جميل بثينة
العصر الأموي128 قصيدة
قصائده
128 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- منع النوم شدة الإشتياقمَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِ
- وقلت لها اعتللت بغير ذنبوَقُلتُ لَها اِعتَلَلتِ بِغَيرِ ذَنبٍ
- فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبيفَبَعَثتُ جارِيتي فَقُلتُ لَها اذهَبي
- لطاف الحشا بيض الخدود أوانسلطافُ الحشَا بِيض الخدودِ أوَانِسٌ
- إن المنازل هيجت أطرابيإِنَّ المَنازِلَ هَيَّجَت أَطرابي
- لا والذي تسجد الجباه لهلا وَالَّذي تَسجُدُ الجِباهُ لَهُ
- ارحميني فقد بليت فحسبياِرحَميني فَقَد بَليتُ فَحَسبي
- وأتى صواحبها فقلنوَأَتى صَواحِبُها فَقُلنَ هَذَا الذي
- لاحت لعينك من بثينة نارلاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُ
- رسم دار وقفت في طللهرَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِه
- ألم خيال من بثينة طارقأَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُ
- أفق قد أفاق العاشقون وفارقواأَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا
- تذكر منها القلب ما ليس ناسياتَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياً
- فإن يحجبوها أو يحل دون وصلهافَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها
- عجل الفراق وليته لم يعجلعَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِ
- خليلي عوجا بالمحلة من جملخَليلَيَّ عوجا بِالمَحَلَّةِ مِن جُملِ
- تذكر أنسا من بثينة ذا القلبتَذَكَّرَ أُنساً مِن بُثَينَةَ ذا القَلبُ
- صدع النعي وما كنى بجميلصَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِ
- من الخفرات البيض أخلص لونهامِنَ الخَفِراتِ البيضِ أُخلِصُ لَونُها
- ألا قد أرى إلا بثينة للقلبأَلا قَد أَرى إِلّا بُثَينَةَ لِلقَلبِ
- كلوا اليوم من رزق الإله وأبشرواكُلوا اليَومَ مِن رِزقِ الإِلَهِ وَأَبشِروا
- أمنك سرى يا بثن طيف تأوباأَمِنكِ سَرى يا بَثنَ طَيفٌ تَأَوَّبا
- حلفت لكيما تعلميني أصادقاحَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني أَصادِقاً
- تماشين ذا الأرطى فلما قطعنهتَماشَينَ ذا الأَرطى فَلَما قَطَعنَهُ
- وعاذلين ألحوا في محبتهاوَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها
- ليت شعري أجفوة أم دلاللَيتَ شِعري أَجَفوَةٌ أَم دَلالٌ
- وما بكت النساء على قتيلوَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍ
- أنا جميل والحجاز وطنيأَنا جَميلٌ وَالحِجازُ وَطَني
- تنادى آل بثنة بالرواحتَنادى آلُ بَثنَةَ بِالرَواحِ
- فلما طلعن ذا الغلالة وانتحتفَلَما طَلعنَ ذا الغِلالَةَ وانتَحت
- حلفت لها بالبدن تدمى نحورهاحَلَفتُ لَها بِالبُدنِ تَدمى نُحورُها
- يضم علي الليل أطباق حبهايضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها
- يا عاذلي من الملام دعانييا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعاني
- ورب حبال كنت أحكمت عقدهاوَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها
- يكذب أقوال الوشاة صدودهايُكَذِّبُ أَقوالَ الوُشاةِ صُدودُها
- ألا أيها الربع الذي غير البلىأَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى
- فما سرت من ميل ولا سرت ليلةفَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةً
- سقى منزلينا يا بثين بحاجرسَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِ
- لما دنا البين بين الحي واقتسموالَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَموا
- وإني لأستحيي من الناس أن أرىوَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الناسِ أَن أُرى
سيرته
نشأ جميل فصيحًا بارعًا في نظم الشعر، وكان في بداياته راويةً لشعر هدبة بن خشرم، قبل أن يصبح هو نفسه مصدر إلهام ورواية للشاعر كُثيّر عزة. اشتهر بحبه العفيف والعميق لبثينة بنت حيان، وهي التي ارتبط اسمه بها حتى صار يُعرف بـ "جميل بثينة". عُرف بجودة شعره وعذوبته، وكان جامعًا بين نظم الشعر وروايته، كما ترك إرثًا غنيًا في شعر الحب العذري الخالص.