حسان بن ثابت
قصائده
371 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وإنما الشعر لب المرء يعرضهوَإِنَّما الشِعرُ لُبُّ المَرءِ يَعرِضُهُ
- لو ان فتى نال السماء بكفهلَوَ اِنَّ فَتىً نالَ السَماءَ بِكَفِّهِ
- إذا ما ترعرع فينا الغلامإِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُ
- كنا ملوك الناس قبل محمدكُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍ
- هل المجد إلا السؤدد العود والندىهَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدى
- ألا أبلغ أبا هدم رسولاأَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاً
- إن النضيرة ربة الخدرإِنَّ النَضيرَةَ رَبَّةَ الخِدرِ
- أبلغ عبيدا بأن الفخر منقصةأَبلِغ عُبَيداً بِأَنَّ الفَخرَ مَنقَصَةٌ
- لله در رافع أنى اهتدىلِلَّهِ دَرُّ رافِعٍ أَنّى اِهتَدى
- هل رسم دارسة المقام يبابهَل رَسمُ دارِسَةِ المَقامِ يَبابِ
- ويوم بدر لقيناكم لنا مددوَيَومَ بَدرٍ لَقيناكُم لَنا مَدَدٌ
- لقد علم الأقوام أن ابن هاشملَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍ
- نصرنا رسول الله والدين عنوةنَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً
- أبلغ هوازن أعلاها وأسفلهاأَبلِغ هَوازِنَ أَعلاها وَأَسفَلَها
- ولولا ثلاث هن في الكاس لم يكنوَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ في الكاسِ لَم يَكُن
- أقبل سيل جاء من أمر اللهأَقبَلَ سَيلٌ جاءَ مِن أَمرِ اللَه
- سالت هذيل رسول الله فاحشةسالَت هُذَيلٌ رَسولَ اللَهِ فاحِشَةً
- صلاتهم التصدي والمكاءصَلاتُهُمُ التَصَدّي وَالمُكاءُ
- نجهت بني قيس فأغضى سفيههمنَجَهتُ بَني قَيسٍ فَأَغضى سَفيهُهُم
- لمن الصبي بجانب البطحاءلِمَنِ الصَبِيُّ بِجانِبِ البَطحاءِ
- وكفى بنا فضلا على من غيرناوَكَفى بِنا فَضلاً عَلى مَن غَيرِنا
- لاطت قريش حياض المجد فافترطتلاطَت قُرَيشٌ حِياضَ المَجدِ فَاِفتَرَطَت
- أبوك أبو سوء وخالك مثلهأَبوكَ أَبو سوءٍ وَخالُكَ مِثلُهُ
- شهدت بإذن الله أن محمداشَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً
- تأوبني ليل بيثرب أعسرتَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ
- نصرنا فما تلقى لنا من كتيبةنَصَرنا فَما تَلقى لَنا مِن كَتيبَةٍ
- مستشعري حلق الماذي يقدمهممُستَشعِري حِلَقَ الماذِيِّ يَقدُمُهُم
- لو لم تكن فيه آيات مبينةلَو لَم تَكُن فيهِ آياتٌ مُبَيَّنَةٌ
- لست إلى عمر ولا المرء منذرلَستَ إِلى عَمرٍ وَلا المَرءِ مُنذِرٍ
- ما نخشى بحمد الله قوماما نَخشى بِحَمدِ اللَهِ قَوماً
- ورثنا من البهلول عمرو بن عامروَرِثنا مِنَ البُهلولِ عَمروُ بنِ عامِرٍ
- فمن للقوافي بعد حسان وابنهفَمَن لِلقَوافي بَعدَ حَسّانَ وَاِبنِهِ
- ألا يا لقوم هل لما حم دافعأَلا يا لَقَومٍ هَل لِما حُمَّ دافِعُ
- ذهبت بابن الزبعرى وقعةذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌ
- لعمرك إن إلك من قريشلَعَمرُكَ إِنَّ إِلَّكَ مِن قُرَيشٍ
- وما اهتز عرش الله من موت هالكوَما اِهتَزَّ عَرشُ اللَهَ مِن مَوتِ هالِكٍ
- ثريد كأن السمن في حجراتهثَريدٌ كَأَنَّ السَمنَ في حَجَراتِهِ
- قومي الذين هم آووا نبيهمقَومي الَّذينَ هُمُ آوَوا نَبِيَّهُمُ
- إذا ما ابن عباس بدا لك وجههإِذا ما اِبنُ عَبّاسٍ بَدا لَكَ وَجهُهُ
- يا محكم بن طفيل قد أتيح لكميا مُحكَمِ بنُ طُفَيلٍ قَد أُتيحَ لَكُم
سيرته
(ولد نحو 60 ق.هـ / 563م – توفي نحو 54 هـ / 674م)
صحابي جليل، وشاعر النبي محمد ﷺ، وأحد أعلام الشعر في الجاهلية والإسلام. يُعد من المخضرمين، حيث عاش نحو ستين عاماً في الجاهلية ومثلها في الإسلام. نشأ في المدينة المنورة، واشتهر قبل إسلامه بمدائحه لملوك الغساسنة وملوك الحيرة، وكان من شعراء البلاط المرموقين في ذلك العصر.
وبعد إسلامه، كرّس شعره للدفاع عن الإسلام وردّ هجاء المشركين؛ فكان لسان النبي ﷺ في ميادين الشعر، يذود عنه وينافح عن الدعوة بكلماته. وقال فيه أبو عبيدة: «فَضَل حسان الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي في النبوة، وشاعر اليمانيين في الإسلام».
اتصف شعره بالقوة في الهجاء والجزالة في المدح، إلى جانب قدرة بارعة على المقارنة والتصوير. لم يشارك في الغزوات لعلة في جسده، لكنه ناصر الإسلام بلسانه. عُرف بطول العمر، وقيل إنه أصيب بالخَرَف قبيل وفاته، وقد انقرض عقبه ولم يُعرف له نسل باقٍ.