قصائده
276 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فان معشر بخلوا والتووافان مَعشَرٌ بَخِلوا وَالتووا
- قفا فهريقا الدمع بالمنزل الدرسقِفا فَهريقا الدَمعَ بِالمَنزِلِ الدَرسِ
- فإن الغيث قد وهيت كلاهفَإِنَّ الغَيثَ قَد وَهيَت كُلاهُ
- وإنك إذ أطمعتني منك بالرضاوَإِنَّكَ إِذ أَطمَعتَني مِنكَ بالرِضا
- وكنت امرءا لم أبغ بيعة باطلوكنت امرءاً لم أبغ بيعة باطل
- هل مامضى منك يا أسماء مردودهَل مامَضى مِنكِ يا أَسماءُ مَردودُ
- وأروع قد دق الكرى عظم ساقهوَأَروَعَ قَد دَقَّ الكَرى عَظمَ ساقِهِ
- إذا خفي القوم اللئام رأيتنيإِذا خَفِيَ القَومُ اللئامُ رأَيتَني
- أبدين للقوم أعناقا بها أودأَبَدَينَ لِلقَومِ أَعناقاً بِها أَوَدٌ
- وموعظة الشفيق تكون داءوَموعظةُ الشَفيقِ تَكونُ داءً
- كما أعيت على الراقين أكهىكَما أَعيَت عَلى الراقينَ أَكهى
- ترى ظلها عند الرواح كأنهتَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُ
- لما رأيت الحادثات كنفننيلَمّا رأَيتُ الحادِثاتِ كَنَفنَني
- قفا ساعة واستنطقا الرسم ينطققِفا ساعَةً واِستَنطِقا الرَسمَ يَنطقِ
- فهلا إذ عجزت عن المعاليفَهَلّا إِذ عَجَزتَ عَن المَعالي
- عاتب النفس والفؤاد الغوياعاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّا
- أدار سليمى بين بين فمثعرأَدارَ سُلَيمى بَينَ بَينٍ فَمَثعَرٍ
- كأن عيني إذ ولت حمولهمكَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ
- شطت وفي النفس مما لست ناسيهشَطَّت وَفي النَفسِ مِمّا لَستُ ناسِيَهُ
- دع البخلاء إذا شحوا وضنوادعِ البخلاءَ إذا شحوا وضنوا
- فقلت إما تريني قد تخوننيفَقُلتُ إِمّا تَريني قَد تَخَوَّنَني
- جلبن عليك الشوق من كل مجلبجَلَبنَ عَلَيكَ الشَوقَ مِن كُلِّ مَجلَبٍ
- تذكرت سلمى والنوى تستبيعهاتَذَكَّرتُ سَلمَى وَالنَوى تَستَبيعُها
- كالدهم والنعم الهجان يحوزهاكالدُهمِ وَالنعَمِ الهِجانِ يحوزُها
- في الشيب زجر له لو كان ينزجرفي الشيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزجِرُ
- إني استحيتك أن أفوه بحاجتيإِنّي استَحَيتُكَ أَن أَفوهَ بحاجَتي
- لما تعرضت للحاجات واعتلجتلَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَت
- ثبت إذا كان الخطيب كأنهثَبتٌ إِذا كانَ الخَطيبُ كأَنَّهُ
- عفا سائر منها فهضب كتانةعَفا سائِرٌ مِنها فَهَضبُ كِتانَةً
- إن الحديث تغر القوم خلوتهإِن الحَديثَ تَغُرُّ القَومَ خلوَتُهُ
- ويعلم الضيف إما ساقه صردوَيَعلَمُ الضَيفُ إِمّا ساقَهُ صَرَدٌ
- ونحن الأكرمون إذا غشيناوَنَحنُ الأَكرَمونَ إِذا غُشينا
- أوصي غنيا فما أنفك أذمرهأَوصي غَنيّاً فَما أَنفكُّ أَذمرُهُ
- لرعت بصفراء السحالة حرةلَرُعتُ بِصَفراءِ السُحالَةِ حُرَّةً
- غدا الجود يبغي من يؤدي حقوقهغَدا الجودُ يَبغي مَن يؤدّي حُقوقَهُ
- وقعقعت القداح ففزت منهاوَقَعقَعتُ القِداحَ فَفُزتُ مِنها
- عققت أباك ذا نشب ويسرعَقَقتَ أَباكَ ذا نَشَبٍ وَيُسرٍ
- أتتك الرواحل والملجماتأَتَتكَ الرَواحِلُ وَالمُلجَمات
- كفتك قياد القلب أيام مثعركَفَتكَ قيادَ القَلبِ أَيّامُ مَثعَرٍ
- وطارق هم قد قريت هلالهوَطارِقِ هَمٍّ قَد قَرَيتُ هِلالَهُ
سيرته
من أبرز شعراء الغزل في العصرين الأموي والعباسي، ويُعد من مخضرمي الدولتين. وُلد ونشأ في المدينة المنورة وكان من أهلها المقيمين. عُرف بفصاحة اللسان ورقة الشعر، ولا سيما في غرضَي الغزل والنسيب، وكان ممن يُحتج بشعرهم في اللغة.
رحل إلى دمشق ومدح الخليفة الأموي الوليد بن يزيد، فأجازه بجائزة سخية. وبعد سقوط الدولة الأموية، وفد على الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور في وفد أهل المدينة، فاستقبله المنصور بفتور في بادئ الأمر، ثم أكرمه لاحقًا. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين، وكانت له فيهم مدائح صادقة.
وصفه الأصمعي قائلاً: "خُتم الشعر بابن هرمة"، في إشارة إلى مكانته وأثره في الشعر العربي. كما عُرف بولعه الشديد بالشراب، حتى إن صاحب شرطة المدينةضربه بسبب ذلك.
أُفردت له سيرة أدبية مفصلة في كتاب "أخبار ابن هرمة" لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي، وثّق فيها مواقفه وأشعاره وأخباره.