جحظة البرمكي
العصر العباسي207 قصيدة
قصائده
207 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قل للوزير أدام الله دولتهقُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ
- بأبي الزائر الذيبِأَبي الزائِرُ الَّذي
- عاتبت نفسي في هواكعاتَبتُ نَفسي في هَوا
- لم يبلغ الشيخ إبليس إرادتهلَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ
- الحمد لله ليس لي كاتبالحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب
- يا نسيم الروض بالأسيا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس
- جانبت أطيب لذتي وشرابيجانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي
- غلط الدهر بما أعطاكمغَلِطَ الدَهرُ بِما أَعطاكُمُ
- لو مر بالأعمى لأبلَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب
- قد متع الله بالخريف وقدقَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد
- وشققت من جدي البخيل إهابهوَشَقَقتُ من جدي البَخيل إِهابَهُ
- ماذا ترى في جديماذا تَرى في جُدِيٍّ
- غنت فهاجت حربيغَنَّت فَهاجَت حَرَبي
- عش فحبيك سريعا قاتليعِش فَحُبّيك سَريعاً قاتِلي
- صادت جميع الناس أجفانكصادَت جَميعَ الناسِ أَجفانُك
- لي صديق يقول للسائل المغترلي صَديقٌ يَقولُ لِلسّائِلِ المُغ
- أطعمني بيضة وناولنيأَطعَمَني بَيضَةً وَناوَلَني
- نأيت فلم ينأ عنه الضنىنَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنى
- وبالحيرة لي يوموَبِالحيرَةِ لي يَومٌ
- هات اسقنيها قهوة بابليةهاتِ اِسقِنيها قَهوَةً بابِلِيَّةً
- لي صديق مغرى بقربي وشدويلي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي
- وحانة بالعلث وسط السوقوَحانَةٍ بِالعَلثِ وَسطَ السوقِ
- شبيهك يا مولاي قد حان أن يبدوشَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدو
- نروح ونغدو منك في ظل نعمةنَروحُ وَنَغدو مِنكَ في ظِلِّ نِعمَةٍ
- إن بالحيرة قسا قد مجنإِنَّ بِالحيرَةِ قِسّاً قَد مَجَن
- رب خل طرقته للسلامرُبَّ خِلٍّ طَرَقتُهُ لِلسَلامِ
- وردنا بزوغى والغروب كأنهاوَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّها
- ألا ليت عيشا أولا كر راجعاأَلا لَيتَ عَيشاً أَوَّلاً كَرَّ راجِعاً
- لا تعجبي يا هند منلا تَعجَبي يا هِندُ مَن
- وإذا جفاني صاحبوَإِذا جَفاني صاحِبٌ
- يا كاذبا في وعده بلسانهيا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ
- حبيب جاد لي بالريقحَبيبٌ جادَ لي بِالري
- أحاجيك ما قبر عديم ترابهأُحاجيكَ ما قَبرٌ عديمٌ تُرابُهُ
- لنا صاحب من أبرع الناس فيلَنا صاحِبٌ مِن أَبرَع الناسِ في البُخلِ
- يطول علي الليل حتى أملهيَطولُ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى أَمَلَّهُ
- كان الكرام وأبناء الكرام إذاكانَ الكِرامُ وَأَبناءُ الكِرامِ إِذا
- أسهرت للبرق الذيأُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي
- وما لي حق واجب غير أننيوَما ليَ حَقٌّ واجِبٌ غَيرَ أَنَّني
- الله يعلم أنني لك شاكراللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لَكَ شاكِرٌ
- أيها المالحان بالله جداأَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا
سيرته
نديم وأديب ومغنٍّ من بقايا البرامكة، ومن أهل بغداد. كان في عينيه نتوء، فلقبه ابن المعتز بـ "جحظة"، فلزمه هذا اللقب. وكان كثير الرواية للأخبار، ومتصرفاً في فنون من العلم كاللغة والنجوم، ومليح الشعر، وحاضر النادرة، وعارفاً بالموسيقى، ولم يكن أحد يتقدمه في صناعة الغناء.
نادم المعتمد وابن المعتز العباسيين. وصنف كتباً قليلة، منها: "المشاهدات" في الأخبار واللطائف، و"ما صح مما جربه علماء النجوم"، و"أخبار الطنبوريين". وله ديوان شعر، وأخباره كثيرة.
كانت ولادته في بغداد، ووفاته في "جبل" (وهي قرية من أعمال بغداد). ولأبي الفرج الأصبهاني كتاب بعنوان "أخبار جحظة البرمكي".