قصائده
167 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فإن تنأ عني بالوصال فإننيفإن تنأ عني بالوصال فإنني
- كيف أنم النوى وأظلمهاكيف أنم النوى وأظلمها
- دهيت بمن لو أدفع الموت دونهدهيت بمن لو أدفع الموت دونه
- لم أشك صدا ولم أذعر بهجرانلَم أشكُ صَدَّا وَلَم أذعَر بِهُجرَان
- وقالوا بعيد قلت حسبي بأنهوقالوا بعيد قلت حسبي بأنه
- أظنك تمثال الجنان أباحهأظنك تمثال الجنان أباحهُ
- ألم يخاليني جلاء مجربألم يخاليني جلاء مجرب
- لي خلتان إذا قاني الأسى جزعالي خلتان إذا قاني الأسى جزعاً
- خريدة صاغها الرحمن من نورخريدة صاغها الرحمن من نور
- رأيتك رحب الصدر بما أتىرأيتك رحب الصدر بما أتى
- برغبة لو إلى ربي دعوت بهابرغبةٍ لو إلى ربي دعوت بها
- توحش من سكانه فكأنهمتوحش من سكانه فكأنهم
- أقمت إلى أن جاءني الليل راجياأقمت إلى أن جاءني الليل راجياً
- كأني لم آنس بألفاظك التيكأني لم آنس بألفاظك التي
- وإني وإن تعتب لأهون هالكوإني وإن تعتب لأهون هالكٍ
- لو قيل لي من قبل ذالو قيل لي من قبل ذا
- صبان هيمانان في واحدصبان هيمانان في واحد
- تذكرت ودا للحبيب كأنهتذكرت ودا للحبيب كأنه
- أتى طيف نعم مضجعي بعد هدأةأتى طيف نعم مضجعي بعد هدأة
- صار حياة وكان سهم ردىصار حياة وكان سهم ردى
- زمام أصول جميع الفضائلزمام أصول جميع الفضا
- وذي عدل فيمى سباني حسنهوذي عدلٍ فيمى سباني حسنه
- أرى دارها في كل حين وساعةأرى دارها في كل حينٍ وساعةٍ
- فهل للوصال إلينا معادفهل للوصال إلينا معاد
- وقد كنت تلقاني بوجه لقربهوقد كنت تلقاني بوجه لقربه
- وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمروسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر
- بشرى أتت واليأس مستحكمبشرى أتت واليأس مستحكم
- للتلاقي بعد الفراق سرورللتلاقي بعد الفراق سرور
- تتبع سواي امرءا يبتغيتَتبعُ سواي امرءاً يبتغي
- ولا تزعما في الجد مزحا كمولجولا تزعما في الجد مزحاً كمولج
- محبة صدق لم تكن بنت ساعةمحبة صدقٍ لم تكن بنت ساعةٍ
- رأيتك في نومي كأنك راحلرأيتك في نومي كأنك راحل
- يا ليت شعري من كان وكيف سرتيا ليت شعري من كان وكيف سرت
- يقول لي الطبيب بغير علميقول لي الطبيب بغير علم
- كم درت حول الحب حتى لقدكم درت حول الحب حتى لقد
- وقالوا ارتحل فلعل السلووقالوا ارتحل فلعل السلو
- لا ترجون ملولالا ترجون ملولاً
- لعلك بعد عتبك أن تجودالعلك بعد عتبك أن تجودا
- من عذيري من أناس جهلوامن عذيري من أناسٍ جهلوا
- لقد قرت العينان بالقرب منكملقد قرت العينان بالقرب منكم
سيرته
عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام. وُلد في قرطبة، وكان له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد فيها وانصرف إلى العلم والتأليف، حتى غدا من صدور الباحثين، وكان فقيهًا حافظًا يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة بعيدًا عن المصانعة. وكان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يُقال لهم "الحَزْمية".
انتقد كثيرًا من العلماء والفقهاء، فتمالأوا على بغضه وأجمعوا على تضليله، وحذّروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل إلى بادية لَبْلَة (من بلاد الأندلس) وتوفي فيها.
رُوي عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تأليفاته نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وكان يُقال: "لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان".
أشهر مصنفاته: