قصائده
282 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خليت قلبي في يدي ذات الخالخَلَّيتُ قلْبي في يَدَيْ ذاتِ الخالْ
- سيوف يقيل الموت تحت ظباتهاسيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِها
- كآبة الذل في كتابيكآبَةُ الذُّلِّ في كتابي
- قصد المنون له فمات فقيداقَصَدَ المَنونُ لَهُ فَماتَ فَقيدا
- بادر إلى التوبة الخلصاء مجتهدابادِرْ إِلى التَّوبَةِ الخَلصاءِ مُجْتَهِداً
- سرى طيف الحبيب على البعادسَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البِعادِ
- بيضاء مضمومة مقرطقةبَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ
- أدعو إليك فلا دعاء يسمعأَدعُو إِليكَ فلا دُعاءٌ يُسْمَعُ
- مستوحشا من جميع الناس كلهممُسْتَوْحِشاً مِنْ جَميعِ النَّاسِ كُلِّهمِ
- يا وجه معتذر ومقلة ظالميا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلةَ ظالمِ
- أصمم في الغواية أم أناباأصَمَّمَ في الغوايَةِ أَمْ أَنَابا
- كريم على العلات جزل عطاؤهكريمٌ على العِلَّاتِ جَزلٌ عطاؤهُ
- رشا سجد الجمال لوجنتيهرشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ
- جادت لك الدنيا بنعمة عيشهاجادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها
- بين الأهلة بدر ما له فلكبينَ الأهلَّةِ بدرٌ ما لَهُ فَلَكُ
- ما بال بابك محروسا ببوابمَا بَالُ بَابِكَ مَحْرُوسَاً ببَوَّابِ
- وشادن ذي دلالوشادنٍ ذي دلالِ
- إذا كنت تأتي المرء تعظم حقهإذا كُنْتَ تَأْتِي المَرءَ تُعْظمُ حَقَّهُ
- هو الفتح منظوما على إثره الفتحهو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ
- وكأنما ترنو بعين غزالةوكأنَّما تَرنو بعينِ غزالةٍ
- قالوا شبابك قد ولى فقلت لهمقالوا شبابُكَ قد ولَّى فقلتُ لهُمْ
- بدا الهلال جديدابَدا الهِلالُ جَديداً
- بكفه ساحر البيان إذابكفَّهِ ساحرُ البيانِ إذا
- قالوا شبابك قد مضت أيامهقالوا شَبابُكَ قد مضَتْ أَيامُهُ
- هتك الحجاب عن الضمائرهتَكَ الحِجابَ عَنِ الضمائرْ
- بيضاء يحمر خداها إذا خجلتبَيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إِذا خَجِلتْ
- من محب شفه سقمهمِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُه
- بياض شيب قد نصعبياضُ شيبٍ قَدْ نَصَعْ
- لست بقاض أمليلستُ بقاضٍ أملي
- يا ساحرا طرفه إذ يلحظيا ساحراً طَرْفُهُ إِذْ يَلْحَظُ
- ديار عفت تبكي السحاب طولهادِيارٌ عفَتْ تبكي السحابُ طُولَها
- لقد سجعت في جنح ليل حمامةلقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ
- يا من تجلد للزمايا مَنْ تَجلَّدَ للزَّما
- يا ويلتا من موقف ما بهيا وَيلتا مِنْ مَوْقفٍ ما بهِ
- يا هلالا في تجنيهيا هلالاً في تجنِّيهِ
- أنت بما في نفسه أعلمأنتَ بما في نفسهِ أعلمْ
- قلبي رهين بين أضلاعيقَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي
- أرقت وقلبي عنك ليس يفيقأرقتُ وقلبي عنك ليسَ يُفيقُ
- وقضيب يميس فوق كثيبوقَضيبٍ يميسُ فوقَ كثيبٍ
- صدعت قلبي صدع الزجاجصَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج
سيرته
أديب وشاعر وأحد أعلام النثر العربي في الأندلس، وُلد وتوفي في مدينة قرطبة. يعود أصله إلى بيت من الموالي؛ إذ كان جده الأعلى سالم مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. نشأ ابن عبد ربه في بيئة علمية وثقافية، فبرز في ميدان الأدب والشعر، غير أن نزعته العلمية غلبت لاحقًا على موهبته الشعرية، فانصرف إلى التأليف وجمع الأخبار والنوادر.
اشتهر بكتابه الخالد "العقد الفريد"، الذي جمع فيه طرائف الأدب وفنونه، حتى صار من أبرز مصادر الأدب العربي في العصور التالية. أُطلق على الكتاب أولًا اسم "العقد"، ثم أُلحق به لاحقًا وصف "الفريد". وله كذلك شعر في الزهد والحكمة عُرف بـ "الممحصات"، نقض فيه ما قاله من غزل ونسيب في صباه.
حُظي ابن عبد ربه بشهرة واسعة في عصره، واعتُبر من النماذج التي انتقلت من الفقر إلى الثراء بفضل علمها وأدبها. وتضم قائمة مؤلفاته الأخرى أرجوزة تاريخية تناول فيها الخلفاء الأمويين، وقد أثار الجدل بعدم ذكره للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أُصيب بالفالج قبيل وفاته بأيام. وتناولت سيرته ودراساته الأدبية عدة كتب معاصرة، منها كتاب "ابن عبد ربه وعقده" لجبرائيل سليمان جبور، وكتاب "ابن عبد ربه" لفؤاد أفرام البستاني.