كشاجم
العصر العباسي376 قصيدة
قصائده
376 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إذا أومض البرق من نحوهاإِذَا أَوْمَضَ البَرْقُ مِنْ نَحْوِهَا
- جد لي ببركارك الذي صنعتجُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ
- حي الربيع تحية المستقبلحَيٍّ الرَّبِيْعَ تَحِيَّةَ المُسْتَقْبِلِ
- ومثله لي المنىومَثَّلَهُ لي المُنى
- بدت في نسوة مثل المهابَدَتْ في نِسْوَةٍ مِثْل ال
- ومنزل قينة سهل الجنابومنْزِلِ قينةٍ سَهْلُ الجَنَابِ
- أخوك الذي إن عثرتأخُوكَ الذي إن عَثَرْ
- ما زلت في سكري أجمش كفهامَا زِلْتُ فِي سُكْرِي أُجَمِّشُ كَفَّهَا
- مر بنا في كفه باشقمرَّ بِنا في كفّه باشِقٌ
- وأجوف معشوق الأنين مخففوأجْوَفَ معشوقِ الأَنينِ مُخَفّفٍ
- يا ابن الخلائف من ذؤابة هاشميَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ
- جعلت إليك الهوىجَعَلْتُ إِلَيْكِ الهَوَى
- وحشية العينين مياسةوَحْشِيَّةُ العَيْنَيْنِ مياسَةُ ال
- يا علي بن سليمان ويايا عليُّ بْنَ سُلَيْمانَ وَيا
- أحبابنا بقلوبنا شطواأَحْبَابُنَا بِقُلُوبِنَا شَطُّوا
- متبرم بغنائهمُتَبَرِّمٌ بغِنائِهِ
- قد وفينا لك بالوعدقَدْ وَفَيْنَا لَكَ بِالْوَعْ
- أمر عيش وحال خفضأَمَرَّ عَيْشٌ وَحَالَ خَفْضُ
- ما يكسر الدفتر إلا الذيمَا يَكْسِرُ الدَّفْتَرَ إِلاَّ الَّذِي
- واحربا من أوجه ملاحواحَرَبَا مِنْ أوجُهٍ مِلاَحِ
- برزت وأتراب لها عرببَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌ
- قل لمن نام خلياقُلْ لِمَنْ نَامَ خَلِيَّاً
- تأخرت حتى كددت الرسولتأخّرْتَ حتى كدَدْتَ الرسولَ
- عادات طيفك أن يعاودعاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْ
- لنا على دجلة نخل منتخللَنَا عَلَى دِجْلَةَ نَخْلٌ مُنْتَخَلْ
- وتهتز في مشيها مثل ماوَتَهْتَزُّ فِي مَشْيِهَا مِثْلَ مَا
- أرتك يد الغيث آثارهاأَرتْكَ يَدُ الغَيْثِ آثَارَهَا
- هلما بكانوننا جاحماهَلُماَّ بكانونِنَا جاحِماً
- ذكرتك بالعود عانقتهذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُ
- بأبي أنت تباغضتبِأَبِي أَنْتَ تَبَاغَضْ
- وإلى نداك ركبتها زنجيةوَإِلَى نَدَاكَ رَكِبْتُهَا زِنْجِيَّةً
- لنا شرائح من ظبي قنصناهلَنَا شَرَائِحُ مِنْ ظَبْيٍ قَنَصْنَاهُ
- طربت إلى المرآة فروعتنيطَرِبْتُ إلى المِرآةِ فروَّعَتْني
- أما ترى مصر كيف قد جمعتأَمَا تَرَى مِصْرَ كَيْفَ قَدْ جَمِعَتْ
- يا أيها الصلف المدل بحسنهيا أيها الصَّلْفُ المُدِلُّ بِحُسْنِهِ
- منعمة يقربها هواهامُنَعَّمَةٌ يُقَرِّبُهَا هَوَاهَا
- أي حراك غال منك السكونأَيُّ حِرَاكٍ غَالَ مِنْكَ السُّكُونْ
- سيدي أنت لم أكنسَيَّدِي أَنْتَ لَمْ أَكُنْ
- أخي لا تروعني بميل إلى أخأَخِي لاَ تُرْوِّعْنِي بِمَيْلٍ إِلَى أَخٍ
- ومكابد حالا يسددهاوَمُكَابِدٍ حَالاً يُسَدِّدُهَا
سيرته
هو شاعر متفنن، وأديب، ومن كتّاب الإنشاء، من أهل الرملة بفلسطين، وهو فارسي الأصل وكان أسلافه الأقربون في العراق. تنقل بين القدس ودمشق وحلب وبغداد، كما زار مصر أكثر من مرة، واستقر في حلب فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله (والد سيف الدولة) بن حمدان، ثم من شعراء ابنه سيف الدولة.
من مؤلفاته: (ديوان شعر - ط)، و(أدب النديم - ط)، و(المصايد والمطارد - ط)، و(الرسائل)، و(خصائص الطرب)، و(الطبيخ). ومن أجل كتابه الأخير قيل إنه كان في أوليته طباخاً لسيف الدولة.
ولفظ (كشاجم) منحوتٌ فيما يقال من علوم كان يتقنها؛ فالكاف للكتابة، والشين للشعر، والألف للإنشاء، والجيم للجدل، والميم للمنطق. وقيل أيضاً: لأنه كان كاتباً، وشاعراً، وأديباً، وجَميلاً، ومغنياً. كما أنه تعلم الطب، فزِيدت في لقبه طاءٌ فقيل (طكشاجم)، غير أنه لم يشتهر بهذا اللقب الأخير.