رشيد أيوب
قصائده
83 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مرحبا ذبنا اشتياقا يا ربيع
- آها على زمان
- نفحوا البوق ونادوا بالثبور
- قولوا لمن سبتني
- عاد ربيع الأرض فاستيقظت
- عطشت زهرة روحي
- عجبت من الأحلاف لما تضافروا
- دعته الأماني فخلى الربوع
- هات الكمنجة هاتها
- خليلي تمطى الحزن فانقبض الصدر
- تذكرت أوطاني على شاطىء النهر
- حرموا بنت الدوالي
- هو الدهر لا يخشى القنا والقواضبا
- أحسد الشاعر يبكي
- وقف مستعطيا على قارعة الطريق فساعدوه.
- ماذا تقول فراشتي
- دعوني أصيحابي أنام بغبطة
- في موقف الحب بين الخرد الغيد
- قصري بناه الوحي رحب المجال
- لو تراني تحت أستار السكون
- في ذمة الله زمان الصبا
- لقيتك لما نصبنا الخيام
- خانته دنياه فأبوابها
- وخضراء بالأمس كم قد رنت
- خلقت ولكن كي أموت بها حبا
- دموع بعينى لم تجمد
- سلبت محاسن وجهك الأرواحا
- عندما البلبل في وقت السحر
- في سجل الأرض سطر
- لم أنس خفق القلب في موقف
- الليل ومثلي يسهده
- جلست بقرب شباكي
- اذرفي
- قالوا لماذا تشتكي
- لماذا الضجيج وماذا الخبر؟
- يا هند قد فسد الزمان
- في حمى الخمسين قلبي
- نظرت وكلي عيون
- قد كان عندي وردة
- ألا ليت لي ما قد دعاه بنو الورى
سيرته
انتقل عام 1889م إلى باريس وأقام فيها ثلاث سنوات، ثم انتقل إلى مانشستر في إنجلترا وأقام فيها مدة مماثلة، وكان يعمل خلالها في تصدير البضائع. عاد بعد ذلك إلى قريته في لبنان فأقام فيها أشهراً، ثم هاجر إلى نيويورك، حيث برز اسمه كأحد شعراء المهجر المميزين.
لُقّب بـ"الشاعر الشاكي" لكثرة ما نظم من شعر في شكوى عنت الدهر.
من أعماله الشعرية:
- "الأيوبيات" (نُشر سنة 1916).