قصائده
242 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بين القلوب وبين الأعين النجلبين القلوب وبين الأعين النجل
- هذه تربة من قدهذه تربة من قد
- يا من إذا ما دعاه عبد وجدهيا من إذا ما دعاه عبد وجده
- كم ليلة بتها للبدر مرتقباكم ليلة بتها للبدر مرتقبا
- دار عمرناها بإنعام مندارٌ عمرناها بإنعام من
- الله أكبر أي طرف يطمحالله أكبر أي طرف يطمح
- يا ملاذ المستجير بهيا ملاذ المستجير به
- ألا واقف في باب مولاه واصلألا واقف في باب مولاه واصلٌ
- يا من لبست عليه أثواب الضنىيا من لبست عليه أثواب الضنى
- أحببتكم من قبل رؤياكمأحببتكم من قبل رؤياكم
- ليل الوصال كليلة القدرليل الوصال كليلة القدر
- لا واعتدال قوامك الأملودلا واعتدال قوامك الأملود
- صف لأحبابي بنجدصف لأحبابي بنجد
- غزلان رامة أم جاذر بابلغزلان رامة أم جاذر بابل
- أقول وقد توالى منك برأقول وقد توالى منك بر
- ما عند سكان العذيب وبابلما عند سكان العذيب وبابل
- آيات سحر من لحاظك تنزلآيات سحرٍ من لحاظك تنزل
- مصارع الأسد بين الغنج والدعجمصارع الأسد بين الغنج والدعج
- من منصفي منك يا ظلوممن منصفي منك يا ظلوم
- يا رب إن عجز الطبيب فداونييا رب إن عجز الطبيب فداوني
- عذلوا عليك فأكثرواعذلوا عليك فأكثروا
- عانقته فسكرت من طيب الشذاعانقته فسكرت من طيب الشذا
- أتجزع للموت هذا الجزعأتجزع للموت هذا الجزع
- خرجت من النعيم إلى النعيمخرجت من النعيم إلى النعيم
- سيف بجفنيك إذا ما انتضىسيف بجفنيك إذا ما انتضى
- يا أيها الشامخ في قربهيا أيها الشامخ في قربه
- لك يا بدرون وجهلك يا بدرون وجه
- هذا العذيب وهذا الرند والبانهذا العذيب وهذا الرند والبان
- وقائلة ماذا التخوف كلهوقائلة ماذا التخوف كله
- تلفت والله روحيتلفت والله روحي
- هات حدث متى استقل الفريقهات حدث متى استقل الفريق
- لولا قوامك والأعطاف والهيفلولا قوامك والأعطاف والهيف
- هزوا القدود وأرهفوا سمر القناهزوا القدود وأرهفوا سمر القنا
- بلغت ريح النعامىبلغت ريح النعامى
- مولاي حاشاك أن تصغى إلى عذلمولاي حاشاك أن تصغى إلى عذل
- بدا كقضيب البان والظبى إذ يعطوبدا كقضيب البان والظبى إذ يعطو
- ولم تر عيناي من قبلهولم تر عيناي من قبله
- أعشق البيض ولكنأعشق البيض ولكن
- إليك عني فليس اللهو من شيميإليك عني فليس اللهو من شيمي
- أسرب المها لا حبذا أنت من سربأسرب المها لا حبذا أنت من سرب
سيرته
هو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب بجمال الدين، من أهل صعيد مصر. ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة (592هـ) بأسيوط ونشأ بها، وأقام بقوص مدة من الزمن.
تنقلت به الأحوال في الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل، ولازمه في تنقلاته بالولايات حتى تولى الملك الصالح ولاية مصر سنة (637هـ). ثم قدم ابن مطروح إلى مصر سنة (639هـ)، فرتبه السلطان ناظرًا في الخزانة، وظل مقربًا لديه حتى جعله نائبًا عنه بدمشق، فمضى إليها وحسنت حاله وارتفعت منزلته.
سيره السلطان مع عسكره لحفظ الديار المصرية من الفرنج سنة (647هـ)، غير أن الملك الصالح تغير عليه لأمور نقمها، فظل ابن مطروح مواظبًا على خدمته مع ما لقيه من إعراض. ولما توفي الملك الصالح سنة (647هـ) بالمنصورة، عاد ابن مطروح إلى مصر وأقام بداره حتى وفاته.
كانت له أدوات حسنة وخلال حميدة، وجمع بين الفضل والمروءة والأخلاق المرضية. وكانت بينه وبين ابن خلكان صاحب «الوفيات» مودة أكيدة ومكاتبات. كما ربطت الصداقة بينه وبين الشاعر الغزلي البهاء زهير، الذي استمع إلى شعره وشجعه على نظمه، وسعى له لدى حاكم قوص مجد الدين اللمطي.