قصائده
742 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أغار عليه من ألحاظ قلبيأَغارُ عَلَيهِ مِن أَلحاظِ قَلبي
- بيضاء إن لبست بياضا خلتهابَيضاءُ إِن لَبِسَت بَياضاً خِلتَها
- وقفت بالروض أبكي فقد مشبههوَقَفتُ بِالرَوضِ أَبكي فَقدَ مُشبِهِهِ
- ظللت بحزن إن بدا البرق غدوةظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةً
- يا ليلة بت فيها دائم السهريا لَيلَةً بِتُّ فيها دائِمَ السَهرِ
- وكأس كمصباح السماء شربتهاوَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُها
- مضى من شبابك ما قد مضىمَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى
- أرقت جميع الليل للبارق الذيأَرِقتُ جَميعَ اللَيلِ لِلبارِقِ الَّذي
- يا سارق الأنوار من شمس الضحىيا سارِقَ الأَنوارِ مِن شَمسِ الضُحى
- لقد شد ملك بني هاشملَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ
- أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتهاأَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها
- يا ناظرا أودع قلبي الهوىيا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى
- لله ما يشاءلِلَّهِ ما يَشاءُ
- ما أقصر الليل على الراقدما أَقصَرَ اللَيلَ عَلى الراقِدِ
- لا تلق إلا بليل من تواصلهلا تَلقَ إِلّا بِلَيلٍ مِن تَواصُلُهُ
- فك حرا للوجد قيد البكاءفُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
- فتنتنا السلافة العذراءفَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُ
- كم لي من عذولكَم لِيَ مِن عَذولٍ
- يقولون لي والبعد بيني وبينهايَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها
- انظر إلى حسن هلال بدااِنظُر إِلى حُسنِ هِلالٍ بَدا
- أيا سدرة الوادي على المشرع العذبأَيا سَدرَةَ الوادي عَلى المَشرَعِ العَذبِ
- يا من به صمم عن الشكوىيا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى
- وابلائي من محضري ومغيبيوابَلائي مِن مَحضَري وَمَغيبي
- أيا وادي الأحباب سقيت وادياأَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً
- يا من يسارقني النظريا مَن يُسارِقُني النَظَر
- كايدكم دهركم بزامرةكايَدَكُم دَهرُكُم بِزامِرَةٍ
- يا دار يا دار أطرابي وأشجانييا دارُ يا دارَ أَطرابي وَأَشجاني
- أرد الطرف من حذري عليهأَرُدُّ الطَرفَ مِن حَذَري عَلَيهِ
- عتبت عليك مليحة العتبعَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِ
- يا غزال الوادي بنفسي أنتايا غَزالَ الوادي بِنَفسي أَنتا
- طال ليلي وساورتني الهمومطالَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُ
- أغار عليك من قلبي إذا ماأَغارُ عَلَيكِ مِن قَلبي إِذا ما
- أيا من حسنه عذر اشتياقيأَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
- قد صد قلبي قمرقَد صَدَ قَلبي قَمَرُ
- طار نومي وعاود القلب عيدطارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
- وحلو الدلال مليح الغضبوَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب
- لما رأيت الدمع يفضحنيلَمّا رَأَيتُ الدَمعَ يَفضَحُني
- إلى الله أشكو الشوق لا إن لقيتهإِلى اللَهِ أَشكو الشَوقَ لا إِن لَقيتُهَ
- بكرت تعير الأرض لون شبابهابَكَرَت تُعيرُ الأَرضَ لَونَ شَبابِها
- صبرا على الهموم والأحزانصَبراً عَلى الهُمومِ وَالأَحزانِ
سيرته
نشأ في بيت الخلافة العباسية، وأُولع منذ صغره بالأدب والشعر؛ فكان يتردد على فصحاء الأعراب ليأخذ عنهم ويستقي من بلاغتهم، حتى صار من رواد الشعر المبتكر وأحد أعلام فن البديع.
ورغم ابتعاده عن السياسة، فإنه وقع ضحية لصراعاتها؛ حيث خلع القادة الخليفة المقتدر بالله وبايعوا ابن المعتز ولقبوه بـ "المرتضى بالله"، فجلس على كرسي الخلافة ليوم وليلة فقط. وتلا ذلك عودة أنصار المقتدر الذين قبضوا عليه وسلموه إلى أحد خدم المقتدر، المدعو "مؤنس"، فخنقه.
رثاه كثير من الشعراء بعد وفاته، وترك أثرًا بارزًا في التراث الأدبي.
ومن الكتب التي تناولت سيرته: