جميل بثينة
العصر الأموي128 قصيدة
قصائده
128 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أنخت جديلا عند بثنة ليلةأَنَختُ جَديلاً عِندَ بَثنَةَ لَيلَةً
- يا بثن حيي أو عديني أو صلييا بَثنَ حَيِّي أَو عِديني أَو صِلي
- رد الماء ما جاءت بصفو ذنائبهرَدِ الماءَ ما جاءَت بِصَفوٍ ذَنائِبُه
- وكان التفرق عند الصباحوَكانَ التَفَرُّقُ عِندَ الصَباحِ
- يا أم عبد الملك اصرمينييا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِميني
- ألا يا غراب البين فيم تصيحأَلا يا غُرابَ البَينِ فيمَ تَصيحُ
- يا خليلي إن بثنة بانتيا خَليلَيَّ إِنَّ بَثنَةَ بانَت
- جذام سيوف الله في كل موطنجُذامٌ سُيوفُ اللَهِ في كُلِّ مَوطِنٍ
- ما أنس لا أنس منها نظرة سلفتما أَنسَ لا أَنسَ مِنها نَظرَةً سَلِفَت
- أبوك حباب سارق الضيف بردهأَبوكَ حُبابٌ سارِقُ الضَيفِ بُردَهُ
- ألا هل لعهد من بثينة قد خلاأَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلا
- أتعجب أن طربت لصوت حادأَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِ
- بثينة من صنف يقلبن أيديبُثَينَةُ مِن صِنفٍ يُقَلِّبنَ أَيدِيَ ال
- وما صائب من نابل قذفت بهوَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ
- أنا جميل في السنام من معدأَنا جَميلٌ في السَنامِ مِن مَعَد
- رحل الخليط جمالهم بسوادرَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِ
- وهما قالتا لو ان جميلاوَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاً
- أتهجر هذا الربع أم أنت زائرهأَتَهجُرُ هَذا الرَبعَ أَم أَنتَ زائِرُه
- كأن المحب قصير الجفونكَأَنَّ المُحِبَّ قَصيرُ الجُفونِ
- أشاقك عالج فإلى الكثيبأَشاقَكَ عالِجٌ فَإِلى الكَثيبِ
- ونحن منعنا يوم أول نساءناوَنَحنُ مَنَعنا يَومَ أولٍ نِساءَنا
- يطول اليوم إن شحطت نواهايَطولُ اليَومُ إِن شَحَطَت نَواها
- وليت الرياح الهوج في ذات بينناوليتَ الرياحَ الهوج في ذات بَيننا
- أنا جميل في السنام الأعظمأَنا جَميلٌ في السَنامِ الأَعظَمِ
- عرفت مصيف الحي والمتربعاعَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا
- بثغر قد سقين المسك منهبِثَغرٍ قَد سُقينَ المِسكَ مِنهُ
- أضر بأخفاف البغيلة أنهاأَضَرَّ بِأَخفافِ البُغَيلَةِ أَنَّها
- تظل وراء الستر ترنو بلحظهاتَظَلُّ وَراءَ السِترِ تَرنو بِلَحظِها
- ألا ناد عيرا من بثينة ترتعيأَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعي
- هل الحائم العطشان مسقى بشربةهَلِ الحائِمُ العَطشانُ مُسقىً بِشُربَةٍ
- لعمر ابنة العذري بثنةلعمر ابنة العُذريِّ بَثنَةَ إِنَّني
- أرى شجرات الدار خضرا ولا أرىأَرَى شَجراتِ الدارِ خُضراً ولا أَرى
- فإن تك حلت فالشعاب كثيرةفَإِن تَكُ حُلَّت فَالشِعابُ كَثيرَةٌ
- إن أحب سفل أشرارإِنَّ أَحَبَّ سُفَّلٌ أَشرارُ
- فيا بثن إن واصلت حجنة فاصرميفَيا بُثنَ إِن واصَلتِ حُجنَةَ فَاِصرِمي
- قفي تسل عنك النفس بالخطةقِفي تَسلُ عَنكِ النَفسُ بِالخِطَّةِ الَّتي
- لا تصرمي يا جمل حبليلا تَصرِمي يا جُملُ حبلي فإنَّني
- لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدالَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا
- نمت في الروابي من معد وأفلجتنَمَت في الرَوابي مِن مَعَدٍّ وَأَفلَجَت
- ويعجبني من جعفر أن جعفراوَيَعجِبُني مِن جَعفَرٍ أَنَّ جَعفَراً
سيرته
نشأ جميل فصيحًا بارعًا في نظم الشعر، وكان في بداياته راويةً لشعر هدبة بن خشرم، قبل أن يصبح هو نفسه مصدر إلهام ورواية للشاعر كُثيّر عزة. اشتهر بحبه العفيف والعميق لبثينة بنت حيان، وهي التي ارتبط اسمه بها حتى صار يُعرف بـ "جميل بثينة". عُرف بجودة شعره وعذوبته، وكان جامعًا بين نظم الشعر وروايته، كما ترك إرثًا غنيًا في شعر الحب العذري الخالص.