ابن الأبار البلنسي
العصر المملوكي251 قصيدة
قصائده
251 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لم أدر والسوسان قد أوفى علىلم أدْرِ والسوْسانِ قَد أوفى علَى
- سوسنة مزقت غلائلهاسَوْسَنَةٌ مُزِّقَتْ غَلائِلُها
- تحيف حالتي حيف الزمانتَحَيَّفَ حالَتِي حَيفُ الزَّمانِ
- حجاب عمرك يا مغرور مهتوكحجابُ عمرك يا مغرورُ مهتوكُ
- وإما رأيت الرسوم امحتوَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت
- لا يضع مني لوني عندكملا يَضَعْ مِنِّي لَوْنِي عِنْدكُم
- أسوسنة أم عيبة لسلاحأسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِ
- وسوسنات أرت من حسنها بدعاوَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاً
- آب بدرا وقد ألم هلالاآبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا
- لمبشري برضاك أن يتحكمالِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّما
- حيث المغاني حبيب زادني شجناحَيْثُ المَغَاني حَبِيبٌ زَادَني شَجَنَا
- رأى الله ما أرضاه من سعيه الأسنىرَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَى
- عندي نزاع ليس عنه نزوععِندِي نِزاعٌ ليسَ عَنْهُ نُزُوعُ
- لئن خاض المنايا للأمانيلئِنْ خَاضَ المَنَايَا لِلأَمانِي
- إلى الإلفين من أهل ودارإلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار
- لا تعيبوا السواد فهو مناكملا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْ
- عرى الأعمار يعلوها انفصامعرى الأعمار يعلوها انفصامُ
- أنوح حماما كلما ذكر الشرقأنُوحُ حَماماً كلَّما ذُكِرَ الشَّرقُ
- ما حال من جثمانه وفؤادهما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُه
- لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقالِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَا
- من كل رقراق الفرند كأنهمِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه
- من نطفة خلق الفتى أمشاجمن نطفةٍ خلق الفتى أمشاجِ
- أما التي أهوى فلي شطر اسمهاأَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها
- لولا قديم من عفافي تالدلَولا قَديمٌ مِنْ عَفَافِيَ تَالِد
- إن سعيد بن حكمإِن سَعِيدَ بنَ حَكَمْ
- قصارك جهلا في حياة قصيرةقُصَارك جَهْلاً في حيَاة قَصيرةٍ
- سيد أيد رئيس بئيسسَيّدٌ أيِّدٌ رَئيسٌ بَئيسٌ
- بين التواري والظهوربَينَ التَّوارِي والظُّهورِ
- يا شرها للبيض والصفر هليا شرِهاً للبيض والصفر هل
- عاج له دهره فعاجلهعَاجَ لَهُ دَهْرهُ فَعَاجَلَهُ
- ونت من دون غايتك العقولوَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُ
- فتح البسيطة عنكم محكيفَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
- أسلم للمقدور ثم أسلمأُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُ
- فديتك ما هذا التراخي وإنمافديتك ما هذا التراخي وإنّما
- وقالوا ألفت الكرى نطفةوَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً
- ألا قل لذي الجهل كم تطمحألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُ
- بعيشك عاطني أنباء داربِعَيْشِكَ عَاطِني أنباءَ دارِ
- مرحبا مرحبا بأسنى وليدمَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِ
- بيني ثلاثا سلوة الأيامبِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ
- بشراي هذا مبدأ الإقبالبُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِ
سيرته
ولما مات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر، رفَعَ المستنصرُ مكانته، ثم علم أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه؛ فأمر به فُقتل قصعًا بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق، ومن كتبه: (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و(الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب، وغيرها الكثير.