قصائده
167 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- دنا أملي حتى مددت لأخذهدنا أملي حتى مددت لأخذه
- وأن امرأ لم يضن حسن اصطبارهوأن امرأً لم يضن حسن اصطباره
- ليت الغراب يعيد اليوم لي فعسىليت الغراب يعيد اليوم لي فعسى
- يعيبونها عندي بشقرة شعرهايعيبونها عندي بشقرة شعرها
- إلا لله دهر كنت فيهإلا لله دهر كنت فيه
- عيني جنت في فؤادي لوعة الفكرعيني جنت في فؤادي لوعة الفكر
- هواك فلست أقربه غرورهواك فلست أقربه غرور
- ولما رأيت الشيب حل مفارقيولما رأيت الشيب حل مفارقي
- إن كان وصلك ليس فيه مطمعإن كان وصلك ليس فيه مطمع
- وجرحك لي جرح جبار فلا تلموجرحك لي جرح جبار فلا تلم
- أقمنا ساعة ثم إرتحلناأقمنا ساعة ثم إرتحلنا
- يقول أخي شجاك رحيل جسميقول أخي شجاك رحيل جسم
- أسيء ظني بكل محتقرأسيء ظني بكل محتقر
- حفيت عن الأبصار والوجد ظاهرحفيت عن الأبصار والوجد ظاهر
- بذلت لي الأعراض والدهر مقبلبذلت لي الأعراض والدهرُ مقبل
- لئن سترتك بطون اللحودلئن سترتك بطون اللحود
- فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذيفإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
- فواصل لا يغيب قصدافواصل لا يغيب قصداً
- على سيدي مني رقيب محافظعلى سيدي مني رقيب محافظ
- ولما تروحنا بأكناف روضةولما تروحنا بأكناف روضةٍ
- كانت جهنم في الحشا من حبكمكانت جهنم في الحشا من حبكم
- وخذني عصا موسى وهات جميعهموخذني عصا موسى وهات جميعهم
- دع عنك نقض مودتي متعمدادع عنك نقض مودتي متعمداً
- وددت بأن ظهر الأرض بطنوددت بأن ظهر الأرض بطن
- ليس التذلل في الهوى يستنكرليس التذلل في الهوى يستنكر
- وقد سقط العتب المقدم وامحىوقد سقط العتب المقدم وامحى
- أساعة توديعك أم ساعة الحشرأساعة توديعك أم ساعة الحشر
- أقصر عن لهوه وعن ضربهأقصر عن لهوه وعن ضربه
- كأنها حين تخطو في تأودهاكأنها حين تخطو في تأودها
- كأن لم يكن بين ولم يك فرقةكَأن لَم يَكُن بَينٌ وَلَم يَكُ فُرقَةٌ
- تخيرها نوح فما خاب ظنهتخيرها نوح فما خاب ظنه
- مهذبة بيضاء كالشمس إن بدتمهذبة بيضاء كالشمس إن بدت
- أتيتني وهلال الجو مطلعأتيتني وهلال الجو مطلع
- ودادي لك الباقي على حسب كونهودادي لك الباقي على حسب كونه
- من ظل يبغي فروع علممن ظل يبغي فروع علم
- إنما العقل أساسإنما العقل أساس
- يبكي لميت مات وهو مكرميبكي لميت مات وهو مكرم
- أما الغلام فقد حانت فضيحتهأما الغلام فقد حانت فضيحته
- أفعال كل امرئ تنبي بعنصرهأفعال كل امرئ تنبي بعنصره
- يا من جميع الحسن منتظميا من جميع الحسن منتظم
سيرته
عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام. وُلد في قرطبة، وكان له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد فيها وانصرف إلى العلم والتأليف، حتى غدا من صدور الباحثين، وكان فقيهًا حافظًا يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة بعيدًا عن المصانعة. وكان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يُقال لهم "الحَزْمية".
انتقد كثيرًا من العلماء والفقهاء، فتمالأوا على بغضه وأجمعوا على تضليله، وحذّروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل إلى بادية لَبْلَة (من بلاد الأندلس) وتوفي فيها.
رُوي عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تأليفاته نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وكان يُقال: "لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان".
أشهر مصنفاته: