ابن زمرك
العصر المملوكي152 قصيدة
قصائده
152 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فهي العراب متى انبرت يوم الوغىفهي العرابُ متى انبرت يوم الوغى
- وغريبة قطعت إليك على الونىوغريبةٍ قطعت إليك على الونى
- هنيئا هنيئا لا نفاد لعدههنيئاً هنيئاً لا نفاد لعدِّهِ
- يا خير من ملك الملوك بجودهيا خير من ملك الملوك بجوده
- الأمير بدر المواكبالأمير بدر المواكب
- يا أيها المولى الذي أيامهيا أيها المولى الذي أيامه
- الملك أصبح عليناالملك أصبح علينا
- يقر بعيني أن أرى الزهر يانعايقرُّ بعيني أن أرى الزهر يانعاً
- شت أن معين مباركشت أن معين مبارك
- يا وارث الأنصار وهي مزيةيا وارث الأنصار وهي مَزِيَّةٌ
- أزور بقلبي معهد الأنس والهوىأزور بقلبي معهدَ الأُنس والهوى
- يا ابن نصر لك ملكيا ابن نصرٍ لك ملكٌ
- ومشتمل بالحسن أحوى مهفهفومشتملٍ بالحسن أحوى مهفهف
- أيا علية الكتاب دعوة منصفأيا عِلية الكتاب دعوةَ مُنصفٍ
- لولا تألق بارق التذكارلولا تألق بارق التذكارِ
- ولد الفقر والرباط ولكنوَلَدُ الفقر والرِّباط ولكنْ
- أنا تاج كهلالأنا تاج كهلال
- لك في الخلافة مظهر لا يفرعلك في الخلافة مظهرٌ لا يُفْرَعُ
- أبلغ لغرناطة سلاميأَبْلِغْ لغرناطةٍ سلامي
- نعم قرت العينان وانشرح الصدرنعم قرّت العينان وانشرح الصدرُ
- كأني بلطف الله قد عم خلقهكأني بلطف الله قد عمّ خَلْقَهُ
- ما عذركم أن لم تجودوا بعدماما عذركم أنْ لم تجودوا بعدما
- يا أيها المولى الذي بركاتهيا أيها المولى الذي بركاتُه
- طالعته دون الصباح صباحاطالعتُه دون الصباح صباحاً
- يا خير من ملك الملوكيا خيرَ من ملك الملوكْ
- عليك يا رية السلامعليكِ يا رَيَّةُ السلامُ
- هذا الصباح صباح الشيب قد وضحاهذا الصباحُ صباحُ الشيب قد وَضَحا
- واغتنم الأحباب قرب الحبيبقد نُظِمَ الشملُ أَتَمَّ انتظامُ
- منزل اليمن والرضا والسعودمَنزلَ اليُمْن والرضا والسُّعودِ
- أغرى سراة الحي بالإطراقأغرى سراةَ الحيّ بالإطراقِ
- أرقت لبرق مثل جفني ساهراأرقتُ لبرق مثل جفنيَ ساهراً
- في كؤوس الثغر من ذاك اللعسفي كؤوسِ الثَّغر من ذاكَ اللَّعَسْ
- هناء له ثغر الهدى يتبسمهناء له ثغر الهدى يتبسَّمُ
- أم الحسن تتكلمأم الحسن تتكلم
- بما قد حزت من كرم الخلالبما قد حزت من كرم الخلالِ
- هذي العوالم لفظ أنت معناههذي العوالم لفظ أنت معناهُ
- أنظر لأفق جمالأنظر لأفق جمال
- بالله يا قامة القضيبباللهِ يا قامَةَ القَضِيبِ
- أيا مالكا لم يبد للعين حسنهأيا مالكاً لم يبدُ للعين حسنُهُ
- حيت صباحا فأحيت ساكني القصبهحَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْ
سيرته
يرجع أصله إلى شرقي الأندلس، وكان مولده بروض البيازين (بغرناطة). تتلمذ للسان الدين بن الخطيب وغيره، وترقى في الأعمال الكتابية حتى جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته.
نُكب مدةً ثم أُعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافعٌ يديه بالمصحف، وقُتل من وُجد معه من خدامه وبنيه. وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قُتل خنقًا، فلقي جزاء عمله.
وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك)، وقد رآه المقري في المغرب ونقل كثيرًا منه في "نفح الطيب" و"أزهار الرياض". وقال ابن القاضي إنه كان حيًا سنة 792، وذُكر في "الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد".