قصائده
162 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فلو كانوا اذ بانوا يئست فلم يكنفَلَو كانوا اِذ بانوا يَئِست فَلَم يَكُن
- أراك طموح العين ميالة الهوىأراك طموح العَينِ ميالَة الهَوى
- إذا المال لم يوجب عليك عطاءهإِذا المالُ لَم يوجِب عَلَيكَ عَطاءُهُ
- أرق المحب وعاده سهدهأرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه
- وقالت بالغدير غدير خموَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُم
- لقد هتفت في جنح ليل حمامةلَقَد هَتَفتَ في جُنحِ لَيل حَمامَة
- سرى الهم تثنيني إليك طلائعهسَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُه
- حلفت بمن حجت قريش لبيتهحَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه
- ألا حي قبل البين أم حبيبألا حيّ قَبلَ البين أم حَبيب
- بذي الماثول من ودان تسفيبِذي الماثولِ من وَدّانَ تَسفي
- دعون الهوى ثم ارتمين قلوبنادَعَون الهَوى ثُمَّ اِرتَمَينَ قُلوبنا
- ألا أيها الربع المقيم بعنببألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب
- ألا يا عقاب الوكر وكر ضريةألا يا عِقاب الوَكر وَكر ضَرِيّة
- عرفت وجربت الامور فما ارىعَرَفت وَجَربت الاِمور فَما اِرى
- اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينباصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب
- فيا لك من ليل تمتعت طولهفَيا لَكَ من لَيل تمتَّعت طولَه
- أصبت يوم الصعيد من سكرأُصِبتُ يَوم الصَعيدِ مِن سُكَر
- أصاب دواء علتك الطبيبأصابَ دَواء علتك الطَبيب
- تأوني طيف الخيال المؤرقتَأوني طيف الخَيالِ المؤرِق
- الا راع قلبي من سلامه ان غداالا راع قَلبي مِن سَلامِهِ اِن غَدا
- ألا ليت شعري ما الذي تحدثين بيأَلا لَيتَ شعري ما الَّذي تحدِثين بي
- من ذا ابن ليلى جزاك الله مغفرةمَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة
- وقد عاد ماء البحر ملحا فزادنيوَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني
- فلا النفس ملتها ولا العين تنتهيفَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي
- أمن ذكر ليلى قد تعاودني التبلأمن ذِكر لَيلى قَد تَعاوَدَني التِبل
- لا أنساك ما ارسى ثبير مكانهلا أَنساكَ ما اِرسى ثَبير مَكانَه
- وليس يزري السواد يوما بذيوَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ
- أتصبر عن سعدى وأنت صبورأتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور
- لعلك باك ان تغنت حمامةلعلَّك باكِ ان تَغنت حمامَة
- وبين الصفا والمروتين ذكرتكموَبَينَ الصَفا وَالمروَتَين ذكرتكُم
- الا هل من البين المفرق من بدالا هل مِن البَين المفرِّق من بُدِّ
- أيا بعل ليلى كيف تجمع سلمهاأَيا بَعل لَيلى كَيفَ تَجمَع سلمها
- وإن وراء ظهري يا ابن ليلىوَإن وَراءَ ظَهري يا اِبن لَيلى
- بدأن بنا وابن الليالي كأنهبَدَأن بِنا وَاِبنِ اللَيالي كَأَنَّهُ
- سرى من سواد الليل ينزل خلفهسَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه
- لعمري لئن امسيت بالفرش مقعدالَعمري لَئِن اِمسَيت بِالفَرشِ مُقعَدا
- ومضمر الكشح يطويه الضجيع بهوَمضمر الكَشح يَطويهِ الضَجيعِ بِهِ
- والله ما يدري امروء ذو جنابهوَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَه
- ولكنني فاديت امي بعدماوَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما
- ويوم ذي سلم شاقتك نائحةوَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة
سيرته
شاعر أموي من الظرفاء، كان مولى لعبد العزيز بن مروان. يعود أصله إلى البادية؛ حيث كان عبدًا أسود لراشد بن عبد العزى الكناني، ثم أنشد شعرًا بين يدي عبد العزيز بن مروان، فأُعجب به واشتراه ثم أعتقه، فارتفعت منزلته وشاع شعره.
عُدَّ شاعرًا فحلًا مُقدَّمًا في فنَّي النسيب والمديح، وكانت تربطه صلاتٌ ببعض أعلام عصره، من بينهم سليمان بن عبد الملك والفرزدق، كما كان يُقرن في طبقته الشعريّة بجرير وكُثيّر عزة. وقد سُئل عنه جرير فقال: «أشعر أهل جلدته».
تغزّل بأم بكر، وهي زينب بنت صفوان الكنانية، وقيل في بعض الروايات إنها كانت زنجية. وقد تنسّك في أواخر حياته. وكان له بناتٌ يشبهنه في لونه الأسود، فامتنع عن تزويجهن للموالي، في حين لم يتقدم العرب لخطبتهن، فقال في ذلك: «صببتُ عليهنّ من جلدي فكسدن عليّ»، فأصبح قوله هذا مثلًا يُضرب فيمن يبالغ في صيانة بناته حتى يكسدن.