جحظة البرمكي
العصر العباسي207 قصيدة
قصائده
207 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ولما كسرت له جردقاوَلَمّا كَسَرتُ لَهُ جَردَقاً
- حصلت على حكاية من يغنيحَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّي
- بأبي الصقر علينابِأَبي الصَقرِ عَلَينا
- رب قد ضاقت النفوسرَبِّ قَد ضاقَتِ النُفو
- يا ابن روحي فدتك روحي من الأسواءيا اِبنَ روحي فَدَتكَ روحي مِنَ الأَس
- سلام على تلك الطلول الدوائرسَلامٌ عَلى تِلكَ الطُلولِ الدَوائِرِ
- فلو أن في جزعي راحةفَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً
- قد قلل الإدمان أكلي فماقَد قَلَّلَ الإِدمانُ أَكلي فَما
- ويح نفسي عهدي بها في التراقيوَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي
- وليس بتزويق اللسان وصوغهوَلَيسَ بِتَزويقِ اللِسانِ وَصَوغِهِ
- من كان خادم مثلكم فجوادهمَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ
- مرضت فلم يعدني في شكاتيمَرِضتُ فَلَم يَعُدني في شَكاتي
- يا قوم من لي بنعلييا قَومُ مَن لي بِنَعلي
- أبن لي كيف أمسيتأَبِن لي كَيفَ أَمسَيتَ
- سقيا لأشموني ولذاتهاسُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها
- أكلنا قريصا وغنى قريصأَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص
- ما بال أيلول يدعوني وأتبعهما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ
- أعزز علي بأن يشمك باخلأَعزِز عَلَيَّ بِأَن يَشُمَّكَ باخِلٌ
- ما زارني في الحبس من نادمتهما زارَني في الحَبسِ من نادَمتُهُ
- طوبى لمن يشبع من خبزكمطوبى لِمَن يَشبَعُ من خُبزِكُم
- قد أتى الطيلسان مستوعبا شكريقَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك
- وبات يسقينا جنانيةوَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً
- وذي جدة طلبت إليه براوَذي جِدَةٍ طَلَبتُ إِلَيهِ بِرّاً
- فقدت بابن دريد كل منفعةفَقَدتُ بِاِبنِ دُرَيدٍ كُلَّ مَنفَعَةٍ
- متى يلتقي الميت والغاسلمَتى يَلتَقي الميتُ وَالغاسِلُ
- يجد الجليس إذا دنايَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا
- وقائلة لي كيف حالك بعدناوَقائِلَةٍ لي كَيفَ حالُكَ بَعدَنا
- إذا كانت صلاتكم رقاعاإِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاً
- لا تعدن للزمان صديقالا تُعِدَّنَّ لِلزَّمانِ صَديقاً
- يا سعد إنك قد خدمت ثلاثةيا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً
- قدم سكباجة مزورةقَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً
- سقيا ورعيا للجزيرة موطناسَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً
- وآفة التبر ضعف منتقدهوَآفةُ التِبرِ ضِعفُ مُنتَقِدَه
- وليل في كواكبه حرانوَلَيلٍ في كَواكِبِهِ حِرانٌ
- تبرم إذ جئته للسلامتَبَرَّمَ إِذ جِئتُهُ لِلسَلامِ
- أحسن من قهوة معتقةأَحسَنُ من قَهوَةٍ مُعَتَّقةٍ
- أقول لها والصبح قد لاح ضوءهأَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ
- وغيث درور المقلتين كأنماوَغَيثٍ دَرورِ المُقلَتَينِ كَأَنَّما
- إليك أبا إسحاق مني رسالةإِلَيكَ أَبا إِسحاقَ مِنّي رِسالَةً
- أنا في قوم أعاشرهمأَنا في قَومٍ أُعاشِرُهُم
سيرته
نديم وأديب ومغنٍّ من بقايا البرامكة، ومن أهل بغداد. كان في عينيه نتوء، فلقبه ابن المعتز بـ "جحظة"، فلزمه هذا اللقب. وكان كثير الرواية للأخبار، ومتصرفاً في فنون من العلم كاللغة والنجوم، ومليح الشعر، وحاضر النادرة، وعارفاً بالموسيقى، ولم يكن أحد يتقدمه في صناعة الغناء.
نادم المعتمد وابن المعتز العباسيين. وصنف كتباً قليلة، منها: "المشاهدات" في الأخبار واللطائف، و"ما صح مما جربه علماء النجوم"، و"أخبار الطنبوريين". وله ديوان شعر، وأخباره كثيرة.
كانت ولادته في بغداد، ووفاته في "جبل" (وهي قرية من أعمال بغداد). ولأبي الفرج الأصبهاني كتاب بعنوان "أخبار جحظة البرمكي".