ابن هانئ الأندلسي
العصر العباسي119 قصيدة
قصائده
119 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وشامخ العرنين جاثليقوشامِخِ العِرْنِينِ جاثلِيقِ
- أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفاأليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَا
- قد كتبنا في قطعة من جرابقد كَتبنا في قطعةٍ من جِرابِ
- المدنفان من البرية كلهاالمُدْنَفَانِ منَ البرِيّةِ كلِّهَا
- لا يطعم البيض إلا رأس ذي صيدلا يَطعَمُ البِيضُ إلاّ رأسَ ذي صَيَدٍ
- مررت على أسراب طيرك وقفامررتُ على أسرابِ طيركَ وقفاً
- تقدم خطى أو تأخر خطىتقدّمْ خُطىً أو تأخّرْ خُطًى
- افتك بهذا السامري الساحرافتِك بهذا السامريّ الساحرِ
- قد مررنا على مغانيك تلكقد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِ
- قد أكمل الله في ذا السيف حليتهقد أكملَ اللّه في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ
- يا مصلت السيف لا تطلب به بدلايا مصلتَ السيف لا تطلب به بدلاً
- وليل بت أسقاها سلافاوليلٍ بِتُّ أُسْقاها سُلافاً
- يا ذا البديهة في المقال أما كفتيا ذا البَديهَةِ في المقالِ أما كَفَتْ
- قمن في مأتم على العشاققُمْنَ في مأتمٍ على العُشّاقِ
- أحين ولت أنجم الأفقأحِينَ وَلَّتْ أنجُمُ الأفْقِ
- سقني الخمر بعيني قاتليسَقّني الخمرَ بعَيْنيَ قاتلي
- سرى وجناح الليل أقتم أفتخسرى وجناحُ الليلِ أقتمُ أفتَخُ
- ما باله قد لج في إطراقهما بالهُ قد لَجَّ في إطْراقِهِ
- كنت غصنا بين الرياض رطيباكنتُ غُصناً بينَ الرياضِ رطيبا
- وثلاثة لم تجتمع في مجلسوثلاثةٌ لم تجتمِعْ في مجلِسٍ
- لقد أشبهتني شمعة في صبابةلقد أشبَهَتْني شَمْعَةٌ في صَبابَةٍ
- ماذا تؤمل أرض مصر من فتىماذا تُؤمِّلُ أرضُ مصرٍ من فتىً
- سقتني بما مجت شفاه الأراقمسَقَتْني بما مَجّتْ شِفاهُ الأراقِمِ
- لمن صولجان فوق خدك عابثلمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ
- قامت تميس كما تدافع جدولقامَتْ تميسُ كما تَدافَعَ جَدولُ
- كدأبك ابن نبي الله لم يزلكدَأبِكَ ابنَ نَبيِّ اللّهِ لم يَزَلِ
- هذا أمير المؤمنين بمجلسهذا أميرُ المؤمنينَ بمجلسٍ
- يا صاح دع مدنفا قد لج في عنقهيا صاحِ دع مُدنفاً قد لَجَّ في عَنَقِه
- متهلل والبدر فوق جبينهمُتَهَلِّلٌ والبَدْرُ فوْقَ جَبِينهِ
- هنالك عهدي بالخليط المزايلهُنالِكَ عَهْدي بالخليطِ المُزايلِ
- عبرات تحثها زفراتعَبَراتٌ تَحُثُّها زَفَراتُ
- هل آجل مما أؤمل عاجلهل آجِلٌ ممّا أُؤمِّلُ عاجِلُ
- حمراء صرفا ألبسوها أحمراحمراءُ صرفاً ألبسوها أحمرا
- وأبيض كلسان البرق مخترطوأبيَضٍ كَلسانِ البَرقِ مخترَطٍ
- قولا لمعتقل الرمح الردينيقُولا لمُعتقِلِ الرُّمحِ الرُّدَينيِّ
- على نفر ضرب المئين ولم أزلعلى نفرٍ ضربُ المئينَ ولم أزَل
- وأبيض من ماء الحديد كأنماوأبْيَضَ من ماءِ الحديدِ كأنّمَا
- أما والمذاكي يلكن الشكمأما والمَذاكي يَلُكْنَ الشُّكُمْ
- لا تلحني يا هذه اننيلا تلحني يا هذهِ انني
سيرته
ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها (الذي لم تذكر المصادر اسمه)، لكن أهلها اتهموه بمذهب الفلاسفة، كما ظهرت في شعره نزعة إسماعيلية بارزة؛ فأساؤوا القول في ملكهم بسببه، مما جعل الملك يشير عليه بالغيبة، فرحل إلى إفريقية والجزائر.
اتصل بعد ذلك بالمعز العبيدي (معدّ بن إسماعيل)، وأقام عنده في "المنصورية" بالقرب من القيروان لمدة قصيرة. وعندما رحل المعز إلى مصر عقب فتحها على يد قائده جوهر، شيّعه ابن هانئ ثم عاد إلى إشبيلية فأخذ عياله وقصد مصر لاحقًا بالمعز، إلا أنه قُتل غيلة حين وصل إلى "برقة".
له "ديوان شعر" مطبوع، شرحه الدكتور زاهد علي في كتاب سماه "تبيين المعاني في شرح ديوان ابن هاني" (مطبوع)، كما ترجمه إلى الإنكليزية.