جميل صدقي الزهاوي
قصائده
372 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خطبت تؤبنك الدموعخطبت تؤبنك الدموع
- اسألي الناس يا حقيقة أن يحموكاسألي الناس يا حقيقة أن يح
- سارسل من شعر على البعد واهجسارسل من شعر على البعد واهج
- اذا ما قضى رب السماوات حاجنااذا ما قضى رب السماوات حاجنا
- قد بلاني الزمان سهلا وصعباقد بلاني الزمان سهلا وصعبا
- قد طغى يطفح الفرات وعباقد طغى يطفح الفرات وعبا
- أرى جنانا حسنت حورهاأرى جنانا حسنت حورها
- ان الغريب يعز فكرك فكرهان الغريب يعز فكرك فكره
- كان الشباب يسرنيكان الشباب يسرني
- إن الذين عن الأفراد قد بعدواإن الذين عن الأفراد قد بعدوا
- قد كنت اعبدها وحم حمامهاقد كنت اعبدها وحم حمامها
- قد عفوا عمن لم يكن بمسيءقد عفوا عمن لم يكن بمسيء
- أرأفي يا سماء بالمفجوعأرأفي يا سماء بالمفجوع
- قلت في تيهي للسماء وقدادقلت في تيهي للسماء وقداد
- تبجل الامة ياسينهاتبجل الامة ياسينها
- ومدع بحياة البحر معرفةومدّع بحياة البحر معرفة
- لهفي على الحر الموسلهفي على الحر الموس
- هزنا الفن في كمنجة ساميهزنا الفن في كمنجة سامي
- رقدت ههنا فتاة لبيبهرقدت ههنا فتاة لبيبه
- وجد الشيخ راحة في القبوروجد الشيخ راحة في القبور
- أكبر بفيصل من مليك حازمأكبر بفيصل من مليك حازم
- الروح لم تهبط عليالروح لم تهبط علي
- لقد يرتقي في الجمع فرد ذرى المجدلقد يرتقي في الجمع فرد ذرى المجد
- نقدت قريضي ثلةنقدت قريضي ثلة
- ارثى لمرضى ببرح الداء قد برمواارثى لمرضى ببرح الداء قد برموا
- أزمع الركب في للصباح رحيلاأزمع الركب في للصباح رحيلا
- غندى له قدره في كل مؤتمرغندى له قدره في كل مؤتمر
- على العقل قد عولت لله ناشداعلى العقل قد عولت لله ناشداً
- لقد رفعت كل الثعالى تهانئالقد رفعت كل الثعالى تهانئاً
- ما شاهدت عيني ممثما شاهدت عيني ممث
- نحن شيء لو كان يحسب شيئانحن شيء لو كان يحسب شيئا
- الله للعصفور منالله للعصفور من
- قوض الحي للرحيل الحياماقوَّض الحيُّ للرحيل الحياما
- تقدم أهله الطاوين يمشيتقدم أهله الطاوين يمشي
- جاء غضبان بادي الازبادجاء غضبان بادي الازباد
- ان الفضاء انحناءات قد اتصلتان الفضاء انحناءات قد اتصلت
- لا تلم في يوم ضعيفا اذا مالا تلم في يوم ضعيفا اذا ما
- اذا حال عجز المرء دون انتقامهاذا حال عجز المرء دون انتقامه
- كنت نسرا بالامس واليوم قدكنت نسراً بالامس واليوم قد
- من كل عاصمة الرشيد لاهلهامن كل عاصمة الرشيد لاهلها
سيرته
يعود أصله إلى الكرد؛ فأجداده (البابان) هم أمراء السليمانية (شرقي كركوك). وتنتسب عائلته إلى (زهاو) التي كانت إمارة مستقلة وتعد اليوم من أعمال إيران؛ حيث إن جدته أم أبيه منها، وكان والده محمد فيضي أول من نسب إليها من أسرته.
نظم الشعر باللغتين العربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة؛ فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذًا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذًا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذًا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبًا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبًا عن بغداد، فرئيسًا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم عضوًا في مجلس الأعيان العراقي، واستمر في مناصبه إلى أن توفي.
كتب عن نفسه: "كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي (الجرئ) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية".
له مقالات نُشرت في كبريات المجلات العربية. ومن مؤلفاته وكتبه: