قصائده
111 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا يبعد الله جيراناً تركتهملا يُبعِدَ اللَهُ جِيراناً تَرَكتُهُمُ
- كأن الظعن حين طفون ظهراًكَأَنَّ الظُعنَ حينَ طَفَونَ ظُهراً
- قالت بنو عامر خالوا بني أسدقالَت بَنو عامِرٍ خالوا بَني أَسَدٍ
- كأن قتودي والنسوع جرى بهاكَأَنَّ قُتودي وَالنُسوعُ جَرى بِها
- علقت بذكر المالكية بعدماعَلِقْتَ بِذِكْرِ الْمَالِكِيَّةِ بَعْدَمَا
- من مبلغ عمرو بن هند آيةمَن مُبلِغٌ عَمروَ بنَ هِندٍ آيَةً
- أمن ظلامة الدمن البواليأَمِن ظَلّامَةَ الدِمَنُ البَوالي
- ولست بذاخر لغد طعاماًوَلَستُ بِذاخِرٍ لِغَدٍ طَعاماً
- فإن يكن قد قضى من خله وطراًفَإِن يَكُن قَد قَضى مِن خِلِّهِ وَطراً
- حذار مدبرة سكاء مقبلةحَذّارُ مُدبِرَةٌ سَكّاءُ مُقبِلَةٌ
- أبلغ بني ذبيان أن لا أخا لهمأَبلِغ بَني ذُبيانَ أَن لا أَخا لَهُم
- صل صفاً لا تنطوي من القصرصِلُّ صَفاً لا تَنطَوي مِنَ القِصَر
- ألا من مبلغ عني خزيماًأَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُزَيماً
- وإن يرجع النعمان نفرح ونبتهجوَإِن يَرجِعِ النُعمانُ نَفرَح وَنَبتَهِج
- ماذا رزئنا به من حية ذكرماذا رُزِئنا بِهِ مِن حَيَّةٍ ذَكَرٍ
- وما حاولتما بقياد خيلوَما حاوَلتُما بِقِيادِ خَيلٍ
- ليهنئ بني ذبيان أن بلادهملِيَهنِئ بَني ذُبيانَ أَنَّ بِلادَهُم
- يوما حليمة كانا من قديمهميَوما حَليمَةَ كانا مِن قَديمِهِمُ
- حدثوني بني الشقيقةحَدِّثوني بَني الشَقيقَةِ ما يَمـ
- بعاري النواهق صلت الجبينبِعاري النَواهِقِ صَلتِ الجَبينِ
- جمع محاشك يا يزيد فإننيجَمِّع مِحاشَكَ يا يَزيدُ فَإِنَّني
- أبقيت للعبسي فضلاً ونعمةأَبقَيتَ لِلعَبسيِّ فَضلاً وَنِعمَةً
- فأضحت بعدما فصلت بدارفَأَضحَت بَعدَما فُصِلَت بِدارٍ
- إذا تلقهم لا تلق للبيت عورةإِذا تَلقَهُم لا تَلقَ لِلبَيتِ عَورَةً
- ألا أبلغ لديك أبا حريثأَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُرَيثٍ
- صبراً بغيض بن ريث إنها رحمصَبراً بَغيضَ بنِ رَيثٍ إِنَّها رَحِمٌ
- حباء شقيق فوق أحجار قبرهحِباءُ شَقيقٍ فَوقَ أَحجارِ قَبرِهِ
- بخالة أو ماء الذنابة أو سوىبِخالَةَ أَو ماءِ الذُنابَةِ أَو سِوى
- فإن يقدر علي أبو قبيسفَإِن يَقدِر عَلَيَّ أَبو قُبَيسٍ
- طلعوا عليك براية معروفةطَلَعوا عَلَيكَ بِرايَةٍ مَعروفَةٍ
- وأعيار صوادر عن حماتاوَأَعيارٍ صَوادِرَ عَن حَماتا
سيرته
(ولد نحو 535م - توفي نحو 604م)
هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، يُكنى بأبي أمامة، وهو من أبرز شعراء الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. وُلد في الحجاز، واشتهر بين العرب بفصاحته وجزالة شعره حتى صار يُضرب به المثل في البلاغة والديباجة.
كانت تُنصب له قبة من جلد أحمر في سوق عكاظ، ليعرض عليه الشعراء قصائدهم طلبًا للحكم والنقد، وكان من بينهم: الأعشى، وحسان بن ثابت، والخنساء. وقد بلغ من التقدير ما جعل أبا عمرو بن العلاء يفضله على سائر شعراء العرب.
كان النابغة من أشراف قومه، ومقربًا لدى الملك النعمان بن المنذر في الحيرة، إلى أن أغضبه حين شبّب في إحدى قصائده بـ "المتجردة" زوجة النعمان؛ فنفاه، فلجأ إلى ملوك الغساسنة بالشام، ثم عاد بعد أن رضي عنه النعمان.