قصائده
162 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أضر بها التهجير حتىأضرَّ بِها التَهجيرُ حَتّى كَأَنَّها
- إن الخليط اجدوا البين فارتحلواإن الخَليطَ اجدوا البَين فَاِرتَحِلوا
- أمعارف الدمن القفار توهمأمعارف الدمن القفار توهم
- سرى من بلاد الغور حتى اهتدى لناسَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا
- اتوني واهلي في قرار ديارهماتوني وَاِهلي في قَرار دِيارَهم
- عفا الحب الاعلى فروض الاجاولعَفا الحُبُ الاِعلى فُروض الاِجاوِل
- ويوم اللوى ابكاك نوح حمامةوَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة
- كسدن من الفقر في بيتهنكسدن من الفَقرِ في بيتِهِنَّ
- أضر بها التهجير حتى كأنهاأضرّ بِها التَهجيرُ حَتّى كَأَنَّها
- نفضت عليهن من جلدتينَفَضتُ عَلَيهِن من جِلدَتي
- اذا استبق الناس العلا سبقتهماِذا اِستَبَق الناسُ العلا سَبَقتَهُم
- إليك أبا حفص تعسفت الفلاإلَيكَ أبا حفص تعسفت الفَلا
- ألا لا يغرن أمرأ من تلادهألا لا يغرّن أمرأ من تلاده
- جعلن ذو رؤوء البرق برق عنيزةجَعَلن ذو رُؤوء البَرقِ بَرقِ عَنيزَة
- لأني لاخشى من قلاص ابن محرزلِأَنّي لاخشى مِن قَلاص اِبن مُحرِز
- خليلي ان حلت كلية بالرباخَليلي ان حلت كُلِّية بِالرِبا
- وكانت اذ تحل اراك خلصوَكانَت اِذ تَحُل اِراكَ خَلصٍ
- أفي قلائص جرب كن من عملأَفي قَلائِصَ جُرب كُن من عمل
- ومن هويت اذا جاوزن ذا عببوَمن هَويتَ اِذا جاوَزنَ ذا عُبَبٍ
- ألا تسأل الخيمات من بطن أرثدألا تَسأل الخَيمات مِن بَطنِ أَرثَد
- يومان يوم لزريق فسليَومان يوم لزريق فَسل
- فظل لها لدن من الاثل مورقفَظَلَّ لها لدن من الاثل مورق
- نسية شحشاح غيور يهبنهنُسَيّة شحشاح غيور يهبنَه
- عفا سرب الحبل الدميت المحللعَفا سَرَبُ الحَبلِ الدَميتُ المحلَّلُ
- فلا شك ان الحي ادنى مقيلهمفَلا شَكَّ انَّ الحَيَّ ادنى مَقيلهم
- نعم وبذي المسروح فوق سويقةنَعَم وَبِذي المَسروح فَوقَ سويقَة
- يعل بنيه المحض من بكراتهايَعُل بِنيه المحض من بَكراتِها
- ونزور سيدنا وسيد غيرناوَنزور سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا
- ذكرت مقامي ليلة الباب قابضاذَكَرت مَقامي لَيلَة البابِ قابِضاً
- لقد امست بترنوط قبورلَقَد اِمسَت بِتَرنوط قُبور
- عفا الجرف ممن حله فأجاولهعَفا الجَرف مِمَّن حَلَّهُ فَأَجاوله
- يمانية أقصى بلاد تحلهايمانِيَة أَقصى بِلاد تحلها
- كأن اولى الحاجات لما بدا لهمكَأَن اولى الحاجات لما بَدا لَهُم
- بيثرب او وادي قناة يليحبيثرِب او وادي قَناةَ يُليح
- وعن شمائلهم انقاء اسنمةوَعَن شَمائِلِهم اِنقاء اسنُمةٍ
- ونحن منعنا يوم أول نساءناوَنَحنُ منَعنا يَوم أَول نِساءَنا
- تربعت في مسيات فذي بقرتَربعت في مَسِيّاتٍ فَذي بَقَر
- سقى أهل مثوانا ببيسان وابلسَقى أَهلُ مَثوانا بِبيسان وابل ال
- يابن الهشامين لا بيت كبيتكميَاِبنَ الهشامين لا بيت كَبَيتِكُم
- تيممن منها ذاهبات كأنهمتيممن مِنها ذاهِبات كَأَنَّهُم
سيرته
شاعر أموي من الظرفاء، كان مولى لعبد العزيز بن مروان. يعود أصله إلى البادية؛ حيث كان عبدًا أسود لراشد بن عبد العزى الكناني، ثم أنشد شعرًا بين يدي عبد العزيز بن مروان، فأُعجب به واشتراه ثم أعتقه، فارتفعت منزلته وشاع شعره.
عُدَّ شاعرًا فحلًا مُقدَّمًا في فنَّي النسيب والمديح، وكانت تربطه صلاتٌ ببعض أعلام عصره، من بينهم سليمان بن عبد الملك والفرزدق، كما كان يُقرن في طبقته الشعريّة بجرير وكُثيّر عزة. وقد سُئل عنه جرير فقال: «أشعر أهل جلدته».
تغزّل بأم بكر، وهي زينب بنت صفوان الكنانية، وقيل في بعض الروايات إنها كانت زنجية. وقد تنسّك في أواخر حياته. وكان له بناتٌ يشبهنه في لونه الأسود، فامتنع عن تزويجهن للموالي، في حين لم يتقدم العرب لخطبتهن، فقال في ذلك: «صببتُ عليهنّ من جلدي فكسدن عليّ»، فأصبح قوله هذا مثلًا يُضرب فيمن يبالغ في صيانة بناته حتى يكسدن.