حسان بن ثابت
قصائده
371 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أرقت لتوماض البروق اللوامعأَرِقتُ لِتَوماضِ البُروقِ اللَوامِعِ
- من مبلغ صفوان أن عجوزهمَن مُبلِغٌ صَفوانَ أَنَّ عَجوزُهُ
- إن التي ألقتك من تحت رجلهاإِنَّ الَّتي أَلقَتكَ مِن تَحتِ رِجلِها
- تمنى جبير أن يسود كما رجاتَمَنّى جُبَيرٌ أَن يَسودَ كَما رَجا
- بئس ما قاتلت خيابر عمابِئسَ ما قاتَلَت خَيابِرُ عَمّا
- خابت بنو أسد وآب غزيهمخابَت بَنو أَسَدٍ وَآبَ عَزِيزُهُمْ
- علمتك والله الحسيب عفيفةعَلِمتُكَ وَاللَهُ الحَسيبُ عَفيفَةً
- والله ما أوصى أمية بكرهوَاللَهِ ما أَوصى أُمَيَّةُ بِكرَهُ
- منعنا على رغم القبائل ضيمنامَنَعنا عَلى رَغمِ القَبائِلِ ضَيمَنا
- أروني سعودا كالسعود التي سمتأَروني سُعوداً كَالسُعودِ الَّتي سَمَت
- رضيت حكومة المرقال قيسرَضيتُ حُكومَةَ المِرقالِ قَيسٍ
- إذا ذكرت عقيلة بالمخازيإِذا ذُكِرَت عَقيلَةُ بِالمَخازي
- ما كثرت بنو أسد فتخشىما كَثُرَت بَنو أَسَدٍ فَتُخشى
- محاضرنا يكفوننا ساكن القرىمَحاضِرُنا يَكفونَنا ساكِنَ القُرى
- لو كان في الدار قرم ذو محافظةلَو كانَ في الدارِ قَرمٌ ذو مُحافَظَةٍ
- وكم مشهد نافحت عنه خصومهوَكَم مَشهَدٍ نافَحتُ عَنهُ خُصومَهُ
- صابت شعائره بصرى وفي رمحصابَت شَعائِرُهُ بُصرى وَفي رُمَحٍ
- وحازية ملبوبة ومنجسوَحازِيَةٍ مَلبوبَةٍ وَمُنَجِّسٍ
- إن ثقيفا كان فاعترفوا بهإِنَّ ثَقيفاً كانَ فَاِعتَرِفوا بِهِ
- رحم الله نافع ابن بديلرَحِمَ اللَهُ نافِعَ اِبنِ بُدَيلٍ
- بني أسد ما بال آل خويلدبَني أَسَدٍ ما بالُ آلِ خُوَيلِدٍ
- أمسى الفتى عمرو بن عبد ثاوياأَمسى الفَتى عَمروُ بنُ عَبدٍ ثاوِياً
- كلاب وتيم ألصقا ابن أخيهماكِلابٌ وَتَيمٌ أَلصَقا اِبنَ أَخيهِما
- على حين أن قالت لأيمن أمهعَلى حينِ أَن قالَت لِأَيمَنَ أُمُّهُ
- ما البكر إلا كالفصيل وقد نرىما البَكرُ إِلّا كَالفَصيلِ وَقَد نَرى
- لو شهدتني من معد عصابةلَو شَهِدَتني مِن مَعَدٍّ عِصابَةٌ
- يا حار لست كأقوام تمت بهميا حارِ لَستَ كَأَقوامٍ تَمُتُّ بِهِم
- وأم ضرار تنشد الناس والهاوَأُمُّ ضِرارٍ تَنشُدُ الناسَ والِهاً
- سلامة دمية في لوح بابسَلامَةُ دُميَةٌ في لَوحِ بابٍ
- رب خالة لك بين قدس وآرةرُبَ خالَةٍ لَكَ بَينَ قُدسَ وَآرَةٍ
- إن تك مطعام العشيات من غنىإِن تَكُ مِطعامَ العَشِيّاتِ مِن غِنىً
- ومسترق النخامة مستكينوَمُستَرِقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ
- أبلغ بني عمر بأن أخاهمأَبلِغ بَني عَمرٍ بِأَنَّ أَخاهُمُ
- جزى الله مخزوما بأسوا صنيعهاجَزى اللَهُ مَخزوماً بِأَسوَا صَنيعِها
- لقد أتى عن بني الجرباء قولهملَقَد أَتى عَن بَني الجَرباءِ قَولُهُمُ
- لقد كان قيس في اللئام مرددالَقَد كانَ قَيسٌ في اللِئامِ مُرَدِّداً
- إن أباك الرذل كان لصغرةإِنَّ أَباكَ الرَذلَ كانَ لِصِغرَةٍ
- ماذا أردتم من أخي الخير باركتماذا أَرَدتُم مِن أَخي الخَيرِ بارَكَت
- يا حار في سنة من نوم أولكميا حارِ في سِنَةٍ مِن نَومِ أَوَّلِكُم
- سائل بني الأشعر إن جئتهمسائِل بَني الأَشعَرِ إِن جِئتَهُم
سيرته
(ولد نحو 60 ق.هـ / 563م – توفي نحو 54 هـ / 674م)
صحابي جليل، وشاعر النبي محمد ﷺ، وأحد أعلام الشعر في الجاهلية والإسلام. يُعد من المخضرمين، حيث عاش نحو ستين عاماً في الجاهلية ومثلها في الإسلام. نشأ في المدينة المنورة، واشتهر قبل إسلامه بمدائحه لملوك الغساسنة وملوك الحيرة، وكان من شعراء البلاط المرموقين في ذلك العصر.
وبعد إسلامه، كرّس شعره للدفاع عن الإسلام وردّ هجاء المشركين؛ فكان لسان النبي ﷺ في ميادين الشعر، يذود عنه وينافح عن الدعوة بكلماته. وقال فيه أبو عبيدة: «فَضَل حسان الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي في النبوة، وشاعر اليمانيين في الإسلام».
اتصف شعره بالقوة في الهجاء والجزالة في المدح، إلى جانب قدرة بارعة على المقارنة والتصوير. لم يشارك في الغزوات لعلة في جسده، لكنه ناصر الإسلام بلسانه. عُرف بطول العمر، وقيل إنه أصيب بالخَرَف قبيل وفاته، وقد انقرض عقبه ولم يُعرف له نسل باقٍ.