ابن عنين
قصائده
319 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- متمنطق من جلدهمُتَمَنطِقٌ مِن جِلدِهِ
- يا جامع الفضل الذي قد غدايا جامِعَ الفَضلِ الَّذي قَد غَدا
- مننت علي بالنعماء حتىمَنَنتَ عَلَيَّ بِالنُعماءَ حَتّى
- لمنا ابن شيث وقلنا في ملامتهلُمنا اِبنَ شيثٍ وَقُلنا في مَلامَتِهِ
- لنا حاكم أعمى سديد قضاؤهلَنا حاكِمٌ أَعمى سَديدٌ قَضاؤُهُ
- طولت يا دولعي فقصرطَوَّلتَ يا دَولعي فَقَصِّر
- حمامنا بردها شديدحَمّامُنا بَردُها شَديدُ
- خبروني عن اسم جمع وإن شئتخَبّروني عَن اِسمِ جَمعٍ وَإِن شِئـ
- الله يعلم ما حللت من دمهااللَهُ يَعلَمُ ما حَلَّلتَ مِن دَمِها
- لا غرو أن أصبح المؤيدلا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيـ
- لله قاضي ديندوز فإنهلِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُ
- أبعد مقامي في دباوند أبتغيأَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغي
- أقلني عثاري واحتسبها صنيعةأَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً
- ظننت سليمانا جوادا يهزهظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُ
- ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيدوَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الـ
- رأيت عند المطواع ميلاًرَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً
- دخلت على ابن الشهرزوري ليلةدَخَلتُ عَلى اِبنِ الشَهرزوريِّ لَيلَةً
- ذقن عبد الرحيم مع شاربيهذَقنُ عَبدِ الرَحيمِ مَع شارِبَيهِ
- والله إن خيار بلدتكموَاللَهِ إِنَّ خِيارَ بَلدَتِكُم
- لو أن طلاب المطالب عندهملَو أَنَّ طُلّابَ المَطالِبِ عِندَهُم
- كذب كل ما ادعيت وزوركَذبٌ كُلُّ ما اِدعيتُ وَزورٌ
- لا تظن الجوزي يصدق في الرؤيالا تَظُنَّ الجَوزِيَّ يَصدُقُ في الرُؤ
- ما اسم جميع الناس تهوى قربهما اِسمٌ جَميعُ الناسِ تَهوى قُربَهُ
- ولي صاحب يغشى الوغى وهو فارسإِسمَع وَقاكَ إِلهي ما تُحاذِرُهُ
- وما مسبطر ماؤه متدفقوَما مُسبَطِرٌّ ماؤُهُ مُتَدَفِّقٌ
- أيها العالم الرئيس أجبنيأَيُّها العالِمُ الرَئيسُ أَجِبني
- أبا البركات ما جعلت يقيناًأَبا البَرَكاتِ ما جُعِلَت يَقيناً
- مال ابن مازة دونه لعفاتهمالُ اِبنِ مازَةَ دونَهُ لِعُفاتِهِ
- لو كنت أسود مثل الفيل هامتهلَو كُنتُ أَسوَدَ مِثلُ الفيلِ هامَتُهُ
- أخلق الشعر مدلويه وأهليهأَخلَقَ الشِعر مدلويهِ وَأَهليهِ
- إذا ما ذم فعل النوق يوماًإِذا ما ذُمَّ فِعلُ النوقِ يَوماً
- ألا خبروني عن حمى تل راهطأَلا خَبَّروني عَن حِمى تَلِ راهِطٍ
- وحديث عهد بالفطام كأنماوَحَديثِ عَهدٍ بِالفِطامِ كَأَنَّما
- قدر متاح نظرة أرسلتهاقَدَرٌ مُتاحٌ نَظرَةٌ أَرسَلتُها
- أبلغ رسالتي الصفي وقل لهأَبلِغ رِسالَتِيَ الصَفِيَّ وَقُل لَهُ
- نبتان هذا أصله سامقنَبتانِ هذا أَصلُهُ سامِقٌ
- وما حائمات تم في الصيف ظمؤهاوَما حائِماتٌ تَمَّ في الصَيفِ ظَمؤُها
- ألا يا عفيف الدين هل أنت مخبريأَلا يا عَفيفَ الدينِ هَل أَنتَ مُخبِري
- ما اسم إذا صحفوه كان مجلبةما اِسمٌ إِذا صَحَّفوهُ كانَ مجلَبَةً
- جال على حجرته مدلويهجالَ عَلى حُجرَتِهِ مدلويه
سيرته
كانت ولادته ووفاته في دمشق، وكان يذكر أن أصله من الكوفة من الأنصار. عرف بشرة الهجاء؛ إذ قل من سلم من شره في دمشق، حتى طال هجاؤه السلطان صلاح الدين والملك العادل، مما دفع صلاح الدين إلى نفيه.
عقب نفيه، تنقل بين العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان والهند واليمن ومصر، ثم عاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين، فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكانت له حرمة وافرة عند الملوك. وتولى الكتابة (الوزارة) للملك المعظم بدمشق في آخر دولته، واستمر فيها مدة الملك الناصر، ثم انفصل عنها في أيام الملك الأشرف، فلزم بيته إلى أن توفي.
ذكر ابن النجار في تاريخه عنه: «وهو من أملح أهل زمانه شعراً، وأحلاهم قولاً، ظريف العشرة، ضحوك السن، طيب الأخلاق، مقبول الشخص، من محاسن الزمان».
من مؤلفاته: «ديوان شعر» (مطبوع)، وقصيدة «مقراض الأعراض» التي تقع في نحو 500 بيت، و«التاريخ العزيزي» (مخطوط) في سيرة الملك العزيز.