قصائده
276 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تعلقتها وإناء الشبابتَعَلَّقتُها وَإِناءُ الشَبا
- إحبس على طلل ورسم منازلإِحبِس عَلى طَلَلٍ ورَسمِ مَنازِلِ
- ولو وزنت رضوى ببعض حلومهموَلَو وزِنَت رَضوى بِبَعضِ حُلومِهِم
- ذكرتهم فيا لك من أديمذكَرتُهُمُ فَيا لَكَ مِن أَديمٍ
- في حاضر لجب بالليل سامرهفي حاضِرٍ لَجِبٍ بِاللَيلِ سامِرُهُ
- ولا بالذي يدعو أبا لا يجيبهوَلا بِالَّذي يَدعو أَباً لا يُجيبُهُ
- متتبع خطأي يود لو اننيمُتَتَبِّعٌ خَطأي يَودُّ لَوَ اَنَّني
- ولم أتنحل الأشعار فيهاوَلَم أَتَنَحَّلِ الأَشعارَ فيها
- ومغوث بعد الهدو أجبتهوَمُغَوّثٍ بَعدَ الهُدوِّ أَجَبتُهُ
- إذا هيب أبواب الملوك قرعتهاإِذا هيبَ أَبوابُ المُلوكِ قَرَعتُها
- أنصب للمنية تعتريهمأَنَصبٌ لِلمَنِيَّةِ تَعتَريهِم
- وخيلت حراء من ربيع وصيفوَخِيلَت حِراءٌ مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ
- بينا أحبر مدحا عاد مرثيةبَينا أُحَبِّرُ مَدحاً عادَ مَرثِيَةً
- إلى أن أتاهم بشيزيةإِلى أَن أَتاهُم بِشَيزيَّةٍ
- وعرفان إني لا أطيق زيالهاوَعِرفانَ إِنّي لا أَطيقُ زَيالَها
- حبي تقي ساكن القول وادعحبيٌّ تَقيٌّ ساكِنُ القَولِ وادِعٌ
- وما نال مثل اليأس طالب حاجةوَما نال مِثلَ اليأسِ طالبُ حاجَةٍ
- نهاني ابن الرسول عن المدامنَهاني ابنُ الرَسولِ عَن المُدامِ
- فاني ومدحك غير المصيىفانّي وَمَدحَكَ غَيرَ المُصي
- إذا ما أراد الأمر ناجى ضميرهإِذا ما أَرادَ الأَمرَ ناجَى ضَميرَهُ
- وكان امرأ خواض كل كريهةوَكانَ امرأً خَوّاضَ كُلِّ كَريهَةٍ
- اني نذرت لئن لقيتك سالماانّي نَذَرتُ لَئِن لَقَيتُكَ سالِماً
- على كل أعيس يرعى الحمىعَلى كل أَعيسَ يَرعى الحِمَى
- غدا بل راح واطرح الخلاجاغَدا بَل راحَ وَاطَّرَحَ الخُلاجا
- ومن أزمة حصاء تطرح أهلهاوَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تّطرَحُ أَهلَها
- نكس لما أتيت سائلهنَكَّسَ لَمّا أَتَيتُ سائِلَهُ
- ومستنبح تستكشط الريح ثوبهوَمُستَنبِحٍ تَستَكشِطُ الريحُ ثَوبَهُ
- كأن فاها لمن تؤنسهكَأَنَّ فاها لِمَن تُؤَنِّسُهُ
- عوجا نقض الدموع بالوقفهعُوجا نُقَضِّ الدُموعَ بالوَقفَهْ
- طرقت علية صحبتي وركابيطَرَقَت عُلَيَّةُ صُحبَتي وَرِكابي
- والسائل المعتري كرائمهاوَالسائِلُ المعتري كَرائمها
- ما ذببت ناقة براكبهاما ذبَّبَت ناقَةٌ براكِبها
- متى ما يغفل الواشون تومىءمَتى ما يَغفُلُ الواشونَ تُومِىءْ
- وإذا هرقت بكل دار عبرةوَإِذا هَرَقتَ بِكُلِّ دارٍ عَبرَةً
- والحجر والبيت والأستار حيز لكموَالحِجرُ وَالبَيتُ وَالأستارُ حِيزَ لَكُم
- عفا النعف من أسماء نعف رواوةعَفا النَعفُ مِن أَسماءَ نَعفُ رَواوَةٍ
سيرته
من أبرز شعراء الغزل في العصرين الأموي والعباسي، ويُعد من مخضرمي الدولتين. وُلد ونشأ في المدينة المنورة وكان من أهلها المقيمين. عُرف بفصاحة اللسان ورقة الشعر، ولا سيما في غرضَي الغزل والنسيب، وكان ممن يُحتج بشعرهم في اللغة.
رحل إلى دمشق ومدح الخليفة الأموي الوليد بن يزيد، فأجازه بجائزة سخية. وبعد سقوط الدولة الأموية، وفد على الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور في وفد أهل المدينة، فاستقبله المنصور بفتور في بادئ الأمر، ثم أكرمه لاحقًا. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين، وكانت له فيهم مدائح صادقة.
وصفه الأصمعي قائلاً: "خُتم الشعر بابن هرمة"، في إشارة إلى مكانته وأثره في الشعر العربي. كما عُرف بولعه الشديد بالشراب، حتى إن صاحب شرطة المدينةضربه بسبب ذلك.
أُفردت له سيرة أدبية مفصلة في كتاب "أخبار ابن هرمة" لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي، وثّق فيها مواقفه وأشعاره وأخباره.