ابن هانئ الأندلسي
العصر العباسي119 قصيدة
قصائده
119 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الشمس عنه كليلة أجفانهاالشمسُ عنْهُ كليلَةٌ أجفانُها
- أمنك اجتياز البرق يلتاح في الدجىأمِنْكِ اجْتِيازُ البرْقِ يلتاحُ في الدُّجى
- ثوت مضر الحمراء تحت طرافهاثَوَتْ مُضَرُ الحمراءُ تحتَ طِرافِها
- أحبب بتياك القباب قباباأحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً
- أقول دمى وهي الحسان الرعابيبأقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ
- صغائر افعال الملوك عظائمصغائر افعال الملوك عظائم
- يا روض علم ويا سحاب ندىيا روضَ علمٍ ويا سَحابَ ندىً
- أرقت لبرق يستطير له لمعأرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُ
- زهر الروض بنت دمع الغمامزهرُ الروض بنتُ دمعِ الغمام
- وذي شطب قد جل عن كل جوهروذي شُطَبٍ قد جَلَّ عن كلِّ جوهرٍ
- سأبكي عليك مدة العمر إننيسأبكي عليكَ مدةَ العمرِ إنَّني
- تنبأ المتنبي فيكم عصراتنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا
- اسم الذي عذبني حبهاسم الذي عذبني حبه
- هو السيف سيف الصدق أما غرارههو السيفُ سيف الصِّدق أمّا غِرارُهُ
- حلفت بالسابغات البيض واليلبحَلفتُ بالسّابغاتِ البِيضِ واليَلَبِ
- هل كان ضمخ بالعبير الريحاهل كانَ ضَمّخَ بالعبير الريحا
- هل تملك الدار رجع سائلهاهل تملك الدار رجعَ سائلها
- خير البرية يعربخَيرُ البَريَّةِ يَعرُبٌ
- أنظلم أن شمنا بوارق لمحاأنُظلِمُ أن شِمنا بوارقَ لُمَّحا
- لله أي شهاب حرب واقدللّهِ أيُّ شِهابِ حربٍ واقِدٌ
- الحب حيث المعشر الأعداءالحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ
- أسقط الحاء من الحمدأسقَطَ الحاءَ من الحمدِ
- بلى هذه تيماء والأبلق الفردبلى هذه تَيماءُ والأبْلَقُ الفَرْدُ
- كذب السلو العشق أيسر مركباكَذبَ السلوُّ العِشقُ أيَسرُ مركبا
- وذي نجاد هرقلي يشرفهوذي نِجادٍ هِرَقْليٍّ يُشَرِّفُهُ
- بأكثبة الدهناء منهم منازلبأكثبة الدهناء منهم منازل
- برئت إلى الطنبور مما جنيتهبرئتُ إلى الطنبورِ مما جنيتهُ
- فتقت لكم ريح الجلاد بعنبرفُتِقَتْ لكم ريحُ الجِلادِ بعنبرِ
- أحبب به قنصا إلى متقنصأحْبِبْ به قَنَصاً إلى مُتَقَنِّصِ
- أيا ابن ابي زمور الماجد الذيأيا ابن ابي زمورٍ الماجدَ الذي
- تظلم منا الحب والحب ظالمتَظَلّمَ مِنّا الحِبٌّ والحُبُّ ظالِمُ
- أبلغ ربيعة عن ذي الحي من يمنأبِلغْ ربيعةَ عن ذي الحيِّ من يمَنٍ
- ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقطألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ
- يوم عريض في الفخار طويليومٌ عريضٌ في الفَخارِ طَويلُ
- ومكلل بالدر من إفرندهومُكَلَّلٍ بالدُّرِّ من إفرِنْدِهِ
- إيها لك النعمى علي فأنعميإيهاً لكِ النُّعْمَى عليّ فأنْعِمي
- نظرت كما جلت عقاب على إرمنَظَرْتُ كما جَلّتْ عُقابٌ على إرَمْ
- قل للمليك ابن الملوك الصيدقُلْ للمليكِ ابنِ الملوكِ الصِّيدِ
- انظر إليه وفي التحريك تسكينانْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُ
- أتظن راحا في الشمال شمولاأتَظُنُّ راحاً في الشَّمالِ شَمُولا
سيرته
ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها (الذي لم تذكر المصادر اسمه)، لكن أهلها اتهموه بمذهب الفلاسفة، كما ظهرت في شعره نزعة إسماعيلية بارزة؛ فأساؤوا القول في ملكهم بسببه، مما جعل الملك يشير عليه بالغيبة، فرحل إلى إفريقية والجزائر.
اتصل بعد ذلك بالمعز العبيدي (معدّ بن إسماعيل)، وأقام عنده في "المنصورية" بالقرب من القيروان لمدة قصيرة. وعندما رحل المعز إلى مصر عقب فتحها على يد قائده جوهر، شيّعه ابن هانئ ثم عاد إلى إشبيلية فأخذ عياله وقصد مصر لاحقًا بالمعز، إلا أنه قُتل غيلة حين وصل إلى "برقة".
له "ديوان شعر" مطبوع، شرحه الدكتور زاهد علي في كتاب سماه "تبيين المعاني في شرح ديوان ابن هاني" (مطبوع)، كما ترجمه إلى الإنكليزية.