انتقل إلى المحتوى
انضم

جميل بثينة

قصائده

128 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

نشأ جميل فصيحًا بارعًا في نظم الشعر، وكان في بداياته راويةً لشعر هدبة بن خشرم، قبل أن يصبح هو نفسه مصدر إلهام ورواية للشاعر كُثيّر عزة. اشتهر بحبه العفيف والعميق لبثينة بنت حيان، وهي التي ارتبط اسمه بها حتى صار يُعرف بـ "جميل بثينة". عُرف بجودة شعره وعذوبته، وكان جامعًا بين نظم الشعر وروايته، كما ترك إرثًا غنيًا في شعر الحب العذري الخالص.