قصائده
167 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خلوت بها والراح ثالثة لناخلوت بها والراح ثالثة لنا
- كأنك بالزوار لي قد تبادرواكأنك بالزوار لي قد تبادروا
- بذلت من الود ما كنت قبلبذلت من الود ما كنت قبل
- فلو كانت الدنيا دونيك لجةفلو كانت الدنيا دونيك لجة
- قليل وفاء من يهوى يجلقليل وفاء من يهوى يجل
- قانص الفرصة واعلم أنهاقانص الفرصة واعلم أنها
- إذا ما رأت عيناي لابس حمرةإذا ما رأت عيناي لابس حمرةٍ
سيرته
عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام. وُلد في قرطبة، وكان له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد فيها وانصرف إلى العلم والتأليف، حتى غدا من صدور الباحثين، وكان فقيهًا حافظًا يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة بعيدًا عن المصانعة. وكان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يُقال لهم "الحَزْمية".
انتقد كثيرًا من العلماء والفقهاء، فتمالأوا على بغضه وأجمعوا على تضليله، وحذّروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل إلى بادية لَبْلَة (من بلاد الأندلس) وتوفي فيها.
رُوي عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تأليفاته نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وكان يُقال: "لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان".
أشهر مصنفاته: