قصائده
276 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إلى أن يشق الليل ورد كأنهإِلى أَن يَشقَّ اللَيلَ وِردٌ كَأَنَّهُ
- إن الذي شق فمي ضامنإِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنٌ
- ما أظن الزمان يا أم عمروما أَظُنُّ الزَمانَ يا أُمَّ عَمروٍ
- أتمضي ولم تلمم على الطلل الفقرأًَتَمضي وَلَم تُلَمِم عَلى الطَلَلِ الفَقرِ
- أغضي ولو أني أشاء كسوتهأُغضي وَلَو أَنّي أَشاءُ كسوتُهُ
- إذا ضل عنهم ضيفهم رفعوا لهإِذا ضَلَّ عَنهُم ضَيفُهُم رَفَعوا لَهُ
- دعته عنوة فترققتهدَعَتهُ عنوَةً فَتَرَقَّقَتهُ
- إن الغواني قد أعرضن مقليةإِنَّ الغَوانيَ قَد أَعرَضنَ مَقِليَةً
- علقها قلبي جويريةعُلَّقها قَلبي جُوَيرية
- لا عيب يعاب فيك إلا أننيلا عَيب يُعابُ فيكَ إِلّا أَنَّني
- غلبت على الخلافة من تمنىغَلبتَ عَلى الخَلافَةِ مَن تَمَنّى
- أرسم سودة محل دارس الطللأَرَسمُ سَودَةَ مَحل دارِسُ الطَلَلِ
- إن ابن دأية ناح يوم سويقةإِنَّ ابنَ دأيَةَ ناحَ يَومَ سُوَيقَةٍ
- لما أتاني وأهلي من طياتهملَمّا أَتاني وَأَهلي مِن طِياتِهُمُ
- إذا لم يكن عند امرىء لي معولإِذا لَم يَكُن عند امرىءٍ لي مُعوَّلُ
- أجارتنا بذي نفر أقيميأَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيمي
- وللموت سورات بها تنقض القوىوَللمَوتِ سَوراتٌ بِها تَنقَضُ القُوى
- هجوت الأدعياء فناصبتنيهَجوت الأَدعياء فَناصبتني
- يقول العاذلون إذا رأونييَقولُ العاذِلونَ إِذا رأوَني
- وما الناس أعطوك الخلافة عنوةوَما الناسُ أَعطَوكَ الخِلافَةَ عُنوَةً
- فلا هو في الدنيا مضيع نصيبهفَلا هُوَ في الدُنيا مُضيعٌ نَصيبَهُ
- أم لا تذكر سلمى وهي نازحةأَم لا تَذَكَّرُ سَلمى وَهي نازِحَةٌ
- أحار بن فهر كيف تطرحوننيأَحارِ بنَ فِهرٍ كَيفَ تَطَّرِحونَني
- لو هاج صحبك شيئا من رواحلهملَو هاجَ صَحبُكَ شَيئاً مِن رَواحِلِهم
- جعل الألى سبقوا اليك فرشتهمجَعَلَ الأُلى سَبَقوا اليكَ فَرِشتَهُم
- يمشي طهاتي إلى كرائمهايَمشي طهاتي إِلى كَرائِمها
- أرى الناس في أمر سحيل فلا تزلأَرى الناسَ في أَمرٍ سَحيلٍ فَلا تَزَل
- عوجا نحيي الطلول بالكثبعوجا نحيي الطُّلول بالكثبِ
- يقول لا تسرفوا في أمر ريكميَقولُ لا تُسرِفوا في أَمرِ رَيِّكُمُ
- تمشي القطوف إذا غنى الحداة بهاتَمشي القَطوفُ إِذا غَنّى الحُداةُ بِها
- وصاحت مسامير الرحال وكلفتوَصاحَت مَساميرُ الرِحالِ وَكُلِّفَت
- إني دعوتك إذ جفيت وشفنيإِنّي دَعَوتُكَ إِذ جُفيتُ وَشَفّني
- لست بذي ثلة مؤنفةلَستُ بِذي ثَلَّةٍ مُؤنّفَةٍ
- يا من يعين على ضيف ألم بنايا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنا
- فما عادت لذي يمن رؤوسافَما عادَت لِذي يَمَنٍ رُؤوساً
- إذا أنت لم تأخذ من الناس عصمةإِذا أَنتَ لَم تأَخُذ مِن الناسِ عِصمَةً
- فاسلم سلمت من المكاره والردىفاِسلَم سَلمتَ مِن المَكارِهِ وَالرَدى
- إما يزال قائل أبن أبنإِمّا يَزالُ قائِلٌ أَبِنْ أَبِنْ
- وجدتك من قيس إذا القوم حصلواوَجَدتُكَ مِن قَيسٍ إِذا القَومُ حَصَّلوا
- مرته السلامى فاستهل ولم تكنمَرَتهُ السَلامَى فاِستَهَلَّ وَلَم تَكُن
سيرته
من أبرز شعراء الغزل في العصرين الأموي والعباسي، ويُعد من مخضرمي الدولتين. وُلد ونشأ في المدينة المنورة وكان من أهلها المقيمين. عُرف بفصاحة اللسان ورقة الشعر، ولا سيما في غرضَي الغزل والنسيب، وكان ممن يُحتج بشعرهم في اللغة.
رحل إلى دمشق ومدح الخليفة الأموي الوليد بن يزيد، فأجازه بجائزة سخية. وبعد سقوط الدولة الأموية، وفد على الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور في وفد أهل المدينة، فاستقبله المنصور بفتور في بادئ الأمر، ثم أكرمه لاحقًا. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين، وكانت له فيهم مدائح صادقة.
وصفه الأصمعي قائلاً: "خُتم الشعر بابن هرمة"، في إشارة إلى مكانته وأثره في الشعر العربي. كما عُرف بولعه الشديد بالشراب، حتى إن صاحب شرطة المدينةضربه بسبب ذلك.
أُفردت له سيرة أدبية مفصلة في كتاب "أخبار ابن هرمة" لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي، وثّق فيها مواقفه وأشعاره وأخباره.