قصائده
242 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا من علا في ملكه فاقتربيا من علا في ملكه فاقترب
- قالوا الرشيدي على ما بهقالوا الرشيدي على ما به
- أيا سيف لحظٍ من لواحظه مهلاأيا سيف لحظٍ من لواحظه مهلا
- ونحن من الله في نعمةونحن من الله في نعمةٍ
- تحية وسلامتحيةٌ وسلام
- هل في النسيم الحاجري إذا سرىهل في النسيم الحاجري إذا سرى
- سألت من أمرضنيسألت من أمرضني
- وقالوا اسل عنه فقد شانهوقالوا اسل عنه فقد شانه
- انتبه من نوم سكركانتبه من نوم سكرك
- سفرت وجاءت في الغلائل تنثنيسفرت وجاءت في الغلائل تنثني
- قل للفرنسيس إذا جئتهقل للفرنسيس إذا جئته
- أرى في الصبا من نشر رياهم عرفاأرى في الصبا من نشر رياهم عرفا
- ألية بقدود الهيف ميلهاأليةٌ بقدود الهيف ميلها
- لله أي فضيلة أدركتهالله أي فضيلة أدركتها
- هزوا قدودهم ذوابلهزوا قدودهم ذوابل
- يا لقومي أين يذهب بييا لقومي أين يذهب بي
- أشهد أن الله سبحانهأشهد أن الله سبحانه
- لما طرقت خباءهالما طرقت خباءها
- وحقكم ما غير البعد عهدكموحقكم ما غير البعد عهدكم
- تأنوا ففي طي النسيم رسائلتأنوا ففي طي النسيم رسائل
- رعى الله ليلات بطيب حديثكمرعى الله ليلاتٍ بطيب حديثكم
- بالله يا ريح الشمالبالله يا ريح الشمال
- هي دارهم وأنا المحب المغرمهي دارهم وأنا المحب المغرم
- وكل خضابٍ سوف ينصل صبغهوكل خضابٍ سوف ينصل صبغه
- إن أقفر السفح والصريخإن أقفر السفح والصريخ
- خذوا حذركم من طرفها فهو ساحرُخذوا حذركم من طرفها فهو ساحرُ
- إن عفا مولاه عنهإن عفا مولاه عنه
- أهواه أسمر في اعتدال الأسمرأهواه أسمر في اعتدال الأسمر
- إذا ما لاح برق الجزع حناإذا ما لاح برق الجزع حنا
- ما خاله غير أن العين ما نظرتما خاله غير أن العين ما نظرت
- أتتني منك أقلام حسانأتتني منك أقلامٌ حسانٌ
- حمام مولانا وسيدناحمام مولانا وسيدنا
- حدثوا عن صبابتي وشجونيحدثوا عن صبابتي وشجوني
- يقولون سافر من دمشق ولا تقميقولون سافر من دمشق ولا تقم
- لم أنس وقد زارت على استحياءلم أنس وقد زارت على استحياء
- أتى منك بل خزانة مالأتى منك بل خزانة مال
- ما للجمال بوجنتيك معينما للجمال بوجنتيك معين
- قالوا الأطباء على كثرةقالوا الأطباء على كثرةٍ
- يا أيها الناس اعملوا لمعادكميا أيها الناس اعملوا لمعادكم
- هم جيرتي حيث استقلوا ويممواهم جيرتي حيث استقلوا ويمموا
سيرته
هو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح، الملقب بجمال الدين، من أهل صعيد مصر. ولد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة (592هـ) بأسيوط ونشأ بها، وأقام بقوص مدة من الزمن.
تنقلت به الأحوال في الخدم والولايات، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل، ولازمه في تنقلاته بالولايات حتى تولى الملك الصالح ولاية مصر سنة (637هـ). ثم قدم ابن مطروح إلى مصر سنة (639هـ)، فرتبه السلطان ناظرًا في الخزانة، وظل مقربًا لديه حتى جعله نائبًا عنه بدمشق، فمضى إليها وحسنت حاله وارتفعت منزلته.
سيره السلطان مع عسكره لحفظ الديار المصرية من الفرنج سنة (647هـ)، غير أن الملك الصالح تغير عليه لأمور نقمها، فظل ابن مطروح مواظبًا على خدمته مع ما لقيه من إعراض. ولما توفي الملك الصالح سنة (647هـ) بالمنصورة، عاد ابن مطروح إلى مصر وأقام بداره حتى وفاته.
كانت له أدوات حسنة وخلال حميدة، وجمع بين الفضل والمروءة والأخلاق المرضية. وكانت بينه وبين ابن خلكان صاحب «الوفيات» مودة أكيدة ومكاتبات. كما ربطت الصداقة بينه وبين الشاعر الغزلي البهاء زهير، الذي استمع إلى شعره وشجعه على نظمه، وسعى له لدى حاكم قوص مجد الدين اللمطي.