قصائده
121 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يكبون العشار لمن أتاهميُكِبّونَ العِشارَ لِمَن أَتاهُم
- والناس يلحون الأمير إذا هموَالناسُ يَلحَونَ الأَميرَ إِذا هُمُ
- فأبلغ إن عرضت بني كلابفَأَبلِغ إِن عَرَضتَ بَني كِلابٍ
- ربيع لا يسقك نحوي سائقرَبيعُ لا يَسقُكَ نَحوي سائِقُ
- غشيت ديار الحي بالسبعانغَشيتُ دِيارَ الحَيِّ بِالسَبُعانِ
- لعمري لئن كان المخبر صادقالَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاً
- لم تبين عن أهلها الأطلاللَم تُبَيِّن عَن أَهلِها الأَطلالُ
- جون دجوجي وخرق معسفجَونٌ دَجوجِيٌّ وَخَرقٌ مُعسِفُ
- من كان مني جاهلا أو مغمرامَن كانَ مِنّي جاهِلاً أَو مُغَمَّراً
- وبنو الديان لا يأتون لاوَبَنو الدَيّانِ لا يَأتونَ لا
- كأن دمائهم تجري كميتاكَأَنَّ دِمائَهُم تَجري كُمَيتاً
- حريما حين لم يمنع حريماحَريماً حينَ لَم يَمنَع حَريماً
- فاخرتني بيشكر بن بكرفاخَرَتني بِيَشكُرَ بنِ بَكرِ
- ألم تتنقثها ابن قيس بن مالكأَلَم تَتَنَقَّثها اِبنَ قَيسِ بنِ مالِكٍ
- أتيت أبا هند بهند ومالكاأَتَيتُ أَبا هِندٍ بِهِندٍ وَمالِكاً
- أنبئت أن أبا حنيفأُنبِئتُ أَنَّ أَبا حَنيفٍ
- لن تفنيا خيرات أرلَن تُفنِيا خَيراتِ أَر
- عن الراكب المتروك آخر عهدهعَنِ الراكِبِ المَتروكِ آخِرَ عَهدِهِ
- وضحت بالحيز والدريموضَحَت بِالحَيزِ وَالدَريمِ
- إني امرؤ من مالك بن جعفرإِنّي اِمرُؤُ مِن مالِكِ بنِ جَعفَرِ
- لست بغافر لبني بغيضلَستُ بِغافِرٍ لِبَني بَغيضٍ
- تقوت أفراسهم بناتهمتَقوتُ أَفراسَهُم بَناتُهُمُ
- فاعرنزمت ثم سارت وهي لاهيةفَاِعرَنزَمَت ثُمَّ سارَت وَهيَ لاهِيَةٌ
- كما لاح عنوان مبروزةكَما لاحَ عُنوانُ مَبروزَةٍ
- فإن تك ذاعر رثت قواهافَإِن تَكُ ذاعِرٌ رَثَّت قِواها
- ولم تحم عبد الله لا در درهاوَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّها
- لما دعاني عامر لأسبهملَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُم
- يا بشر بشر إياد أيكميا بِشرُ بِشرَ إِيادٍ أَيُّكُم
- إذا ما هتفنا هتفة في نديناإِذا ما هَتَفنا هَتفَةً في نَدِيِّنا
- رأيت ابن بدر ذل قومك فاعترفرَأَيتَ اِبنَ بَدرٍ ذُلَّ قَومِكَ فَاِعتَرِف
- أثبي في البلاد بذكر زيدأُثَبّي في البِلادِ بِذِكرِ زَيدٍ
- إن أبان كان حلوا بسراإِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا
- لما أتاني عن طفيل ورهطهلَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ
- بدلن بعد النفش الوجيفابُدِّلنَ بَعدَ النَفَشِ الوَجيفا
- يذكرني بأربد كل خصميُذَكِّرُني بِأَربَدَ كُلُّ خَصمٍ
- وما يدري عبيد بني أقيشوَما يَدري عُبَيدُ بَني أُقَيشٍ
- أمرعت في نداه إذ قحط القطأَمرَعَت في نَداهُ إِذ قَحَطَ القَط
- وما صد عني خالد من بقيةوَما صَدَّ عَنّي خالِدٌ مِن بَقِيَّةٍ
- يسعى خزيمة في قوم ليهلكهميَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُم
- سما للبون الحارثي سميدعسَما لِلَبونَ الحارِثِيِّ سَمَيدَعٌ
سيرته
وُلد في عالية نجد، ونشأ في بيئة تُعرف بالكرم والشجاعة، فكان من فحول الشعراء وفرسان قومه. أدرك الإسلام فأسلم ووفد على النبي ﷺ، ويُعدّ من الصحابة ومن المؤلفة قلوبهم.
هجر الشعر بعد إسلامه، ولم يُروَ عنه في الإسلام إلا بيتٌ واحد قيل إنه قاله:
ما عاتبَ المرءَ الكريمَ كنفسِه ... والمرءُ يصلحُهُ الجليسُ الصالحُ
اشتهر بكرمه الباذخ، حتى قيل إنّه نذر ألّا تهبّ الصبا إلا ونحر وأطعم. وفي أواخر عمره سكن الكوفة، وعاش طويلاً حتى توفي فيها سنة 41 هـ.