كشاجم
العصر العباسي376 قصيدة
قصائده
376 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الحمد لله قد وجدت أخاالحمدُ للَّهِ قد وجدتُ أخاً
- إن مظلومة التيإن مظلومةَ التي
- من شك في فضل الكميت فبينهمَنْ شكَّ في فضل الكُمَيْتِ فبيْنَهُ
- من أين يفرغ أو يأوي لنا فلكمِنْ أَيْنَ يَفْرُغُ أَوْ يَأْوِي لَنَا فَلَكٌ
- عندي أخ لك ماجدعِنْدِي أَخٌ لَكَ مَاجِدٌ
- أمسك ديف بالقهوةأمِسْكٌ دِيفَ بالقهْوَ
- يا معرضا عني بوجه مدبريَا مُعْرِضَاً عَنَّي بِوَجْهٍ مُدْبِرِ
- يا لقوم للزائر المجتازيَا لَقْومٍ لِلزَّائِرِ المُجْتَازِ
- فحم أنارت نارهفَحْمٌ أَنَارَتْ نَارُهُ
- أهلا بتين جاءناأَهْلاً بِتِيْنٍ جَاءَنَا
- لا وجفون ينفثن في العقدلا وجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ
- مهفهف الأعطاف مرتج الكفلمُهَفْهَفُ الأَعْطَافِ مُرْتَجُّ الكَفَلْ
- اسلمي يا كثيرة الإعراضاِسْلَمِي يَا كَثِيْرَةَ الإِعْرَاضِ
- ولها من الأوتار حين تجسهاوَلَهَا مِنَ الأَوْتَارِ حِيْنَ تَجُسُّهَا
- حان أن تستحي الأسقامحَانَ أَنْ تَسْتَحِيَ الأَسْ
- يا ابن الذي استسقى به الناس المطريا ابنَ الذي استَسْقَى به الناسُ المطَرَ
- ما أرتجي بالرياض فيك غنىمَا أَرْتَجِي بِالرِّيَاضِ فِيْكَ غِنًى
- يا من يكاثر بالدفاتريا من يُكاثِرُ بالدَّفَا
- وما زال يبري أعظم الجسم حبهاوَمَا زَالَ يَبْرِي أَعْظُمَ الجِسْمِ حُبَّهَا
- رذال قوم أباحوا لومهم شرفيأَرْذَالٌ قَوْمٍ أَبَاحُوا لَوْمَهُمْ شَرِفِي
- بأبي أقيك من الحوادث والردىبِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَى
- روحي الفداء لمن يخالفنيرُوحِي الفِدَاءُ لِمَنْ يُخَالِفُنِي
- هو يوم شك عليهُوَ يَوْمُ شَكٍّ عَلِيْ
- ويح عيني لم ترو من ماء وجهوَيْحَ عَيْنِي لَمْ تَرْوَ مِنْ مَاءِ وَجْهٍ
- أخوك الذي إن أفسد الدهر ودهأَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَفْسَدَ الدَّهْرُ وُدَّهُ
- أسعداني يا مقلتي ونوحاأَسْعِدَاني يا مُقْلَتَيَّ وَنُوحَا
- للمهرجان عليك حق سنهلِلْمَهْرَجَانِ عَلَيْكَ حَقُّ سَنَّهُ
- أراك تضن بالجاه العريضأَرَاكَ تَضِنُّ بِالْجَاهِ العَرِيْضِ
- ملكتني وصيفة لأناسمَلَكْتني وَصِيْفةٌ لأناس
- تعاورني الآمال حتى نهكننيتَعَاوَرُنِي الآمَالُ حَتَّى نَهَكْنَنِي
- شارفتنا طلائع المهرجانشَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ
- كلف الفؤاد بجارهكَلِفَ الفُؤَادُ بِجَارِهِ
- قد قلت للكأس وأبصرتهاقَدْ قُلْتُ لِلْكَأسِ وَأَبْصَرْتُهَا
- نفسي الفداء لمن إذا جرح الأسىنفسي الفداءُ لمن إذا جرح الأسى
- ليس خلق إلا وفيه إذا ماليسَ خُلُقٌ إلا وفيه إذا ما
- طاف خيال الحبيب في الغلسطَافَ خَيَالُ الحَبِيْبِ فِي الغَلَسِ
- محاسن الدير تسبيحي ومساحيمَحَاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبِيْحي وَمَسّاحِي
- كلي إلى اللوم غيري ربة الكلهكِلِي إِلَى اللَّوْمِ غَيْرِي رَبَّةَ الكِلَّهْ
- وكثيرة النغمات تحسبهاوَكَثِيْرَةِ النَّغَمَاتِ تَحْسَبُهَا
- ما اعتاد عيني غمضما اعْتَادَ عَيْنِي غَمْضُ
سيرته
هو شاعر متفنن، وأديب، ومن كتّاب الإنشاء، من أهل الرملة بفلسطين، وهو فارسي الأصل وكان أسلافه الأقربون في العراق. تنقل بين القدس ودمشق وحلب وبغداد، كما زار مصر أكثر من مرة، واستقر في حلب فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله (والد سيف الدولة) بن حمدان، ثم من شعراء ابنه سيف الدولة.
من مؤلفاته: (ديوان شعر - ط)، و(أدب النديم - ط)، و(المصايد والمطارد - ط)، و(الرسائل)، و(خصائص الطرب)، و(الطبيخ). ومن أجل كتابه الأخير قيل إنه كان في أوليته طباخاً لسيف الدولة.
ولفظ (كشاجم) منحوتٌ فيما يقال من علوم كان يتقنها؛ فالكاف للكتابة، والشين للشعر، والألف للإنشاء، والجيم للجدل، والميم للمنطق. وقيل أيضاً: لأنه كان كاتباً، وشاعراً، وأديباً، وجَميلاً، ومغنياً. كما أنه تعلم الطب، فزِيدت في لقبه طاءٌ فقيل (طكشاجم)، غير أنه لم يشتهر بهذا اللقب الأخير.