ابن زمرك
العصر المملوكي152 قصيدة
قصائده
152 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كابن نصر تراه في الحرب ليثاكَابْن نصرٍ تراه في الحرب ليثاً
- مولاي يا ابن السابقين إلىمولايَ يا ابن السابقين إلى العلا
- وكأن النجوم في غسق الليلوكأنّ النجومَ في غَسَقِ الليْلِ
- ولو أنشدت بين العذيب وبارقولو أُنشدت بين العُذَيْب وبارِقٍ
- أإنسان عين الدهر جفنك قد غداأَإِنسان عين الدهر جفنك قد غدا
- للغني بالله ملكللغنيْ باللهِ مُلْكٌ
- إن خاض في ليل العجاج رأيتهإن خاض في ليل العجاج رأيته
- ضريح أمير المسلمين محمدضريحَ أمير المسلمين محمد
- أحافد عبد التين يملأ بطنهأحافد عبد التين يملأُ بطنَه
- مهرجان هوذا اليوم للإنسانمهرجان هوذا اليوم للإنسان
- أعلامك الحمر فوق السفن خافقةأعلامُك الحمر فوق السُّفْن خافقة
- طلع الهلال وأفقه متهللطلع الهلالُ وأفقهُ متهلّلُ
- أتعطش أولادي وأنت غمامةأَتعطشُ أولادي وأنت غمامة
- قد نظم الشمل أتم انتظامقد نُظمَ الشملُ أَتمَّ انتظامْ
- لو كنت أعطي من لقائك سولالو كنتُ أُعطي من لقائك سولا
- كتبت ودمعي بلل الركب قطرهكتبتُ ودمعي بلَّلَ الركبَ قطرُهُ
- قد طلعت راية الصباحقد طَلَعَتْ رايةُ الصَّباحِ
- تجلى لنا المولى الإمام محمدتجلى لنا المولى الإمامُ محمدٌ
- لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوىلقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوى
- مولاي مولاي وأنت الذيمولايَ مولايَ وأنت الذي
- ألقى بأيدي الريح فضل عنانهألقى بأيدي الريح فضل عنانه
- إلى أن بدا الصبح المبين كأنهإلى أن بدا الصبح المبين كأنه
- ما ترى في الرياض أشباهيما ترى في الرياض أشباهي
- الإلاه يحمد ويشكرالإلاه يحمد ويشكر
- أضياء هدي أم ضياء نهارأضياءُ هَدِي أم ضياء نهارِ
- واليت ما أوليت يا بحر الندىواليتَ ما أوْليتَ يا بحر الندى
- لك الله من فذ الجلالة أوحدلك الله من فذ الجلالة أوحد
- أهدي أبا العباسأُهدي أبا العباسِ
- يهني زمانك أعياد مجددةيهني زمانك أعيادٌ مجددةٌ
- طعامك من دار النعيم بعثتهطعامُك من دار النعيم بعثْتَهُ
- أرفعوا للأنس رياأرفعوا للأنس ريّا
- تأمل أطلال الهوى فتألماتأمّل أطلال الهوى فَتألَّما
سيرته
يرجع أصله إلى شرقي الأندلس، وكان مولده بروض البيازين (بغرناطة). تتلمذ للسان الدين بن الخطيب وغيره، وترقى في الأعمال الكتابية حتى جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته.
نُكب مدةً ثم أُعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافعٌ يديه بالمصحف، وقُتل من وُجد معه من خدامه وبنيه. وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قُتل خنقًا، فلقي جزاء عمله.
وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك)، وقد رآه المقري في المغرب ونقل كثيرًا منه في "نفح الطيب" و"أزهار الرياض". وقال ابن القاضي إنه كان حيًا سنة 792، وذُكر في "الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد".