ابن سودون
العصر المملوكي286 قصيدة
قصائده
286 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حين سل سيف لحظ وسنحين سلّ سيف لحظ وسَن
- أيا غافلا في اللهو يمرح ساهياأيا غافلاً في اللهو يمرح ساهياً
- قد همت بفيلقد همت بفيل
- يا من يزيد إلى لقاه تشوقييا مَن يزيد إلى لقاه تشوّقي
- جد يا غزاليجُد يا غزالي
- سماط الكريم ممدودسماط الكريم ممدود
- يا من حوى ثغره بردهايا من حوى ثغره بَرَد
- هم لرفع وصالي هجرهم نصبواهُم لرفع وصالي هجرهم نصبوا
- لي حبيب منه طرفيلي حبيب منه طرفي
- يا ناس ما أحلى العافيةيا ناس ما أحلى العافية
- عجيبة جيرت ذهنيعجيبة جيّرت ذهني
- يا سرودا في الخطايايا سرودا في الخطايا
- رأيت يوم في أزمان البرد ماء باردرأيت يوم في أزمان البرد ماء بارد
- بالهنا أكمل البدوربالهنا أكمل البدور
- يدمي المحب من شجى أنةيدمي المحب من شجى أنة
- لرؤية الروضة فؤادي حين صبالرؤية الروضة فؤادي حين صبا
- صحين الكنافةصُحَين الكنافة
- أدام الله أيام السرورأدام اللَه أيام السرور
- زاد شوقي إلىزاد شوقي إلى
- النبي خير الأنامالنبي خير الأنام
- كمين هواي أبرزه كميكمين هواي أبرزه كميّ
- احكي للأصحاباحكي للأصحاب
- يا فرحة جت غلط فييا فرحة جت غلط في
- أيا عرجون موز كالنمارقأيا عرجون موز كالنَّمارق
- قم بنا البستان عند السحرقم بنا البستان عند السحر
- يا حسن صدر قال إذيا حُسن صدر قال إذ
- الثور والبقرة ديالثور والبقرة دِي
- يا بخت من كان زفته بالنهاريا بخت من كان زفّته بالنهار
- يا منزلا تمت أهلة حسنهيا منزلاً تمت أهلّة حُسنه
- اطلبوا اللوم فيهم أو دعوهاطلبوا اللّوم فيهم أو دعوه
- بمعصم يسبي وكفبمعصم يسبي وكفّ
- يا من لصب قد جفاه هجوعهيا مَن لصَبّ قد جفاه هجوعه
- دوالي العنب تاهتدوالي العنب تاهت
- يا من قشع الصغير وهو في تختهيا مَن قشع الصغير وهو في تخته
- يا فرحة فؤادييا فرحة فؤادي
- وحياة السكر والعسلوحياة السكر والعسل
- أزيل الشعر والوجه استناراأزيل الشعر والوجه استنارا
- لي بكفي أصابعلي بكفّي أصابع
- مضى الأحباب يا عيني فجوديمضى الأحباب يا عيني فجودي
- عقيق راحي انجلى في لؤلؤ الحببعقيق راحي انجلى في لؤلؤ الحَبَبِ
سيرته
ولد بالقاهرة وتعلم فيها، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة. وقال عنه السخاوي: إنه شارك مشاركة جيدة في فنون متعددة، وحج مراراً، وسافر في بعض الغزوات، كما أمّ ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جداً.
رحل إلى دمشق، وتوفي بها بعد أن تعاطى فيها "خيال الظل".
له عدة كتب، منها:
- "نزهة النفوس ومضحك العبوس" (مطبوع).