قصائده
919 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من كان يبغيني وأبغيهمن كان يبغيني وأبغيه
- من الحروف حروف هن كالعرضمن الحروف حروفٌ هن كالعرض ال
- إني بنيت علمي باسلافيإني بنيتُ علمي باسلافي
- فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذيفيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي
- تبارك الله لا أبغي به عوضاتبارك الله لا أبغي به عِوضاً
- كل شيء بقضاء وقدركلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقَدَر
- هذي أتتك بها رسل الهدى سحراهذي أتتك بها رُسلُ الهدى سحراً
- وجوده منتج كوني لنعلمهوجوده مُنتجٌ كوني لنعلمه
- بدني أضحى إلى الأممبدني أضحى إلى الأممِ
- صفات الأولياء تزول عنهمصفاتُ الأولياء تزول عنهم
- نوقف فإن العلم ذاك الذي يجرينوقف فإن العلم ذاك الذي يجري
- والفضل للسابق في كل حالوالفضل للسابقِ في كل حال
- إن الذي فتح الخزائن جودهإن الذي فتح الخزائن جوده
- إنما الماء من الماء روىإنما الماءُ من الماءِ روى
- طلبت ذلول عزيزها لتزيلهطلبت ذَلولُ عزيزها لتزيله
- إن لله في الوجود عبيداإنَّ لله في الوجودِ عبيدا
- أهل الهلال لشهر الصيامأهل الهلالُ لشهرِ الصيامِ
- من عمل السر الذي في القضامن عمل السرَّ الذي في القضا
- إذا ما ذكرت الله في السرو الجهرإذا ما ذكرت الله في السرِّو الجهرِ
- عين الدليل على اليقينعين الدليلِ على اليقينِ
- يا أيها الكاتب اللبيبيا أيها الكاتبُ اللبيبُ
- البدر في المحو لا يجارىالبدرُ في المحو لا يُجارى
- إني تعوذت بي مني فإن لناإني تعوذت بي مني فإن لنا
- لقد حار الذي سبر الوجودالقد حار الذي سَبَر الوجودا
- العلم أشرف ما يقنى ويكتسبالعلم أشرف ما يقنى ويكتسبُ
- زوجت الأنفس أبدانهازوَّجتِ الأنفسُ أبدانها
- علمت بما في الغيب من كل كائنعلمت بما في الغيب من كل كائن
- زملوني زملوني لا تقلزمِّلوني زملوني لا تقل
- فالأول الحق بالوجودفالأوّلُ الحقُّ بالوجودِ
- فهو القوي إذا قضىفهو القوي إذا قضى
- الحد لله حمداً لله باللهالحدُ لله حمداً لله بالله
- الأمر أعظم أن يدرى فيعتقداالأمر أعظمُ أن يُدرَى فيعتقدا
- نعت المهيمن بالإطلاق تقييدنعتُ المهيمنِ بالإطلاق تقييدُ
- حروف المد واللينحروفُ المدِّ واللينِ
- إذا طلعت شمس الفناء الذي حجىإذا طلعت شمسُ الفناء الذي حجى
- كم رأينا برامةكم رأينا برامةَ
- أحببت شخصا جميع الناس تعرفهأحببت شخصاً جميعُ الناسِ تعرفهُ
- كبر إلهك فالإله كبيركبِّر إلهك فالإله كبير
- قد عظم الله ما أقولقد عظم الله ما أقول
- أيا خير مصحوب ويا خير صاحبأيا خير مصحوبٍ ويا خير صاحب
سيرته
وُلد في مرسية بالأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية، ومنها انطلق في رحلاته فزار الشام، وبلاد الروم، والعراق، والحجاز. أنكر عليه أهل الديار المصرية بعض "الشطحات" التي صدرت عنه، وسعى بعضهم إلى إراقة دمه كما أُريق دم الحلاج وأمثاله، فسُجن حتى سعى في تخليصه علي بن فتح البُجائي (من أهل بجاية) فنجا.
استقر بعد ذلك في دمشق وتُوفي فيها. وهو، كما يقول الذهبي، "قدوة القائلين بوحدة الوجود".
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة، منها:
- الفتوحات المكية (ط) – عشرة مجلدات في التصوف وعلم النفس.