قصائده
111 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تعصي الإله وأنت تظهر حبهتَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
- ألمم برسم الطلل الأقدمأَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ
- تطاوح أمر عنجدة المناياتَطَاوَحُ أَمْرَ عَنْجَدَةَ المَنَايَا
- وعريت من مال وخير جمعتهوَعُرّيتُ مِن مالٍ وَخَيرٍ جَمَعتُهُ
- فأعملتها والكور ينبيه تامكفَأَعْمَلْتُها وَالْكُورُ يُنْبِيهِ تامِكٌ
- الطاعن الطعنة يوم الوغىالطاعِنُ الطَعنَةَ يَومَ الوَغى
- لقد تلفف لي عمرو على حنقلَقَدْ تَلَفَّفَ لِي عَمْرٌو عَلَى حَنَقٍ
- أسائلتي سفاهتها وجهلاًأَسائِلَتِي سَفَاهَتَها وَجَهْلاً
- ودّع أمامة إن أردت رواحاوَدِّعْ أُمَامَةَ إِنْ أَرَدْتَ رَوَاحَا
- نأت بسعاد عنك نوى شظوننَأَت بِسُعادَ عَنكَ نَوىً شَظونُ
- إنا نقدم للفخار ثلاثةإِنَّا نُقَدِّمُ لِلْفَخارِ ثَلاثَةً
- أتاركة تدللها قطامأَتارِكَةٌ تَدَلَّلَها قَطامِ
- ظللنا ببرقاء اللهيم تلفناظَلَلنا بِبَرقاءِ اللُهَيمِ تَلُفُّنا
- لقد لحقت بأولى الخيل تحملنيلَقَدْ لَحِقْتُ بِأُوْلَى الْخَيْلِ تَحْمِلُنِي
- وقائلة من أمها واهتدى لهاوَقَائِلَةٍ مَنْ أَمَّها وَاهْتَدَى لَها
- غشيت منازلاً بعريتناتغَشيتُ مَنازِلاً بِعُرَيتِناتٍ
- نبئت زرعة والسفاهة كاسمهانَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِها
- لا ترهبيني بقوم وانظري نفريلا تُرْهِبِينِي بِقَوْمٍ وَانْظُرِيِ نَفَرِي
- أهاجك من سعداك مغنى المعاهدأَهاجَكَ مِن سُعداكَ مَغنى المَعاهِدِ
- ويل أم خلة ماجد آخيتهوَيْلُ امِّ خُلَّةِ مَاجِدٍ آخَيْتُهُ
- بالدر والياقوت زين نحرهابِالدُرِّ وَالياقوتِ زَيَّنَ نَحرَها
- إنا أناس لاحقون بأرضناإِنَّا أُناسٌ لاحِقونَ بِأَرْضِنا
- أهاجك من أسماء رسم المنازلأَهاجَكَ مِن أَسماءَ رَسمُ المَنازِلِ
- سألتني عن أناس هلكواسَأَلَتني عَن أُناسٍ هَلَكوا
- تخف الأرض إن تفقدك يوماًتَخِفُّ الأَرضُ إِن تَفقِدكَ يَوماً
- ألا أبلغا ذبيان عني رسالةأَلا أَبلِغا ذُبيانَ عَنّي رِسالَةٍ
- يقولون حصن ثم تأبى نفوسهميَقولونَ حِصنٌ ثُمَّ تَأبى نُفوسُهُم
- أرسماً جديداً من سعاد تجنبأَرَسماً جَديداً مِن سُعادَ تَجَنَّبُ
- ألم أقسم عليك لتخبرنيأَلَم أُقسِم عَلَيكَ لِتُخبِرَنّي
- لقد نهيت بني ذبيان عن أقرلَقَد نَهَيتُ بَني ذُبيانَ عَن أُقُرٍ
- هذا غلام حسن وجهههَذا غُلامٌ حَسَنٌ وَجهَهُ
- ودع أمامة والتوديع تعذيروَدِّع أُمامَةَ وَالتَوديعُ تَعذيرُ
- لقد قلت للنعمان يوم لقيتهلَقَد قُلتُ لِلنُعمانِ يَومَ لَقيتُهُ
- لعمري لنعم المرء من آل ضجعملَعَمري لَنِعمَ المَرءُ مِن آلِ ضَجعَمٍ
- تسفهوا حلما عن طفلة رؤدتَسَفَّهُوا حَلَمًا عَنْ طَفْلَةٍ رُؤُدٍ
- جزى الله عبساً في المواطن كلهاجَزى اللهُ عَبْساً فِي الْمَواطِنِ كُلِّها
- ياعام لم أعرفك تنكر سنةياعامِ لَم أَعرِفكَ تَنكِرُ سُنَّةً
- يا مانع الضيم أن يغشى سراتهميا مانِعَ الضَيمِ أَن يَغشى سَراتُهُمُ
- تذكرني أطلال هند مع الهوىتُذَكِّرُنِي أَطْلالَ هِنْدٍ مَعَ الهَوَى
- لعمرك ما خشيت على يزيدلَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍ
سيرته
(ولد نحو 535م - توفي نحو 604م)
هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، يُكنى بأبي أمامة، وهو من أبرز شعراء الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. وُلد في الحجاز، واشتهر بين العرب بفصاحته وجزالة شعره حتى صار يُضرب به المثل في البلاغة والديباجة.
كانت تُنصب له قبة من جلد أحمر في سوق عكاظ، ليعرض عليه الشعراء قصائدهم طلبًا للحكم والنقد، وكان من بينهم: الأعشى، وحسان بن ثابت، والخنساء. وقد بلغ من التقدير ما جعل أبا عمرو بن العلاء يفضله على سائر شعراء العرب.
كان النابغة من أشراف قومه، ومقربًا لدى الملك النعمان بن المنذر في الحيرة، إلى أن أغضبه حين شبّب في إحدى قصائده بـ "المتجردة" زوجة النعمان؛ فنفاه، فلجأ إلى ملوك الغساسنة بالشام، ثم عاد بعد أن رضي عنه النعمان.