قصائده
121 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إنما يحفظ التقى الأبرارإِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُ
- طلل لخولة بالرسيس قديمطَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ
- يا عامر بن مالك يا عمايا عامِرَ بنَ مالِكٍ يا عَمّا
- فما بقيا علي تركتمانيفَما بُقياً عَلَيَّ تَرَكتُماني
- يا مي قومي في المآتم واندبييا مَيَّ قومي في المَآتِمِ وَاِندُبي
- كانت قناتي لا تلين لغامزكانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ
- أعاذل قومي فاعذلي الآن أو ذريأُعاذِلَ قَومي فَاِعذُلي الآنَ أَو ذَري
- يا ضمر يا عبد بني كلابيا ضَمرَ يا عَبدَ بَني كِلابِ
- كبيشة حلت بعد عهدك عاقلاكُبَيشَةُ حَلَّت بَعدَ عَهدِكَ عاقِلاً
- راح القطين بهجر بعدما ابتكرواراحَ القَطينُ بِهَجرٍ بَعدَما اِبتَكَروا
- يا أيها السائل عن نحاسييا أَيُّها السائِلُ عَن نُحاسي
- من يبسط الله عليه إصبعامَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعا
- أنام أم يسمع رب القبهأَنامَ أَم يَسمَعُ رَبُّ القُبَّه
- ما إن تعري المنون من أحدما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِ
- ولئن كبرت لقد عمرت كأننيوَلَئِن كَبِرتُ لَقَد عُمِرتُ كَأَنَّني
- انع الكريم للكريم أربدااِنعَ الكَريمَ لِلكَريمِ أَربَدا
- إسق هذا وذا وذاك وعلقإِسقِ هَذا وَذا وَذاكَ وَعَلِّق
- لهند بأعلام الأغر رسوملِهِندٍ بِأَعلامِ الأَغَرِّ رُسومُ
- ألا ذهب المحافظ والمحاميأَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحامي
- بكتنا أرضنا لما ظعنابَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّا
- !ذا اقتسم الناس فضل الفخار!ذا اِقتَسَمَ الناسُ فَضلَ الفَخارِ
- دعي اللوم أو بيني كشق صديعدَعي اللَومَ أَو بيني كَشِقِّ صَديعِ
- قامت تشكى إلي الموت مجهشةقامَت تَشَكّى إِلَيَّ المَوتَ مُجهِشَةً
- فإن تك غبراء الجنينة أصبحتفَإِن تَكُ غَبراءُ الجَنينَةِ أَصبَحَت
- رأتني قد شحبت وسل جسميرَأَتني قَد شَحَبتُ وَسَلَّ جِسمي
- وأخلف في ربوع عن ربوعوَأُخلَفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ
- يا قوم هل أحسستم جساسايا قَومُ هَل أَحسَستُمُ جَسّاسا
- عفا الرسم أم لا بعد حول تجرماعَفا الرَسمُ أَم لا بَعدَ حَولٍ تَجَرَّما
- معاقلنا التي نأوي إليهامَعاقِلُنا الَّتي نَأوي إِلَيها
- نوائب من خير وشر كليهمانَوائِبُ مِن خَيرٍ وَشَرٍّ كِلَيهِما
- أقوى وعري واسط فبرامأَقوى وَعُرِّيَ واسِطٌ فَبَرامُ
- ونحن اقتسمنا المال نصفين بينناوَنَحنُ اِقتَسَمنا المالَ نِصفَينِ بَينَنا
- وعبد يغوث تحجل الطير حولهوَعَبدُ يَغوثٍ تَحجُلُ الطَيرُ حَولَهُ
- قومي إذا نام الخليقومي إِذا نامَ الخَلِيُّ
- سفها عذلت وقلت غير مليمسَفَهاً عَذَلتِ وَقُلتِ غَيرَ مُليمٍ
- يا هرما وأنت أهل عدليا هَرِماً وَأَنتَ أَهلُ عَدلِ
- وإني لآتي ما أتيت وإننيوَإِنّي لَآتي ما أَتَيتُ وَإِنَّني
- أقول لصاحبي بذات غسلأَقولُ لِصاحِبَيَّ بِذاتِ غِسلٍ
- وأنك ما يعطيكه الله تلقهوَأَنَّكَ ما يُعطِيكَهُ اللَهُ تَلقَهُ
- لمن طلل تضمنه أثاللِمَن طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثالُ
سيرته
وُلد في عالية نجد، ونشأ في بيئة تُعرف بالكرم والشجاعة، فكان من فحول الشعراء وفرسان قومه. أدرك الإسلام فأسلم ووفد على النبي ﷺ، ويُعدّ من الصحابة ومن المؤلفة قلوبهم.
هجر الشعر بعد إسلامه، ولم يُروَ عنه في الإسلام إلا بيتٌ واحد قيل إنه قاله:
ما عاتبَ المرءَ الكريمَ كنفسِه ... والمرءُ يصلحُهُ الجليسُ الصالحُ
اشتهر بكرمه الباذخ، حتى قيل إنّه نذر ألّا تهبّ الصبا إلا ونحر وأطعم. وفي أواخر عمره سكن الكوفة، وعاش طويلاً حتى توفي فيها سنة 41 هـ.