ابن الخياط
العصر المملوكي151 قصيدة
قصائده
151 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أفيض دموع أم سيول تموجأفَيْضُ دُمُوعٍ أَمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُ
- أهدى الأمير إليك خير تحيةأَهْدى الأَمِيرُ إِلَيْكَ خَيْرَ تَحيَّةٍ
- تحراني الزمان بكل خطبتَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍ
- خليلي إن لم تسعدا فذارنيخَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي
- تجاف عن العفاة ولا ترعهمتَجافَ عَنِ الْعُفاةِ وَلا تَرُعْهُمْ
- ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً
- أبعدك أتقي نوب الزمانأَبَعْدَكَ أَتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِ
- وافى كتابك أسنى ما يعود بهوافى كَتابُكَ أَسْنى ما يَعُودُ بِهِ
- أبا الفضل كيف تناسيتنيأَبا الْفَضْلِ كَيْفَ تَناسَيْتَنِي
- أترى الهلال أنار ضوء جبينهأَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِ
- يا بن من شاد المعالي جودهيا بْنَ مَنْ شادَ الْمَعالِي جُودُهُ
- أقول لدهر ضامني بعد عزةأَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ
- أبا حسن لئن كانت أجابتأبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْ
- أقول واليوم بهيم خطبهأَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُ
- أيام دهرك كلها أعيادأيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ
- هبوا طيفكم أعدى على النأي مسراههَبُوا طَيْفَكُمْ أَعْدى عَلَى النَّأْي مَسْراهُ
- ما على فضلك ذا من مفضلما عَلَى فَضْلِكَ ذا مِنْ مُفْضِلِ
- مليت بدرا تهناه وضرغامامُلِّيتَ بَدْراً تُهَنّاهُ وَضِرْغاما
- نشدتك لا تعدم الراح راحانَشَدْتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحا
- أحتى إلى العلياء يا خطب تطمحأَحَتّى إِلى الْعَلْياءِ يا خَطْبُ تَطْمَحُ
- أسوم الجباب فلا خزهاأَسُومُ الْجِبابَ فَلا خَزَّها
- يد لك عندي لا تؤدى حقوقهايَدٌ لَكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقُوقُها
- أمعذبي بالنار سل بجوانحيأَمُعَذِّبِي بِالنّارِ سَلْ بِجَوانِحِي
- أما الزمان فلم يزل ينحيأَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي
- جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرىجَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
- لقد غال نبلك يا نابللَقَدْ غالَ نَبْلُكَ يا نابِلُ
- لنا مجلس ما فيه للهم مدخللَنا مَجْلِسٌ ما فِيهِ لِلْهَمِّ مَدْخَلٌ
- كم سما لي بحسن رأيك جدكَمْ سَما لِي بِحُسْنِ رَأْيِكَ جَدُّ
- أيا ناهض الملك أي الثناءأَيا ناهِضَ الْمُلْكِ أَيُّ الثَّناءِ
- يا موقد النار الذي لم يأل فييا مُوقِدَ النّار الَّذِي لَمْ يَأْلُ في اسْ
- صرت بين الصادين يا بن المجليصِرْتَ بَيْنَ الصّادَيْنِ يَا بْنَ الْمُجَلِّي
سيرته
طاف البلاد يمتدح الناس، ودخل بلاد العجم، كما أقام في حلب مدة من الزمن. له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره، حتى قال ابن خلكان في ترجمته عنه: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".