الإسلام».
اتصف شعره بالقوة في الهجاء والجزالة في المدح، إلى جانب قدرة بارعة على المقارنة والتصوير. لم يشارك في الغزوات لعلة في جسده، لكنه ناصر الإسلام بلسانه. عُرف بطول العمر، وقيل إنه أصيب بالخَرَف قبيل وفاته، وقد انقرض عقبه ولم يُعرف له نسل باقٍ.