قصائده
742 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وبئر شربنا بها عذبةوَبِئرٍ شَرِبنا بِها عَذبَةً
- لبيك يا من دعاني عند عثرتهلَبَّيكَ يا مَن دَعاني عِندَ عَثرَتِهِ
- ألا رب يوم بالدويرة صالحأَلا رُبَّ يَومٍ بِالدُوَيرَةِ صالِحٍ
- وتخاله يوم الرهان غمامةوَتَخالُهُ يَومَ الرِهانِ غَمامَةٌ
- ظللنا نسقى سكرا حامضاظَلَلنا نُسقى سُكَّراً حامِضاً
- أدام المهيمن عز الوزيرأَدامَ المُهَيمِنُ عِزَّ الوَزيرِ
- دست بنية بسطام عقاربهادَسَّت بُنَيَّةُ بِسطامٍ عَقارِبَها
- سرى ليلة حتى أداء عمودهاسَرى لَيلَةً حَتّى أَداءَ عَمودُها
- جل امرؤ منفردا وجلاجَلَّ اِمرُؤٌ مُنفَرِداً وَجَلّا
- وأنت الذي ذللت للناس جانبيوَأَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلناسِ جانِبي
- أقول وقد صد عني امرؤأَقولُ وَقَد صَدَّ عَنّي اِمرُؤٌ
- نؤوم على غيظ الأعاد محسدنَؤومٌ عَلى غَيظِ الأَعادِ مُحَسَّدٌ
- تبدى عشاء هلال الصيامتَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ
- وفتيان لهو غدوا للصبوحوَفِتيانِ لَهوٍ غَدَوا لِلصَبو
- لا غرو إن أصبحت خيلان وجنتهلا غَروَ إِن أَصبَحَت خَيلانُ وَجنَتِهِ
- يا عائدا قد جاء يشمت بييا عائِداً قَد جاءَ يَشمَتُ بي
- أيا من يحاربني غدرهأَيا مَن يُحارِبُني غَدرُهُ
- فنيت سوى حشاشاة ترقىفَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى
- غدا بها صفراء كرخيةغَدا بِها صَفراءَ كَرخِيَّةً
- شخوص ولاية كشخوص عزلشُخوصُ وِلايَةٍ كَشُخوصِ عَزلِ
- ومقتول سكر عاش لي إذ دعوتهوَمَقتولِ سُكرٍ عاشَ لي إِذ دَعَوتُهُ
- حال من دون رؤيتي للوزيريحالَ مِن دونِ رُؤيَتي لِلوَزيرَي
- يا شر هل للوعد من نجحيا شَرَّ هَل لِلوَعدِ مِن نُجحِ
- بنفسي مستسلم للرقادبِنَفسِيَ مُستَسلِمٌ لِلرُقادِ
- وظاهرة في نصف شهر لمن يرىوَظاهِرَةٍ في نِصفِ شَهرٍ لِمَن يَرى
- أنت من معشر لهم قدم السوءأَنتَ مِن مَعشَرٍ لَهُم قَدَمُ السو
- إذا ما تخلف من قد دعوتإِذا ما تَخَلَّفَ مَن قَد دَعَوتَ
- وفتيان غدوا والليل داجوَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ
- وأبقيت مني فتى مدنفاوَأَبقَيتِ مِنّي فَتىً مُدنَفاً
- أبا طيب خبرت أنك بعدناأَبا طَيِّبٍ خُبِّرتُ أَنَّكَ بَعدَنا
- يتيه عندي وأنا أخضعيَتيهُ عِندي وَأَنا أَخضَعُ
- حدثونا عن بدعة فأبيناحَدَّثونا عَن بِدعَةٍ فَأَبَينا
- أتتني دجلة فيما أتتأَتَتنِيَ دِجلَةُ فيما أَتَت
- يا مدخل الصلع حماما يزيدهميا مُدخِلَ الصُلعِ حَمّاماً يَزيدُهُمُ
- لقد كان يصطاد المحبين يوسفلَقَد كانَ يَصطادُ المُحِبّينَ يوسُفٌ
- أتاني والإصباح ينهض في الدجىأَتانِيَ وَالإِصباحُ يَنهَضُ في الدُجى
- كفى حزنا أني بقولي شاكركَفى حَزَناً أَنّي بِقَولِيَ شاكِرٌ
- غفرت ذنب النوى إذ كنت باخلهغَفَرتُ ذَنبَ النَوى إِذ كُنتُ باخِلَهُ
- يا حسن أحمد غاديا أمسيا حُسنَ أَحمَدَ غادِياً أَمسِ
- ذعرت بقمري أغن ينوحذُعِرتُ بِقُمرِيٍّ أَغَنَّ يَنوحُ
سيرته
نشأ في بيت الخلافة العباسية، وأُولع منذ صغره بالأدب والشعر؛ فكان يتردد على فصحاء الأعراب ليأخذ عنهم ويستقي من بلاغتهم، حتى صار من رواد الشعر المبتكر وأحد أعلام فن البديع.
ورغم ابتعاده عن السياسة، فإنه وقع ضحية لصراعاتها؛ حيث خلع القادة الخليفة المقتدر بالله وبايعوا ابن المعتز ولقبوه بـ "المرتضى بالله"، فجلس على كرسي الخلافة ليوم وليلة فقط. وتلا ذلك عودة أنصار المقتدر الذين قبضوا عليه وسلموه إلى أحد خدم المقتدر، المدعو "مؤنس"، فخنقه.
رثاه كثير من الشعراء بعد وفاته، وترك أثرًا بارزًا في التراث الأدبي.
ومن الكتب التي تناولت سيرته: