جميل صدقي الزهاوي
قصائده
372 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تختفى خلف العالم المنظورتختفى خلف العالم المنظور
- عزلتني في بقعتي عنك بيدعزلتني في بقعتي عنك بيد
- نطقت حشاشة محسن تتبرمنطقت حشاشة محسن تتبرم
- ان جاءت الارض امراان جاءت الارض امراً
- اذا صح تشبيهي الحياة بدوحةاذا صح تشبيهي الحياة بدوحة
- ليس إثما ما جر للشعب نفعاليس إثماً ما جر للشعب نفعا
- قد طحا بالفلاح يقسو الفراتقد طحا بالفلاح يقسو الفرات
- تصور لي الذكرى شبابا قد انقضىتصور لي الذكرى شبابا قد انقضى
- يزداد كونك من اطرافه سعةيزداد كونك من اطرافه سعة
- اني لاحكي لعيني مبصري طللااني لاحكي لعيني مبصري طللا
- أثرى الدخيل بأرض قد شببت بهاأثرى الدخيل بأرض قد شببت بها
- حملت فؤادا بالنوى مصدوعاحَمَلَت فؤاداً بالنوى مصدوعا
سيرته
يعود أصله إلى الكرد؛ فأجداده (البابان) هم أمراء السليمانية (شرقي كركوك). وتنتسب عائلته إلى (زهاو) التي كانت إمارة مستقلة وتعد اليوم من أعمال إيران؛ حيث إن جدته أم أبيه منها، وكان والده محمد فيضي أول من نسب إليها من أسرته.
نظم الشعر باللغتين العربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة؛ فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذًا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذًا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذًا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبًا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبًا عن بغداد، فرئيسًا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم عضوًا في مجلس الأعيان العراقي، واستمر في مناصبه إلى أن توفي.
كتب عن نفسه: "كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي (الجرئ) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية".
له مقالات نُشرت في كبريات المجلات العربية. ومن مؤلفاته وكتبه: