ابن الخياط
العصر المملوكي151 قصيدة
قصائده
151 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لاح الهلال فما يكاد يرىلاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرى
- ليت الذي قلبي به مغرملَيْتَ الَّذِي قَلْبِي بِهِ مُغْرَمُ
- رأيتك لما شمت برقك خلبارَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً
- يا حسنه قمرا وأنت سماؤهيا حُسْنَهُ قَمَراً وَأَنْتَ سَماؤُهُ
- قولا لفخراور قول امرئقولا لِفَخْراوَرَ قَوْلَ امْرِئٍ
- ايا ما أحسن المنثوراَيا ما أَحْسَنَ الْمَنْثُو
- هي الديار فعج في رسمها العاريهِيَ الدِّيارُ فَعُجْ فِي رَسْمِها الْعارِي
- بنفسي على قربه النازحبِنَفْسِي عَلَى قُرْبِهِ النَّازِحُ
- ألا هكذا فليحرز الحمد والأجراأَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْرا
- تغيرتم عن عهدكم آل كاملتَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍ
- ألم أك للقوافي الغر خدناأَلَمْ أَكُ لِلْقَوافِي الْغُرِّ خدْناً
- أما أبو اليمن فلتفخر به اليمنأَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ
- مولاي تصبر عن أديبكمَوْلايَ تَصْبِرُ عَنْ أَدِيبِكْ
- وإني للزمان لذو نضالوَإِنِّي لِلزَّمانِ لَذُو نِضالٍ
- أبلغ أبا الفضل الذي شهدتأَبْلِغْ أَبا الْفَضْلِ الَّذِي شَهِدَتْ
- ثمر كأن به الذيثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِي
- أبا حسن أنت أهل الجميلأَبا حَسَنٍ أَنْتَ أَهْلُ الْجَمِيلِ
- إذا عز نفسي عن هواك قصورهاإِذا عَزَّ نَفْسِي عَنْ هَواكَ قُصُورُها
- قل للعميد عميد الملك إن لهقُلْ لِلْعَمِيدِ عِمِيدِ الْمُلْكِ إِنَّ لَهُ
- خيار حين تنسبه خيارخِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ
- ما لأبي اليمن علينا يدما لأَبِي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ
- بنفسي من تضيء به الدياجيبِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
- كم توالت يا سعيد بن عليكَمْ تَوالَتْ يا سَعِيدُ بْنَ عَلِي
- ألا من مبلغ عني علياأَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا
- أبا المجد كم لك من طالبأَبا الْمَجْدِ كَمْ لَكَ مِنْ طالِبٍ
- يا قبر ما للمجد عندك فاحتفظيا قَبْرُ ما لِلْمَجْدِ عِنْدَكَ فَاحْتَفِظْ
- أتاني أن المجد عني سائلأَتانِيَ أَنَّ الْمَجْدَ عَنِّي سائِلٌ
- أما وعتاق العيس لو وجدت وجديأَما وَعِتاقِ الْعِيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِي
- متى أنا طاعن قلب الفجاجمَتى أَنا طاعِنٌ قَلْبَ الْفِجاجِ
- جرى لك بالتوفيق أيمن طائرجَرى لَكَ بِالتَّوْفِيقِ أَيْمَنُ طائِرِ
- ألا يا محرقي بالنار مهلاأَلا يا مُحْرِقِي بالنّارِ مَهْلاً
- طربت وما كان ذاك الطربطَرِبْتُ وَما كانَ ذاكَ الطَّرَبْ
- أنا والندى سيفان فيأَنا وَالنَّدى سَيْفانِ في
- أيا بين ما سلطت إلا على ظلميأَيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلاّ عَلَى ظُلْمِي
- أتطمع في الود من زاهدأَتَطْمَعُ فِي الْوُدِّ مِنْ زاهِدِ
- شرفا لمجدك بانيا ومقوضاشَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاً
- أمني النفس وصلا من سعادأُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِ
- من كان مثل أبي علي فلينلمَنْ كانَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ فَلْيَنَلْ
- لنا كل يوم هناء جديدلَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
- أراني من روعات بينك نازلاأُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً
سيرته
طاف البلاد يمتدح الناس، ودخل بلاد العجم، كما أقام في حلب مدة من الزمن. له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره، حتى قال ابن خلكان في ترجمته عنه: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".