انتقل إلى المحتوى
انضم

ابن زمرك

قصائده

152 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

يرجع أصله إلى شرقي الأندلس، وكان مولده بروض البيازين (بغرناطة). تتلمذ للسان الدين بن الخطيب وغيره، وترقى في الأعمال الكتابية حتى جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته.

نُكب مدةً ثم أُعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافعٌ يديه بالمصحف، وقُتل من وُجد معه من خدامه وبنيه. وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قُتل خنقًا، فلقي جزاء عمله.

وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك)، وقد رآه المقري في المغرب ونقل كثيرًا منه في "نفح الطيب" و"أزهار الرياض". وقال ابن القاضي إنه كان حيًا سنة 792، وذُكر في "الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد".