جميل بثينة
العصر الأموي128 قصيدة
قصائده
128 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لهفا على البيت المعدي لهفالَهفاً عَلى البَيتِ المَعَدِّيِّ لَهفا
- لعمرك ما خوفتني من مخافةلَعَمرُكِ ما خَوَّفتِني مِن مَخافَةٍ
- وهل يرسمن النضو بي غلزوَهل يرسِمَنَّ النِّضو بي غُلَّزٍ
- الديل أذناب بكر حين تنسبهمالديلُ أَذنابُ بَكرٍ حينَ تَنسِبُهُم
- إلى القرم الذي كانت يداهإِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ
- هل البائس المقرور دان فمصطلهَلِ البائِسُ المَقرورُ دانٍ فَمُصطَلٍ
- بني عامر أنى انتجعتم وكنتمبَني عامِرٍ أَنّى اِنتَجَعتُم وَكُنتُم
- إذا الناس هابوا خزية ذهبت بهاإِذا الناسُ هابوا خَزيَةً ذَهَبَت بِها
سيرته
نشأ جميل فصيحًا بارعًا في نظم الشعر، وكان في بداياته راويةً لشعر هدبة بن خشرم، قبل أن يصبح هو نفسه مصدر إلهام ورواية للشاعر كُثيّر عزة. اشتهر بحبه العفيف والعميق لبثينة بنت حيان، وهي التي ارتبط اسمه بها حتى صار يُعرف بـ "جميل بثينة". عُرف بجودة شعره وعذوبته، وكان جامعًا بين نظم الشعر وروايته، كما ترك إرثًا غنيًا في شعر الحب العذري الخالص.