قصائده
242 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- اعتذاري بكثرة الشغل لا أرضاهاعتذاري بكثرة الشغل لا أر
- بات في أحناء صدريبات في أحناء صدري
- سلوا أجفانه الكحلاسلوا أجفانه الكحلا
- يضرب في رمله بكفيضرب في رمله بكف
- قسما بقدك وهو لدن ذابلقسما بقدك وهو لدن ذابلُ
- أجيران الحمى هل لي إليكمأجيران الحمى هل لي إليكم
- أأبا المظفر يوسف بن محمدأأبا المظفر يوسف بن محمد
- زار والصبح قد تبسم والجوزار والصبح قد تبسم والجو
- سقى المنازل بالجرعاء من إضمسقى المنازل بالجرعاء من إضم
- ما كنت أحسب أني بين أظهركمما كنت أحسب أني بين أظهركم
- لك الله من برقٍ أعان متيمالك الله من برقٍ أعان متيما
- إن قسته بالبدر ما أنصفتهإن قسته بالبدر ما أنصفته
- قل لأحبابنا الجناة عليناقل لأحبابنا الجناة علينا
- سلا خاطري عن زينبٍ ونوارسلا خاطري عن زينبٍ ونوار
- تخذتم السبت يوم عيدتخذتم السبت يوم عيد
- لا مات أعداك بل خلدوالا مات أعداك بل خلدوا
- من أطلع البدر في داج من الشعرمن أطلع البدر في داج من الشعر
- ثلاثة ليس لهم رابعثلاثةٌ ليس لهم رابعٌ
- أنظرت أم فوقت سهماأنظرت أم فوقت سهما
- أصدرتها والعوالي في الطلى تردأصدرتها والعوالي في الطلى ترد
- يا من إليه اتكالييا من إليه اتكالي
- بأبي غزال تائه متصلفبأبي غزال تائه متصلف
- لله در أناملٍ شرفتلله در أناملٍ شرفت
- عندي غرام وتبريح وتذكارعندي غرام وتبريح وتذكار
- ولما تيممناك قال رفاقناولما تيممناك قال رفاقنا
- مازلت نحو لقائهمازلت نحو لقائه
- ما معدن الدر والياقوت غير فمكما معدن الدر والياقوت غير فمك
- أصبحت بقعر حفرتي مرتهناأصبحت بقعر حفرتي مرتهنا
- بعثت بنرجسة إلى ووردةبعثت بنرجسة إلى ووردةٍ
- على حلب الغراء مني تحيةعلى حلب الغراء مني تحيةٌ
- لا وعينيك ويكفى ذا القسملا وعينيك ويكفى ذا القسم
- لله شبارة حوت ملكالله شبارة حوت ملكا
- ولقد ذكرتك والصوارم لمعولقد ذكرتك والصوارم لمع
- ألية بفتور الأعين النجلألية بفتور الأعين النجل
- سلوا هل سلا عنكم محب دموعهسلوا هل سلا عنكم محب دموعه
- لولاك يا ظبي الصريم لما غدالولاك يا ظبي الصريم لما غدا
- كم في بيوتٍ بسفح الرمل من قمركم في بيوتٍ بسفح الرمل من قمرٍ
- رحلتم وطلقت المسرات بعدكمرحلتم وطلقت المسرات بعدكم
- بأبي وبي طيفٌ طرقبأبي وبي طيفٌ طرق
- قدمت عليك يا رب البراياقدمت عليك يا رب البرايا
سيرته
هو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب بجمال الدين، من أهل صعيد مصر. ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة (592هـ) بأسيوط ونشأ بها، وأقام بقوص مدة من الزمن.
تنقلت به الأحوال في الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل، ولازمه في تنقلاته بالولايات حتى تولى الملك الصالح ولاية مصر سنة (637هـ). ثم قدم ابن مطروح إلى مصر سنة (639هـ)، فرتبه السلطان ناظرًا في الخزانة، وظل مقربًا لديه حتى جعله نائبًا عنه بدمشق، فمضى إليها وحسنت حاله وارتفعت منزلته.
سيره السلطان مع عسكره لحفظ الديار المصرية من الفرنج سنة (647هـ)، غير أن الملك الصالح تغير عليه لأمور نقمها، فظل ابن مطروح مواظبًا على خدمته مع ما لقيه من إعراض. ولما توفي الملك الصالح سنة (647هـ) بالمنصورة، عاد ابن مطروح إلى مصر وأقام بداره حتى وفاته.
كانت له أدوات حسنة وخلال حميدة، وجمع بين الفضل والمروءة والأخلاق المرضية. وكانت بينه وبين ابن خلكان صاحب «الوفيات» مودة أكيدة ومكاتبات. كما ربطت الصداقة بينه وبين الشاعر الغزلي البهاء زهير، الذي استمع إلى شعره وشجعه على نظمه، وسعى له لدى حاكم قوص مجد الدين اللمطي.