جميل صدقي الزهاوي
قصائده
372 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ذهبت ايام الشباب سراعاذهبت ايام الشباب سراعا
- إن كان ذات الله لا تتصورإن كان ذات اللَه لا تتصور
- تأن في الظلم تخفيفا وتهويناتأَنَّ في الظلم تخفيفاً وتهوينا
- كم من حروب أثار الدين ثائرهاكم من حروب أثار الدين ثائرها
- بكل مقام وقفة لك تبهتبكل مقام وقفة لك تبهت
- أجد الحياة من الطبيعة تنبعأجد الحياة من الطبيعة تنبع
- إليك تتوق أيتها السماءإليك تتوق أيتها السماءُ
- أيها المؤمنون مالي أراكمأيها المؤمنون مالي أراكم
- فيك المدائح تحلوفيك المدائح تحلو
- الدين ليس بمحتاج إلى حججالدين ليس بمحتاج إلى حجج
- يا موطنا قد ذبت فيه غرامايا موطنا قد ذبت فيه غراما
- حنانك لا تؤاخذناحنانك لا تؤاخذنا
- قلت الحقيقة طالباً أن ينظرواقلت الحقيقة طالباً أن ينظروا
- وما بالذي قد دان بالله من عمىوما بالذي قد دان باللَه من عمى
- المجمعون على التوحيد ما عبدواالمجمعون على التوحيد ما عبدوا
- كثر الألى قد أبنوك دفنياكثر الألى قد أبنوك دفنيا
- لقد رقد السمار حتى خلا الناديلقد رقد السمار حتى خلا النادي
- علمت بأن الله ربى قد استوىعلمت بأن اللَه ربى قد استوى
- اعتقدن ما تشاءاعتقدن ما تشاء
- البحر يغلى كان البحر بركانالبحر يغلى كان البحر بركان
- لقد جاء إبراهيم للناس مرسلالقد جاء إبراهيم للناس مرسلا
- أنا لولا الرحمن والعفو منهأنا لولا الرحمن والعفو منه
- يرجون بالدين أنهم إنيرجون بالدين أنهم إن
- جاء الربيع وورد الرمانجاء الربيع وورّد الرمان
- قد قلت ان العقل ليقد قلت ان العقل لي
- اخي الى الموت سلكاخي الى الموت سلك
- انما نهضة الاممانما نهضة الامم
- الزهر أكبر مصرع الصداحالزهر أكبر مصرع الصداح
- بثوا بألسنة لكم من ناربثوا بألسنة لكم من نار
- من رام يثبت صدق الدين بالحججمن رام يثبت صدق الدين بالحجج
- لكل طلوع يا ذكاء أفوللكل طلوعٍ يا ذُكاء أفول
- غايته من صومه جنةغايته من صومه جنة
- ليس البليد الجاهلليس البليد الجاهل
- اتت في صورة الاطياف ليلىاتت في صورة الاطياف ليلى
- كتاب رثاء يحمل البث من قلبيكتاب رثاء يحمل البث من قلبي
- وقفت على المستنصرية باكياوقفت على المستنصرية باكياً
- أفي كل يوم رحلة وتغربأفي كل يوم رحلة وتغرب
- أحاطت بليل اليأس مني غياهبأحاطت بليل اليأس مني غياهب
- إن فعل الرجال غير الكلامإن فعل الرجال غير الكلام
- في الغرب حيث كلا الجنسين يشتغلفي الغرب حيث كلا الجنسين يشتغل
سيرته
يعود أصله إلى الكرد؛ فأجداده (البابان) هم أمراء السليمانية (شرقي كركوك). وتنتسب عائلته إلى (زهاو) التي كانت إمارة مستقلة وتعد اليوم من أعمال إيران؛ حيث إن جدته أم أبيه منها، وكان والده محمد فيضي أول من نسب إليها من أسرته.
نظم الشعر باللغتين العربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة؛ فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذًا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذًا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذًا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبًا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبًا عن بغداد، فرئيسًا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم عضوًا في مجلس الأعيان العراقي، واستمر في مناصبه إلى أن توفي.
كتب عن نفسه: "كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي (الجرئ) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية".
له مقالات نُشرت في كبريات المجلات العربية. ومن مؤلفاته وكتبه: