قصائده
242 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لولا ادكار قدود أهل المنحنىلولا ادكار قدود أهل المنحنى
- لا سقيت دارا ولا أهلهالا سقيت دارا ولا أهلها
- جاءت إليك تحية من هاجرجاءت إليك تحيةٌ من هاجر
- وقفت أحلي الأرض من در أدمعيوقفت أحلي الأرض من در أدمعي
- طاب شرب الراح فانهضطاب شرب الراح فانهض
- قلبي بناظر طرفه الوسنانقلبي بناظر طرفه الوسنان
- سمعتها تشتكي لدايتهاسمعتها تشتكي لدايتها
- إليكم بكم في حبكم أتوسلإليكم بكم في حبكم أتوسل
- قسما بفيك وما حوىقسما بفيك وما حوى
- أصبحت عبدك رقاأصبحت عبدك رقا
- من هو سلطان أرض مصرمن هو سلطان أرض مصرٍ
- سقاك يا دار هطال من الديمسقاك يا دار هطال من الديم
- ومثلك من رعى ودا قديماومثلك من رعى ودا قديما
- سر بي لك الخير نحو سربيسر بي لك الخير نحو سربي
- ما بال قلبك مولع بزرودما بال قلبك مولعٌ بزرود
- أجيراننا كيف السبيل وقد غدتأجيراننا كيف السبيل وقد غدت
- زار وهنا والنجم دون مكانهزار وهنا والنجم دون مكانه
- المسجد الأقصى له عادةالمسجد الأقصى له عادة
- يا فاضلا بهرتنا من فصاحتهيا فاضلا بهرتنا من فصاحته
- لك الله إن العفو أقرب للتقوىلك الله إن العفو أقرب للتقوى
- رأيت المشدين يستخرجونرأيت المشدين يستخرجون
- أصبحت تعطى والأراذل تمنعأصبحت تعطى والأراذل تمنع
- من لي بغصنٍ باللحاظ ممنطقمن لي بغصنٍ باللحاظ ممنطق
- قدست من ملكٍ عظيم الشانقدست من ملكٍ عظيم الشان
- يا ليت شعري لماذايا ليت شعري لماذا
- قالوا حبيبك ملسوع فقلت لهمقالوا حبيبك ملسوعٌ فقلت لهم
- يا شمس قلبي في هوايا شمس قلبي في هوا
- إن غاض دمعك في عراص الأبرقإن غاض دمعك في عراص الأبرق
- زارني والليل أليلزارني والليل أليل
- حدثت عن رند العقيق وبانهحدثت عن رند العقيق وبانه
- لقد سرت البشائر والتهانيلقد سرت البشائر والتهاني
- ما انقطعت عني أخباركمما انقطعت عني أخباركم
- سرى والدجى قد هم أن يرفع السجفاسرى والدجى قد هم أن يرفع السجفا
- رأى البرق نجديا فحن إلى نجدرأى البرق نجديا فحن إلى نجد
- حدث فقد حدثتنا دوحة السلمحدث فقد حدثتنا دوحة السلم
- أسائل عنك القادمين فكلهمأسائل عنك القادمين فكلهم
- ومهفهفٍ ماس القضيب وقدهومهفهفٍ ماس القضيب وقده
- أتسمع ما يقول لك النسيمأتسمع ما يقول لك النسيم
- وأنا السعيد إذا صلحوأنا السعيد إذا صلحـ
- يا هل لعصر الحمى رجوعيا هل لعصر الحمى رجوعُ
سيرته
هو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب بجمال الدين، من أهل صعيد مصر. ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة (592هـ) بأسيوط ونشأ بها، وأقام بقوص مدة من الزمن.
تنقلت به الأحوال في الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل، ولازمه في تنقلاته بالولايات حتى تولى الملك الصالح ولاية مصر سنة (637هـ). ثم قدم ابن مطروح إلى مصر سنة (639هـ)، فرتبه السلطان ناظرًا في الخزانة، وظل مقربًا لديه حتى جعله نائبًا عنه بدمشق، فمضى إليها وحسنت حاله وارتفعت منزلته.
سيره السلطان مع عسكره لحفظ الديار المصرية من الفرنج سنة (647هـ)، غير أن الملك الصالح تغير عليه لأمور نقمها، فظل ابن مطروح مواظبًا على خدمته مع ما لقيه من إعراض. ولما توفي الملك الصالح سنة (647هـ) بالمنصورة، عاد ابن مطروح إلى مصر وأقام بداره حتى وفاته.
كانت له أدوات حسنة وخلال حميدة، وجمع بين الفضل والمروءة والأخلاق المرضية. وكانت بينه وبين ابن خلكان صاحب «الوفيات» مودة أكيدة ومكاتبات. كما ربطت الصداقة بينه وبين الشاعر الغزلي البهاء زهير، الذي استمع إلى شعره وشجعه على نظمه، وسعى له لدى حاكم قوص مجد الدين اللمطي.