جحظة البرمكي
العصر العباسي207 قصيدة
قصائده
207 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إذا الشهر هل ولا رزق ليإِذا الشَهرُ هَلَّ وَلا رِزقَ لي
- فديت من مر بنا مسرعافَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاً
- لي من تذكري المطيرهلي مِن تَذَكُّرِيَ المَطيرَه
- وجماعة نشطت لشرب مدامةوَجَماعَةٍ نَشَطَت لِشُربِ مُدامَةٍ
- وخمارة من بنات القسوسوَخَمّارَةٍ مِن بَناتِ القُسوسِ
- يا أيها الركب الذينيا أَيُّها الرَكبُ الَّذي
- ألا هل إلى دير العذارى ونظرةأَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍ
سيرته
نديم وأديب ومغنٍّ من بقايا البرامكة، ومن أهل بغداد. كان في عينيه نتوء، فلقبه ابن المعتز بـ "جحظة"، فلزمه هذا اللقب. وكان كثير الرواية للأخبار، ومتصرفاً في فنون من العلم كاللغة والنجوم، ومليح الشعر، وحاضر النادرة، وعارفاً بالموسيقى، ولم يكن أحد يتقدمه في صناعة الغناء.
نادم المعتمد وابن المعتز العباسيين. وصنف كتباً قليلة، منها: "المشاهدات" في الأخبار واللطائف، و"ما صح مما جربه علماء النجوم"، و"أخبار الطنبوريين". وله ديوان شعر، وأخباره كثيرة.
كانت ولادته في بغداد، ووفاته في "جبل" (وهي قرية من أعمال بغداد). ولأبي الفرج الأصبهاني كتاب بعنوان "أخبار جحظة البرمكي".