قصائده
123 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قومي بنو عمرو ابن عوقَومي بَنو عَمروِ اِبنِ عَو
- يا عام قد كنت ذا باع ومكرمةيا عامِ قَد كُنتَ ذا باعٍ وَمَكرُمَةٍ
- قلت لها أصبرها صادقاقُلتُ لَها أُصبِرُها صادِقاً
- كأن لم تقم أظعان هند بملتوىكَأَن لَم تَقُم أَظعانُ هِندٍ بِمُلتَوىً
- فدى لابن بدر ناقتي ونسوعهافِدىً لِاِبنِ بَدرٍ ناقَتي وَنُسوعُها
- أبوك ربيعة الخير ابن قرطأَبوكَ رَبيعَةُ الخَيرِ اِبنِ قُرطٍ
- لم تر عيني مثل عروة خلةلَم تَرَ عَيني مِثلَ عُروَةَ خُلَّةً
- قالت أمامة عرسي وهي خاليةقالَت أُمامَةُ عِرسي وَهيَ خالِيَةٌ
- سالت قرابين بالخيل الجياد لكمسالَت قَرابينُ بِالخَيلِ الجِيادِ لَكُم
- وسرب ذعرت بذي ميعةوَسِربٍ ذَعَرتُ بِذي مَيعَةٍ
- عفا الرس والعلياء من أم مالكعَفا الرَسُّ وَالعَلياءُ مِن أُمِّ مالِكٍ
- وقاتلت الغداة قتال صدقوَقاتَلتَ الغَداةَ قِتالَ صِدقٍ
- إذا قلت أني آيب أهل بلدةإِذا قُلتُ أَنّي آيِبٌ أَهلَ بَلدَةٍ
- ما أدري إذا لاقيت عمرواما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواً
- تعذر بعد عهدك من سليمىتَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمى
- جاورت آل مقلد فحمدتهمجاوَرتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدتُهُم
- لقد ذهبت خيرات قوم يسودهملَقَد ذَهَبَت خَيراتُ قَومٍ يَسودُهُم
- وقعت بعبس ثم أنعمت فيهموَقَعتَ بِعَبسٍ ثُمَّ أَنعَمتَ فيهِمُ
- أرسم ديار من حنيدة تعرفأَرَسمَ دِيارٍ مِن حُنَيدَةَ تَعرِفُ
- كأن المضلعات علون سلمىكَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمى
- فمن مبلغ حيان عني وعاصمافَمَن مُبلِغٌ حَيّانَ عَنّي وَعاصِماً
- عفا توأم من أهله فجلاجلهعَفا تَوأَمٌ مِن أَهلِهِ فَجَلاجِلُه
- لأدماء منها كالسفينة نضجتلِأَدماءَ مِنها كَالسَفينَةِ نَضَّجَت
- ألست بجاعلي كبني جعيلأَلَستَ بِجاعِلي كَبَني جُعَيلٍ
- فلست بمحبو ولا جد مكرمفَلَستُ بِمَحبُوٍّ وَلا جِدِّ مُكرَمٍ
- لما رأيت أن ما يبتغي القرىلَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرى
- إن عمروا وما تجشم عمروإِنَّ عَمرواً وَما تَجَشَّمَ عَمروٌ
- لعمرك ما ذمت لبوني ولا قلتلَعَمرُكَ ما ذَمَّت لَبوني وَلا قَلَت
- رأيت امرأ يسقي سجالا كثيرةرَأَيتُ اِمرَأً يَسقي سِجالاً كَثيرَةً
- أتاني وأهلي بذات الدماخأَتاني وَأَهلي بِذاتِ الدِماخِ
- فدى لابن بدر يوم أقدم خيلهفِدىً لِاِبنِ بَدرٍ يَومَ أَقدَمَ خَيلَهُ
- إلا يكن مال يثاب فإنهإِلّا يَكُن مالٌ يُثابُ فَإِنَّهُ
- لما رأى أن أرياف القرى منعتلَمّا رَأى أَنَّ أَريافَ القُرى مُنِعَت
- أحقا أبا زر حديث سمعتهأَحَقّاً أَبا زِرٍّ حَديثٌ سَمِعتُهُ
- فدى لابن حصن ما أريح فإنهفِدىً لِاِبنِ حِصنٍ ما أُريحُ فَإِنَّهُ
- أتيت ابن شعل بالحشاشة صادياأَتَيتُ اِبنُ شَعلٍ بِالحُشاشَةِ صادِياً
- إذا ظعنت عنا بجاد فلا دنتإِذا ظَعَنَت عَنّا بِجادٌ فَلا دَنَت
- تبينت ما فيه بخفان إننيتَبَيَّنتُ ما فيهِ بِخَفّانَ إِنَّني
- أدار سليمى بالدوانك فالعرفأَدارَ سُلَيمى بِالدَوانِكِ فَالعُرفِ
- يا جفنة ترك ابن هوذة خلفهيا جَفنَةً تَرَكَ اِبنُ هَوذَةَ خَلفَهُ
سيرته
وكان من أشهر من هجاهم الزبرقان بن بدر، الذي رفع أمره إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فسجنه عمر بالمدينة. غير أن الحطيئة استعطفه بأبيات شهيرة رقّ لها قلب الخليفة، فأطلق سراحه، وحرّم عليه هجاء الناس؛ فقال الحطيئة حينها: "إذاً تموت عيالي جوعاً!"، في دلالة على اعتماد معيشته على شعر الهجاء.
وإلى جانب شهرته بشعره في الهجاء والذم، فإن له أيضاً قصائد في الحكمة والمدح والرثاء. وقد طُبع ديوانه بعنوان "ديوان الحطيئة"، كما كتب عنه العديد من الباحثين، من أبرزهم جميل سلطان في رسائله عن الحطيئة.