كثير عزة
العصر الأموي135 قصيدة
قصائده
135 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تشوف من صوت الصدى كلما دعاتَشَوَّفُ مِن صَوتِ الصَدى كُلَّما دَعا
- وأنت التي حببت شغبي إلى بداوَأَنتِ التي حَبَّبتِ شَغبي إِلى بَدا
- ألم تربع فتخبرك الطلولأَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ
- حبال سجيفة أمست رثاثاحِبالُ سُجَيفَةَ أمسَت رِثاثا
- أتاني ودوني بطن غول ودونهأَتاني وَدوني بَطنُ غولٍ وَدُونَهُ
- ولولا حبكم لتضاعفتنيوَلَولا حُبِّكُم لَتَضاعَفَتني
- أهاجك ليلى إذ أجد رحيلهاأَهاجَكَ لَيلى إِذ أَجَدَّ رَحيلُها
- غشيت لليلى بالبرود مساكناغَشِيتُ لِلَيلى بِالبَرودِ مَساكِنًا
- أهاجك من سعدى الغداة طلولأَهاجَكَ مِن سُعدى الغَداةَ طُلولُ
- يا أيها المتمني أن يكون فتىيا أَيُّها المُتَمَنّي أَن يَكونَ فَتىً
- ونعود سيدنا وسيد غيرناوَنَعودُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنا
- توهمت بالخيف رسما محيلاتَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا
- عرفت الدار كالخلل البواليعَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي
- ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفاما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاً
- أمن أم عمرو بالخريق ديارأَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ
- وكنت امرءا بالغور مني ضمانةوَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ
- إربع فحي معارف الأطلالإِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِ
- وهاجرة يا عز يلتف حرهاوَهاجِرَةٍ يا عَزَّ يَلتَفُّ حَرُّها
- وكان الخلائف بعد الرسولَوكانَ الخَلائِفُ بَعدَ الرَسولِ
- أفي رسم أطلال بشطب فمرجمأَفي رَسمِ أَطلالٍ بِشَطبٍ فَمِرجمِ
- أمن آل سلمى دمنة بالذنائبأَمِن آلِ سَلمى دِمنَةٌ بِالذَنائبِ
- نظرت وأعلام الشرية دوننانَظَرتُ وَأَعلامُ الشَريَّةِ دونَنا
- ألا يا لقومي للنوى وانفتالهاأَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِها
- أبت إيلي ماء الرداه وشفهاأَبَت إِيلي مَاءَ الرَداهِ وَشَفَّها
- وحض الذي ولى على الصبر والتقىوَحَضَّ الَّذي وَلّى عَلى الصَبرِ وَالتُقى
- تلهو فتختضع المطي أمامهاتَلهو فَتَختَضِعُ المَطِيُّ أَمامَها
- نادي لجيراننا يقصدواُنادي لِجيرانِنا يَقصِدوا
- رأيت أبا الحجناء في الناس جائزارَأَيتُ أَبا الحَجناءِ في الناسِ جائِزاً
- شجا قلبه أظعان سعدى السوالكشَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُ
- لا تكفرن قوما عززت بعزهملا تَكفُرَن قَوماً عَزَزتَ بِعِزِّهِم
- تنيل قليلا في تناء وهجرةتُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍ
- عرفت الدار قد أقوت بريمعَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِ
- إذا ابتدر الناس المكارم بذهمإِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم
- لعمري لقد رعتم غداة سويقةلَعَمري لَقَد رُعتُم غَداةَ سُوَيقَةٍ
- لقد أزمعت للبين هند زيالهالَقَد أَزمَعَت لِلبَينِ هِندٌ زِيالَها
- بكى سائب لما رأى رمل عالجبَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍ
- وقلن وقد يكذبن فيك تعيفوَقُلنَ وَقَد يَكذِبنَ فَيكَ تَعَيَّفٌ
- ما عناك الغداة من أطلالما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِ
- يا لقومي لحبلك المصروميا لَقَومي لَحَبلِكَ المَصرومِ
- أقول وقد جاوزن من صدر رابغأَقولُ وَقَد جاوَزنَ مِن صَدرِ رابِغٍ
سيرته
ينتمي إلى قبيلة بني مليح من خزاعة؛ ولهذا يُعرف أيضًا بـ"الملحي". واشتهر بحبه العذري لعزة بنت جميل الضمرية، التي ارتبط اسمه بها طوال حياته، وكان شديد العفة والوفاء في حبه لها، حتى قال: "ما نلت من عزة شيئًا، غير أني كنت إذا اشتد بي الأمر أخذت يدها، فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة".
أقام كثيرًا في مصر، ووفد على عبد الملك بن مروان؛ والذي ازدراه أول الأمر لصغر جسمه ودمامة خلقه، ثم عظّمه لما رأى أدبه وشعره، فقرّبه إليه وإلى بني مروان الذين أكرموه. وكان شاعر أهل الحجاز في عصره ومقدمًا عندهم على غيره، كما ذكر المرزباني.
تميّز شعره بالرقة والصدق. ويُروى أن بعض المؤرخين اتهموه بالتشيع والتناسخ، وكان يُقال إنه يعتقد أنه "يونس بن متى".
له ديوان شعر مطبوع، وقد جمع الزبير بن بكار أخباره في كتاب بعنوان "أخبار كثير".