كثير عزة
العصر الأموي135 قصيدة
قصائده
135 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- على خالد أصبحت أبكي لخالدعَلى خالِدٍ أَصبَحتُ أَبكي لِخالِدٍ
- أقوى وأقفر من ماوية البرقأَقوى وَأَقفَرَ مِن ماوِيَّةَ البرَقُ
- غدت من خصوص الطف ثم تمرستغَدَت مِن خُصوصِ الطَفِّ ثُمَّ تَمَرَّسَت
- يا عين بكي للذي عالنييا عَينُ بَكي لِلَّذي عالَني
- سأتك وقد أجد بها البكورسَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ
- إذا أمسيت بطن مجاح دونيإِذا أَمسَيتُ بَطنُ مُجاحَ دوني
- أمن آل سلمى الرسم أنت مسائلأَمِن آلِ سَلمى الرَسمَ أَنتَ مُسائِلُ
- وإني لأستأني ولولا طماعتيوَإِنّي لَأَستَأني وَلَولا طَماعَتي
- أهاجك بالعبوقرة الديارأَهاجَكَ بِالعَبَوقَرَةِ الدِيارُ
- عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاولعَفا مَيثُ كُلفى بَعدَنا فَالأَجاوِلُ
- أمن آل قيلة بالدخول رسومأَمِن آلِ قَيلَةَ بِالدَخولِ رُسومُ
- أليس أبي بالصلت والد أسرتيأَلَيسَ أَبي بِالصَلتِ والد أُسرَتي
- أصادرة حجاج كعب ومالكأَصادِرَةٌ حُجّاجُ كَعبٍ وَمالِكٍ
- ويوم الوغى يوم الطعان إذا اكتسىوَيَومَ الوَغى يَومَ الطِعانِ إِذا اِكَتسى
- إلى ظعن يتبعن في قتر الضحىإِلى ظُعنٍ يَتبَعنَ في قَتَرِ الضُحى
سيرته
ينتمي إلى قبيلة بني مليح من خزاعة؛ ولهذا يُعرف أيضًا بـ"الملحي". واشتهر بحبه العذري لعزة بنت جميل الضمرية، التي ارتبط اسمه بها طوال حياته، وكان شديد العفة والوفاء في حبه لها، حتى قال: "ما نلت من عزة شيئًا، غير أني كنت إذا اشتد بي الأمر أخذت يدها، فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة".
أقام كثيرًا في مصر، ووفد على عبد الملك بن مروان؛ والذي ازدراه أول الأمر لصغر جسمه ودمامة خلقه، ثم عظّمه لما رأى أدبه وشعره، فقرّبه إليه وإلى بني مروان الذين أكرموه. وكان شاعر أهل الحجاز في عصره ومقدمًا عندهم على غيره، كما ذكر المرزباني.
تميّز شعره بالرقة والصدق. ويُروى أن بعض المؤرخين اتهموه بالتشيع والتناسخ، وكان يُقال إنه يعتقد أنه "يونس بن متى".
له ديوان شعر مطبوع، وقد جمع الزبير بن بكار أخباره في كتاب بعنوان "أخبار كثير".