قصائده
123 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن اليمامة شر ساكنهاإِنَّ اليَمامَةَ شَرُّ ساكِنِها
- وبعض القول ليس له عناجوَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِناجٌ
- كيف الهجاء وما تنفك صالحةكَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ
- إن اليمامة خير ساكنهاإِنَّ اليَمامَةَ خَيرُ ساكِنِها
- قبح الإله بني بجاد إنهمقَبَحَ الإِلَهُ بَني بِجادٍ إِنَّهُم
- الحمد لله إني في جوار فتىالحَمدُ لِلَّهِ إِنّي في جِوارِ فَتىً
- سيري أمام فإن المال يجمعهسيري أُمامُ فَإِنَّ المالَ يَجمَعُهُ
- سئلت فلم تبخل ولم تعط طائلاسُئِلتَ فَلَم تَبخَل وَلَم تُعطِ طائِلاً
- أشاقتك ليلى في اللمام وما جزتأَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت
- وسلم مرتين فقلت مهلاوَسَلَّمَ مَرَّتَينِ فَقُلتُ مَهلاً
- ألا كل أرماح قصار أذلةأَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍ
- ألا طرقت هند الهنود وصحبتيأَلا طَرَقَت هِندُ الهُنودِ وَصُحبَتي
- يعيش الندى ما عاش عمرو ابن عامريَعيشُ النَدى ما عاشَ عَمروُ اِبنُ عامِرٍ
- لكالماشي وليس له حذاءلَكَالماشي وَلَيسَ لَهُ حِذاءُ
- لعمري لقد أمسى على الأمر سائسلَعَمري لَقَد أَمسى عَلى الأَمرِ سائِسٌ
- لنعم الحي حي بني كليبلَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ
- عرفت منازلا من آل هندعَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍ
- يا ليت كل خليل كنت آملهيا لَيتَ كُلَّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ
- قدامة أمسى يعرك الجهل أنفهقُدامَةُ أَمسى يَعرُكُ الجَهلُ أَنفَهُ
- أفيما خلا من سالف العيش تدكرأَفيما خَلا مِن سالِفِ العَيشِ تَدَّكِر
- وما فضلوكم غير أن أباكموَما فَضَلوكُم غَيرَ أَنَّ أَباكُمُ
- هل تعرف الدار مذ عامين أو عاماهَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ مُذْ عامَيْنِ أوْ عامِ
- رفعنا الخموش عن وجوه نسائنارَفَعنا الخُموشَ عَن وُجُوهِ نِسائِنا
- أعبد ابن يربوع ابن ضرط ابن مازنأَعَبدَ اِبنَ يَربوعِ اِبنِ ضَرطِ اِبنِ مازِنٍ
- تأمل فإن كان البكا رد هالكاتَأَمَّل فَإِن كانَ البُكا رَدَّ هالِكاً
- أمن رسم دار مربع ومصيفأَمِن رَسمِ دارٍ مَربَعٌ وَمَصيفُ
- يا راكبا إما عرضت فبلغن علىيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
- فما برح الولدان حتى رأيتهفَما بَرِحَ الوِلدانُ حَتّى رَأَيتُهُ
- يا ندمي على سهم بن عوذيا نَدَمي عَلى سَهمِ بنِ عَوذٍ
- ما يبقك الله لا أختر عليك أخاما يُبقِكَ اللَهُ لا أَختَر عَلَيكَ أَخاً
- ألم تر أن ذبيانا وعبساأَلَم تَرَ أَنَّ ذُبياناً وَعَبساً
- حمدت إلهي أنني لم أجدكماحَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما
- فنحن تلفعنا على عسكريهمفَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَرَيهِمُ
- لا تجمعا مالي وعرضي باطلالا تَجمَعا مالي وَعِرضِيَ باطِلاً
- ستكفيك أمثال المجادل جلةسَتَكفيكَ أَمثالُ المَجادِلِ جَلَّةٌ
- أخو ذبيان عبس ثم مالتأَخو ذُبيانَ عَبسٌ ثُمَّ مالَت
- ألا هبت أمامة بعد هدءأَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ
- ألا آل ليلى أزمعوا بقفولأَلا آلُ لَيلى أَزمَعوا بِقُفولِ
- ألم تسأل العياف إن كنت صادقاأَلَم تَسأَلِ العُيّافَ إِن كُنتَ صادِقاً
- شكت العنتريس نصي وإدلاشَكَتِ العَنتَريسُ نَصّي وَإِدلا
سيرته
وكان من أشهر من هجاهم الزبرقان بن بدر، الذي رفع أمره إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فسجنه عمر بالمدينة. غير أن الحطيئة استعطفه بأبيات شهيرة رقّ لها قلب الخليفة، فأطلق سراحه، وحرّم عليه هجاء الناس؛ فقال الحطيئة حينها: "إذاً تموت عيالي جوعاً!"، في دلالة على اعتماد معيشته على شعر الهجاء.
وإلى جانب شهرته بشعره في الهجاء والذم، فإن له أيضاً قصائد في الحكمة والمدح والرثاء. وقد طُبع ديوانه بعنوان "ديوان الحطيئة"، كما كتب عنه العديد من الباحثين، من أبرزهم جميل سلطان في رسائله عن الحطيئة.