كشاجم
العصر العباسي376 قصيدة
قصائده
376 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- داو خماري بكأس خمردَاوِ خُمَارِي بِكَأسِ خَمْرِ
- أتتك ودنياي إذ أقبلتأَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ
- مائدة الفضل على بخلهمَائِدَةُ الفَضْلِ عَلَى بُخْلِهِ
- ململمات من كرات التبرململماتٌ من كُراتِ التِّبْرِ
- كأنما النارنج لما بدتكَأَنَّما النَّارَنْجُ لَمَّا بَدَتْ
- ما ترى في الصبوح أيدك اللهما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّ
- أي أب رزيتهأَيُّ أَبٍ رُزِيْتُهُ
- كأنما الجمر والرماد وقدكَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ
- وباقلاء حسن المجردوباقِلاءٍ حَسَنِ المُجَرَّدِ
- خرجت أقبح المخارج منهخَرَجَتْ أَقْبَحَ المَخَارجِ مِنْهُ
- قم قد أتى ضوء الصباح المسفرقُمْ قَدْ أَتَى ضَوْءُ الصَّبَاحِ المُسْفِرِ
- له شغل عن سؤال الطلللَهُ شُغُلٌ عَنْ سُؤَالِ الطَّلَلْ
- وصب الهوى ما كان من أوصابهوَصَبُ الهوى ما كان من أوصابه
- وجارية مثل شمس النهاروَجَارِيَةٍ مثلَ شَمْسِ النَّهارِ
- سوداء تحدى على ثلاثسَوْدَاءُ تُحْدَى عَلَى ثَلاَثٍ
- سارية بين الدياجي السودسارِيَةٌ بين الدّيَاجي السّودِ
- يا رب مهد هدية لطفتيَا رُبَّ مُهْدٍ هَدِيَّةً لَطُفَتْ
- جعلت تأمل زرقة في خاتميجَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِي
- كايدني دهري في طرتيكايَدَني دهْرِي في طُرَّتي
- ألست ترى الظلام وقد تولىأَلَسْتَ تَرَى الظَّلاَمَ وَقَدْ تَوَلَّى
- أكافور قبحت من خادمأكافورُ قُبِّحْتَ من خادِمٍ
- يا معرضا لا يلتفتيا مُعْرِضاً لا يلْتَفِتْ
- أسمع مقالاً من أخ ذا وداسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ
- أيا نشوان من خمر بفيهأَيَا نِشْوَانُ مِنْ خَمْرٍ بِفِيْهِ
- ما بال طفشيلك قد أخرتمَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ
- بكاء وقل غناء البكاءبكاءٌ وقَلّ غَنَاءُ البُكَاءِ
- كلف الفؤاد بشادن أبصرتهكَلِفَ الفُؤَادُ بِشَادِنٍ أبْصَرْتُهُ
- غيث أتانا مؤذنا بخفضغَيْثٌ أَتَانَا مُؤْذِنَاً بِخَفْضِ
- لا أحب الدواة تخشى يراعالا أحبُّ الدواةُ تُخْشَى يَراعاً
- حب علي علو همهحُبُّ عَلِيَّ عُلُوُّ هِمَّهْ
- ولما عبثن بأوتارهنوَلَمَّا عَبِثْنَ بَأَوْتَارِهِنَّ
- ألم تر أن تكرار اللياليألَمْ تَرَ أنّ تكرارَ اللّيالي
- يا أبا الفضل يا أمير الظرافيَا أَبَا الفَضْلِ يَا أَمِيْرَ الظِّرَافِ
- ألا أبلغ أبا بكرأَلاَ أَبْلِغْ أَبَا بَكْرِ
- متى تظهر النعماء يشج بها العدامتى تَظْهَرِ النّعْماءُ يَشْجَ بها العِدا
- يا خليلي جنباني الرحيقايَا خَلِيْلَيَّ جَنِّبَانِي الرَّحِيْقَا
- بالله يا متفردا في حسنهباللَّهِ يا مُتَفَرِّداً في حُسنِهِ
- دواء داء الثمل المخموردواءُ داءِ الثَّملِ المخْمُورِ
- هتف الصبح بالدجى فاسقنيهاهَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا
- أفدي التي كلف الفؤاد من أجلهاأفدي التي كلّف الفؤادُ من أجلِها
سيرته
هو شاعر متفنن، وأديب، ومن كتّاب الإنشاء، من أهل الرملة بفلسطين، وهو فارسي الأصل وكان أسلافه الأقربون في العراق. تنقل بين القدس ودمشق وحلب وبغداد، كما زار مصر أكثر من مرة، واستقر في حلب فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله (والد سيف الدولة) بن حمدان، ثم من شعراء ابنه سيف الدولة.
من مؤلفاته: (ديوان شعر - ط)، و(أدب النديم - ط)، و(المصايد والمطارد - ط)، و(الرسائل)، و(خصائص الطرب)، و(الطبيخ). ومن أجل كتابه الأخير قيل إنه كان في أوليته طباخاً لسيف الدولة.
ولفظ (كشاجم) منحوتٌ فيما يقال من علوم كان يتقنها؛ فالكاف للكتابة، والشين للشعر، والألف للإنشاء، والجيم للجدل، والميم للمنطق. وقيل أيضاً: لأنه كان كاتباً، وشاعراً، وأديباً، وجَميلاً، ومغنياً. كما أنه تعلم الطب، فزِيدت في لقبه طاءٌ فقيل (طكشاجم)، غير أنه لم يشتهر بهذا اللقب الأخير.